تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com

الخميس، مايو ٠٨، ٢٠٠٨

علي حمود منصور الهاجري - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة "الراي"
ومن جهته، اكد مرشح الدائرة الـ 5 د. علي حمود الهاجري ان التزام مرشحي التحالف ليس موجها ضد احد ولكن سببه هو الخريطة الانتخابية الحالية وقانون الدوائر الخمس، كما ان المقاعد العشرة تملكها الدائرة وليس قبيلة ولا عائلة على حساب الاخرين. وتمنى ان من يصل للمجلس يكونوا نوابا شجعان وصادقين. فلقد ملّ المواطن الكويتي من الشعارات والمزايدات، ولذلك يجب ان تحول شعارات الندوات إلى قول وفعل حتى يعود ذلك بالنفع على الوطن والمواطن، وقائمة الجميع هي ملك للجميع وملك لابناء الدائرة جميعهم دون تمييز.واضاف ان التنمية لم تتحقق الا بوجود مجلس تشريعي قوي وحكومة قوية يتعاونان على تحقيق الاستقرار المنشود للبلد وهذا لن يتم الا بتغليب مصلحة البلد والمواطن على اي غاية اخرى. فاعضاء الحكومة ليسوا اعداءنا فهم ابناء الكويت مثلهم مثل اخوانهم النواب الذين يملكون الدور الرقابي على تنفيذ القوانين.واشار إلى انه يكن كل الاحترام والتقدير للاسرة الحاكمة ولكن إذا تم اختيار وزير من الاسرة فسيقيم على اساس ادائه واذا خالف القانون فللنواب ادواتهم الدستورية التي تبدأ بالسؤال البرلماني وتنتهي بالاستجواب، سيحاسب ولكن دون طعن في شخصه لاننا نريد مجلساً يرتقي بلغة الحوار ويترفع عن الالفاظ النابية ويميز بالطرح الراقي الذي لا تحركه الاهواء والمصالح.ولفت الهاجري انه يتمنى ان يغلق ملف البدون بالكامل بعد حله حلا جذريا وليس على اساس فردي لان القضية عالقة منذ فترة طويلة. بحيث تكون لها ضوابط تسمح بتجنيس اصحاب السجل المشرف والاعمال الجليلة ويستبعد من عليه مآخذ، فلا يعقل ان يجنس الفنان والفنانة ولاعب الكرة ونقف ضد من دافع عن الكويت وقضاياها من العسكريين وابناء الشهداء والاسرى. ووعد بحل القضية في حال وصوله للمجلس مع باقي افراد القائمة.
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=44066
تحياتي - بدون عتيق

مذكر بن ثويران المطيري - مرشح الدائرة الخامسة



في تقرير نشر في جريدة "الراي"

......

ومن جهته، أكد مرشح الدائرة الخامسة مذكر بن ثويران المطيري ان قضية الاسكان من أهم القضايا التي تشغله هو وأعضاء التحالف. والمشكلة في هذه القضية تكمن في غياب المصداقية والدراسات والرؤية الواضحة. وأبلغ دليل على ذلك مشروع غرب هدية الذي تمت الموافقة عليه من قبل المجلس البلدي ورفع الى مجلس الوزراء ولكن رفضته شركة نفط الكويت. والحقيقة انه لا يوجد تنسيق ولا استراتيجية واضحة لكل المشاريع الاسكانية في البلد. والشريط الساحلي من صباح السالم الى الصباحية وبعد الصباحية توجد مشاتل فما المانع من ازالة المشاتل وبناء مساكن فيه. وأكد انه سيكون له ولزملائه المرشحين وقفة جادة في قضية الاسكان في حال وصولهم للمجلس.

...

وأوضح ان قضية التجنيس تهم شريحة كبيرة من المجتمع ويجب ان توضع لها الضوابط التي تسهم في حلها حلا جذريا. فمن الاخوة البدون من لا يستحق ان نعامله هذه المعاملة، فمنهم من شارك في حرب 67 في الجبهة السورية و73 في مصر تحت لواء الدولة وتمنحه الدولة معاشاً تقاعدياً فكيف لا يمنح الجنسية؟ كما يجب ان تمنح الجنسية لابناء الارملة او المطلقة الكويتية من غير الكويتي الجنسية دون النظر لمادة جنسية الام.

أنظر

http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=44066

تحياتي - بدون عتيق

أمينة القلاف - مرشحة الدائرة الاولى

في تقرير نشر في جريدة "الراي"


قالت مرشحة الدائرة الاولى امينة القلاف بان قانون الجنسية به تعسف لشريحة كبيرة من ابناء المجتمع الكويتي من اصحاب المادة الثانية، فتجد ان في البيت الواحد عدة مواد للجنسية رغم ان منهم من يحمل المادة الخامسة وهو المتجنس ومنهم من يحمل المادة السابعة وهم اولاد المتجنس الذين ولدوا قبل حصول والدهم على الجنسية، ومنهم من يحمل المادة السابعة فقرة ثالثة بصفة اصلية وهم من ولدوا بعد حصول والدهم على الجنسية، فهل يجوز للحكومة بأن تفرق بين افراد الاسرة الواحدة!.واضافت القلاف بان المادة الاولى تمنح لمن استوطن الكويت قبل 1920م وقانون الجنسية تم صياغته عام 1959م فترى ان معيار الاربعين عاما يجب ان يطبق على المتجنس الذي حصل على الجنسية ومضى عليها اربعون عاما، لذا من الواجب ان يحصل ابناؤه على المادة الاولى لتضاف فقرة على المادة الاولى تنص بان المتجنس الذي حصل على الجنسية ومضى عليها اربعون عاما يمنح ابناؤه الجنسية وفقا للمادة الاولى.
ومن جانب اخر، تحدثت امينة القلاف عن اولاد الكويتية البدون الذين لم يحصلوا على الجنسية إلى يومنا هذا على الرغم من توافر شروط التجنيس التي تنص بمنح اولاد الارامل والمطلقات علي الجنسية، وان هذا التأخير يولد لدى المواطنة احساسا بالتعسف والعقاب كأنها ارتكبت جريمة بزواجها من هذا البدون ولم تر الحكومة بان هناك اسبابا حالت دون زواجها من مواطن، وتضيف بأنها سوف تطالب الحكومة حين وصولها إلى قاعة عبدالله السالم بمنح جميع اولاد الكويتيات الجنسية سواء كن ارامل او مطلقات او عدمه ان تمنح الحكومة الجنسية للجميع دون استثناء شريطة عدم حصولهم على جنسية اخرى
أنظر
تحياتي - بدون عتيق

جميل ميرزا - مرشح الدائرة الأولى




هذا تقرير يذكر موقف ممثلي قائمة الأمين من البدون. وحيث أنن قد سبق وذكرت موقف فؤاد البغلي من البدون في بوست سابق, لذا سوف أعيد كتابة هذا البوست للممثلين الآخرين. حتى يكون لكل ممثل ذكر في قائمة المرشحين على العموم وليس للقائمة حيث ان الاحصائيات لن تعتد بالقوائم في هذه المدونة.



في تقرير نشر في جريدة" الراي"
اكد اعضاء قائمة الامين المرشحين في الدائرة الاولى لانتخابات مجلس الامة ان قضية البدون يجب ان تكون في مقدمة اولويات مجلس الامة والحكومة في الفترة المقبلة، رافضين ان تظل قضية للمتاجرة والتكسب الاعلامي.
واستغرب مرشحو القائمة والتي تضم هاني سيد علي وفؤاد البغلي وجميل ميرزا من ان يظل ابناء البدون من ذوي الشهداء محرومين من حقهم في المواطنة، رغم ان آباءهم سقطوا دفاعا عن الكويت في مختلف الحروب التي مرت، مؤكدين ضرورة منح الجنسية الكويتية لمن يستحقها موضحين ان النواب السابقين والحكومة مسؤولون عن استمرار تعليق القضية، وعدم ايجاد حل للملفات العالقة، ومنها ملف التجنيس.وذكروا ان افراد فئة البدون مازالوا محرومين من ابسط حقوقهم المدنية، الامر الذي يتنافى تماما مع المبادئ الاسلامية والدينية ومع القيم النبيلة للمجتمع.وقالوا ان «قضية البدون تؤثر على سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا وان هذه القضية تتصدر اجندات لجان حقوق الانسان العالمية التي تنتقد الكويت دائما بسبب عدم حلها لهذه المشكلة، واذا عالجنا هذه القضية فإن ذلك سينعكس ايجابيا على سمعة الكويت خارجيا في مجال حقوق الانسان».واوضحوا ان عددا من البدون من ابناء الكويتيات فيجب التعجيل بتجنيسهم، كذلك يجب تفعيل القانون بشأن منح ابناء الكويتيات المطلقات الجنسية الكويتية.واكدوا ضرورة ان يكون انهاء هذه القضية من الاولويات لان البدون لديهم روح المواطنة ولدوا وعاشوا وترعرعوا في الكويت ويجب ان يكون لهم اعتبار بدلا من تهميشهم ونبذهم حيث ان غالبية الدول الغربية تمنح الجنسية لمن يقيم بها لفترات معينة ومحدودة فما بالكم بمن عاش وترعرع بالكويت.ودعوا الحكومة إلى ضرورة النظر لهم بعين الانسانية والاهتمام بهم ومنحهم الوضع القانوني المناسب والوثائق والمستندات بشكل او بآخر وصولا إلى الجنسية للاستفادة منهم كمواطنين صالحين لا كفئة عالة على المجتمع.وقالوا ان الكويت تقوم بجلب عمالة وافدة من الخارج وانواع منها بشكل عشوائي ونرى الويلات التي يعاني منها المجتمع من تلك العمالة بينما تحاصر البدون وتمنعه من العمل ولا تصرف له اي وثيقة تدل عليه.واشاروا إلى ان التضييق الذي تمارسه الحكومة على البدون منذ عشرات السنين قد يدفع بعضهم إلى الاتجاه نحو الانحراف والجريمة للحصول على قوت يومه بسبب سياسة الحصار الحكومي التي يتم انتهاجها ضد البدون.واضافوا ان استمرار المماطلة في حل قضية البدون لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجيا مشددين على اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الانسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدنية والقانونية.واوضحوا ان قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثر الا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الامة السابقة.وانتقدوا مجالس الامة السابقة لعدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مشيرين إلى ان «بعض النواب تاجروا بقضية البدون من اجل الحصول على الشهرة الاعلامية والتكسب الانتخابي».واكدوا على ضرورة ان يهتم مجلس الامة المقبل بحل هذه القضية الانسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم.
أنظر
تحياتي - بدون عتيق

هاني سيد علي - مرشح الدائرة الاولى(إنسحب)


هذا تقرير يذكر موقف ممثلي قائمة الأمين من البدون. وحيث أنن قد سبق وذكرت موقف فؤاد البغلي من البدون في بوست سابق, لذا سوف أعيد كتابة هذا البوست للممثلين الآخرين. حتى يكون لكل ممثل ذكر في قائمة المرشحين على العموم وليس للقائمة حيث ان الاحصائيات لن تعتد بالقوائم في هذه المدونة.


في تقرير نشر في جريدة" الراي"

اكد اعضاء قائمة الامين المرشحين في الدائرة الاولى لانتخابات مجلس الامة ان قضية البدون يجب ان تكون في مقدمة اولويات مجلس الامة والحكومة في الفترة المقبلة، رافضين ان تظل قضية للمتاجرة والتكسب الاعلامي.

واستغرب مرشحو القائمة والتي تضم هاني سيد علي وفؤاد البغلي وجميل ميرزا من ان يظل ابناء البدون من ذوي الشهداء محرومين من حقهم في المواطنة، رغم ان آباءهم سقطوا دفاعا عن الكويت في مختلف الحروب التي مرت، مؤكدين ضرورة منح الجنسية الكويتية لمن يستحقها موضحين ان النواب السابقين والحكومة مسؤولون عن استمرار تعليق القضية، وعدم ايجاد حل للملفات العالقة، ومنها ملف التجنيس.وذكروا ان افراد فئة البدون مازالوا محرومين من ابسط حقوقهم المدنية، الامر الذي يتنافى تماما مع المبادئ الاسلامية والدينية ومع القيم النبيلة للمجتمع.وقالوا ان «قضية البدون تؤثر على سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا وان هذه القضية تتصدر اجندات لجان حقوق الانسان العالمية التي تنتقد الكويت دائما بسبب عدم حلها لهذه المشكلة، واذا عالجنا هذه القضية فإن ذلك سينعكس ايجابيا على سمعة الكويت خارجيا في مجال حقوق الانسان».واوضحوا ان عددا من البدون من ابناء الكويتيات فيجب التعجيل بتجنيسهم، كذلك يجب تفعيل القانون بشأن منح ابناء الكويتيات المطلقات الجنسية الكويتية.واكدوا ضرورة ان يكون انهاء هذه القضية من الاولويات لان البدون لديهم روح المواطنة ولدوا وعاشوا وترعرعوا في الكويت ويجب ان يكون لهم اعتبار بدلا من تهميشهم ونبذهم حيث ان غالبية الدول الغربية تمنح الجنسية لمن يقيم بها لفترات معينة ومحدودة فما بالكم بمن عاش وترعرع بالكويت.ودعوا الحكومة إلى ضرورة النظر لهم بعين الانسانية والاهتمام بهم ومنحهم الوضع القانوني المناسب والوثائق والمستندات بشكل او بآخر وصولا إلى الجنسية للاستفادة منهم كمواطنين صالحين لا كفئة عالة على المجتمع.وقالوا ان الكويت تقوم بجلب عمالة وافدة من الخارج وانواع منها بشكل عشوائي ونرى الويلات التي يعاني منها المجتمع من تلك العمالة بينما تحاصر البدون وتمنعه من العمل ولا تصرف له اي وثيقة تدل عليه.واشاروا إلى ان التضييق الذي تمارسه الحكومة على البدون منذ عشرات السنين قد يدفع بعضهم إلى الاتجاه نحو الانحراف والجريمة للحصول على قوت يومه بسبب سياسة الحصار الحكومي التي يتم انتهاجها ضد البدون.واضافوا ان استمرار المماطلة في حل قضية البدون لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجيا مشددين على اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الانسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدنية والقانونية.واوضحوا ان قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثر الا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الامة السابقة.وانتقدوا مجالس الامة السابقة لعدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مشيرين إلى ان «بعض النواب تاجروا بقضية البدون من اجل الحصول على الشهرة الاعلامية والتكسب الانتخابي».واكدوا على ضرورة ان يهتم مجلس الامة المقبل بحل هذه القضية الانسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم.

مرسال سعد الغدير(الماجدي) - مرشح الدائرة الثانية


في تقرير نشر في "الراي"
دعا مرشح الدائرة الثانية مرسال الغدير الى ضرورة تطوير واصلاح الدولة من خلال تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج الأساسية التي تشمل الاصلاح المالي والاقتصادي والاداري والادارة العامة والاصلاح القضائي والبرلماني والتي من شأنها محاربة الفساد ونشر فكر الشفافية. لافتا الى ان رؤيته للاصلاح حددت بعض الامور التي تشمل جميع المجالات.وقال الغدير في أول لقاء له مع نساء الدائرة مساء أمس الأول في صالة نادي الصليبخات، ان من بين ما تشتمل عليه رؤيته، هو الاصلاح المالي والاقتصادي فينبغي اصدار قانون هيئة مكافحة الفساد لمحاربة الفساد المالي، وقانون الكشف عن الذمة المالية، للقياديين في القطاع العام على ان تقدم الكشوف الى هيئة مكافحة الفساد، وكذلك قانون هيئة أسواق المال، وقانون الشركات التجارية المنظم للقطاع الخاص، والانتهاء من تعديل القانون رقم 105 للعام 1980 في شأن نظم أملاك الدولة، بما يحقق التنمية ويكفل حفظ المال العام من التكسب غير المشروع، والانتهاء من تعديل القانون رقم 30 لسنة 1964 بانشاء ديوان المحاسبة وتعديلاته.
...
...
وأكد أهمية ان يكون للمرأة من يدافع عنها داخل البرلمان ويدافع عن قضاياها بما يلبي طموحاتها وتطلعاتها، لافتا الى انه لم ير أيا من أعضاء المجالس السباقة يتبنى قضاياها والآن نرى المرشحين يرفعون شعار المرأة فقط من أجل الحصول على صوتها، لافتا الى ان هناك العديد من الاحتياجات للمرأة بما يوفر لها الاستقرار، والعمل على تعديل القوانين غير الدستورية والمجحفة بحق المرأة والتي سلبتها الكثير من الحقوق ومنها قانون الجنسية وقانون الرعاية السكنية وقانون العمل وقانون الاحوال الشخصية.
...
.....
وأشار الى قضية البدون معربا عن أمله، ان تحل بطريقة انسانية، ويتم تجنيس كل من تنطبق عليه الشروط حسب القانون دفعة واحدة وليس كما يحدث الآن من تجنيس للبعض كل عام، حسب الواسطة والمحسوبية.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43979
تحياتي - بدون عتيق

الاثنين، مايو ٠٥، ٢٠٠٨

المهندس نايف عبدالعزيز العنزي - مرشح الدائرة الرابعة


نشر في صحيفة "الراي"
أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس نايف عبدالعزيز العنزي ان الاشاعات التي ظهرت عليه أخيرا عن عدم التزامه مع أبناء قبيلته ليست صحيحة، موضحا انه كان يطمح خلال الفترة السابقة ان تتضح الرؤية لدى المرشحين من قبيلة عنزه وابنائها وقال: «لي الشرف الكبير في ان أكون أحد مرشحي قبيلة عنزه والدائرة الرابعة ككل».وبين في ندوة نظمها أول من أمس بانه في السابق قد تردد كثيرا في ترشيح نفسه عندما كانت الدوائر الانتخابية 25 دائرة وذلك لرؤيته لأغلب رجال القبيلة الكفء والمرشحين الذين يحرصون على مصلحة الوطن والمواطن الا انه مع وجود الدوائر الخمس التي اوسعت مساحة الدائرة الرابعة بضم المناطق الاخرى جعلته يفكر حتميا في ترشيح نفسه.
......
...
(وفي في هامش التقرير )
أكد العنزي بأنه من أشد المؤيدين لحل مشكلة غير محددي الجنسية بعيداً عن المتاجرة السياسية مشيراً إلى انها ستكون من أولى القضايا التي سيتم طرحها بعقلانية تحت قبة البرلمان في حالة وصوله بدلاً من دغدغة مشاعرهم.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43244
تحياتي - بدون عتيق

حمود محمد الحمدان -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

.....
وشدد الحمدان «على ضرورة التحرك الجاد من قبل السلطتين على انهاء المأساة الانسانية التي يعيشها اخواننا البدون، فلا بد من فتح مجالات العمل والصحة لهم»، مشيرا إلى ان «على الحكومة تجنيس من يستحق الجنسية ولديه احصاء 1965، والتصرف مع من يثبت انه لايستحق الجنسية، ولكن تعليق الامر بالصورة الحالية يزيد المشكلة تعقيدا ويصعب حلها».
....
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43233
تحياتي - بدون عتيق

علية صفوق العنزي - مرشحة الدائرة الرابعة


في حوار صحفي نشر في جريدة "الراي"
كتب غازي العنزي
أكدت مرشحة الدائرة الرابعة علية صفوق العنزي أنها تركز بشكل أساسي في حملتها الانتخابية على قضية تجاهلتها الحكومة ونواب الأمة السابقون وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام مؤكدة ان «هذه الشريحة محرومة من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين».

واشارت في حديث لـ«الراي» الى ان المطلقات اللاتي ينظر اليهن بأنهن عالة على المجتمع يعانين من تمييز الدولة لهن في كل شيء خصوصا السكن داعية الى اهمية ان تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في غياب الخدمات اللاتي يحتاجن اليها.وأضافت العنزي التي تنطلق من دعم الكويتيات اللاتي يسكن منطقة الصليبية «ان ترشيح المرأة في انتخابات مجلس الأمة حق كفله الدستور لها نافية ان تكون المرأة ضد الرجل لانه هو الأخ والزوج والاب وترشيحها هو تثبيت لحق المرأة التي عانت الكثير وناخبات الدائرة الرابعة متفهمات للواقع السياسي والوعي الانتخابي يدركن تماما اين يضعن مصلحتهن وليس كما كانت في التجربة الأولى فالمرأة الآن هي من يقود التغيير في المجلس المقبل.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار :
• ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
- سوف أركز في برنامجي الانتخابي على كثير من القضايا التي تهم المواطن الكويتي خصوصا الخدمات، سواء كانت صحية وإسكانية وتعليمية وسأسلط الضوء بشكل كبير جدا على قضية تجاهلها نواب الأمة السابقون والحكومة ألا وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام لا سيما وأنهم محرومون من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين في بلدهم رغم ما لديهم من مؤهلات وصرف الدولة عليهم الكثير من الأموال إضافة إلى قضية التمييز على المرأة.
• ماذا تقصدين بالتمييز على المرأة؟
- قضية المطلقات مثلا اللاتي ينظر لهن بأنهن عالة على المجتمع والدليل تمييز الدولة لهم في السكن سواء كان في منطقة الدوحة أو صباح السالم أو الصوابر كمسمى سكن المطلقات المتداول يجب أن تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في توفير العديد من الخدمات اللاتي هن بحاجة لها... فهل المطلقة أصبحت عالة على المجتمع الكويتي حتى يتم الزج بها في هذه المسميات ، المطلقة هي الأم وهي الأخت وهي ركن أساسي في المجتمع الكويتي لها جميع الحقوق وفقا لمواد الدستور فيجب ان تلتفت الحكومة لهذه الفئة وتوفير كل سبل العيش الكريم لهن
• طيب ماذا عن شعار حملتك الانتخابية؟
- شعاري «الكويتيات المتضررات من القوانين»
• ماذا عن وزارة الصحة؟
- وزارة الصحة للأسف الشديد ينقصها الكثير من المقومات الأساسية والتطوير والتنمية واقفة منذ سنين وهي تحتاج إلى خطط مستقبلية واضحة وهادفة بعيدة المدى لعلها تستعيد هيبتها إضافة إلى بناء العديد من المستشفيات وخاصة في الدائرة الرابعة التي لا يوجد بها الا مستشفيا الفروانية والجهراء وتم بناؤهما منذ أكثر من 25 عاما إضافة إلى تعزيز المراكز الصحية التخصصية في الدائرة كما أن الالتفاف إلى قضية فرض الدينار والدينارين على مراجعة الأخوة البدون وعلى أبناء الكويتيات منهم في ظل غلاء الأسعار من الجانب الانساني واتخاذ قرار شجاع بإلغاء هذا الرسم المادي

ماذا عن مشكلة البطالة؟
- مشكلة البطالة اصبحت من القضايا التي ارهقت المواطن الكويتي في ظل استمرار هذه الطوابير مع العلم أن الجانب الاقتصادي كفيل بحل هذه المعضلة من خلال القطاع الخاص وتحمله توظيف العديد من الكويتيين كما أن التطوير المؤسسي والتوسعة في الخدمات كفيلة بتدوير آلة التوظف المعطلة، والمحزن من الجانب الآخر، ان تجد العديد من أبناء الكويتيات والأخوة البدون دون وظائف رغم أن هناك العديد من الوظائف تستطيع الدولة فتح باب التوظيف من خلال الوظائف المحدوده في وزارة الصحة ومختلف الوزارات من الوظائف محدودة الدخل بما أن الدولة هي من صرفت عليهم وهي من قامت برعايتهم فالدولة أجدر بالاستفادة من هذه الكفاءة وبالتالي الدولة عالجت العديد من المشاكل التي قد تسببها ترسبات البطالة كالمشاكل الاجتماعية الاسرية والمشاكل الأمنية والاقتصادية خلال توظيف هذه الفئة في قطاعات الدولة التي تمتلئ بالوافدين الذين يصب في بلدهم المال الكويتـــي بـــينما أبناء الكويـــتيـــات يصـــرفـــون المال الكـــويتي في الكويـــت التي طالما أنه كويتي النـــشأة والتربية فابناء الكويتيات يعيشون الآن معضلة أخرى وهي معضلة التأمين الصحي والإقامات؟
• ماذا تقصدين بالإقامات والتأمين الصحي؟
- أقصد بأبناء الكويتية المتزوجة من جنسية أخرى أو من البدون سواء كان عسكريا أو غير ذلك فعلى سبيل المثال البدون العسكري الذي قام بتعديل وضعه لا يستطيع حتى أن يكفل ابناءه فوق سن 18 عاما كما أن رسوم الضمان الصحي ما يقارب 50 دينارا للشخص الواحد من الأبناء في السنة الواحدة من سن 18 وما فوق أما للابناء منذ الولادة هي 31 دينارا كذلك رسوم الضمان الصحي للزوجة 41 لكل سنة واحدة ورسوم الاقامة 10 دنانير للسنة الواحدة لكل شخص وعند مراجعة المستوصف يدفع دينارا لكل مراجعة وعند مراجعة المستشفى يدفع دينارين لكل مراجعة حتى البطاقة التموينية محروم منها ورخصة القيادة لا يستطيع استخراجها ولا يسمح لابن الكويتية المتزوجة من الوافد بدخول الجامعة او التطبيقي كما أن بعض المدارس الخاصة يجبرونه على دفع رسوم تقدربـ 60 دينارا لطالب الثانوية و 45 لطالب المرحلة المتوسطة و 35 لطالب الابتدائي رغم انه عسكري وعندما يقوم العسكري الذي قام بتعديل وضعه بمراجعة أي دائرة حكومية يقوم بعض الموظفين بمعاملته معاملة حسب الجنسية التي يحملها ولم ينجزوا عمله في مراجعة واحدة.

كما أن العسكري البدون بعد انتهاء المدة القانونية لا يتم صرف أي مستحقات له ولا يعطى معاشا تقاعديا بل يتم صرف حقوق الخدمة فقط له رغم الكثير منهم لديه وسام الخدمة الجليلة ولا تنطبق عليه الخدمات الجليلة في التجنيس.. لا وتعال شوف المعاش التقاعدي للمرأة الكويتية وشوف التناقض الكبير.
....
..
أنظر -
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43214
تحياتي - بدون عتيق

الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨

المهندس عماد فالح الجلوي - مرشح الدائرة الخامسة


في لقاء صحفي نشر في جريدة "الراي"

حاوره تركي المغامس
أكد مرشح الدائرة الخامسة المهندس عماد فالح الجلوي ان «حملته الانتخابية تنطلق من مبدأ العدل والمساواة بين المواطنين في تطبيق القوانين ومطالبة الحكومة بوضع خطة متوسطة وطويلة المدى وعدم الركون للقرارات الفردية».ونفى الجلوي «ان يكون مدعوما من أي جهة كانت واصفا الكلام الذي تردد حول دعمه من أحد أفراد الأسرة الحاكمة انه مجرد اشاعات، مشيرا الى انه ان كان مدعوما فلن يحمل برنامجه الانتخابي هذا التوجه».وذكر الجلوي في حوار خاص مع «الراي» انه لا ينتمي لأي تيار أو توجه معين ولكنه فقط ناشط سياسي مستقل، موضحا انه لم يتم عقد اي تحالف بينه وبين اي مرشح، لافتا إلى انه لا يرى اي مرشحة بارزة، متمنيا ان تصل المرأة للمجلس لكي نتأكد هل اصبح لدى الناخبات وعي سياسي كامل أم لا؟... وفيما يلي تفاصيل الحوار:• كيف ترى الوضع السياسي في الكويت؟- الوضع السياسي أصبح متأزما بعد الشد والجذب ما بين مجلس الأمة والحكومة بسبب تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة للبلاد، فتوترت العلاقة بين السلطتين وانحدر الخطاب السياسي في جميع الاطروحات، فمجلس الامة لم يكن بالمستوى المطلوب وكما ذكرنا ان ضعفه يكمن في تغليب المصلحة الشخصية على حساب توجيه الحكومة من خلال فرض محاصصة في مجلس الوزراء.• ما هو شعار حملتك الانتخابية؟ وما أبرز النقاط في برنامجك الانتخابي؟

- شعاري هو ان تعود الكويت كما كانت في السابق درة الخليج أما بالنسبة لبرنامجي الانتخابي فانا وضعت على عاتقي الكثير من الامور التي تهم الوطن والمواطن وسأطالب بتطبيق مبدأ العدل والمساواة بين جميع المواطنين في تطبيق القوانين، وهو الركن الأساسي لعملية الاصلاح التي ينشدها الجميع.


كما انني سأتبنى دعوة صاحب السمو أمير البلاد لتحويل الكويت الى مركز مالي وسأطالب بتدريب وتأهيل الشباب الكويتي للانخراط في سوق العمل من أجل القضاء على البطالة ومطالبة الحكومة بعمل خطط متوسطة وبعيدة المدى وعدم الركون الى القرارات الفردية الموقتة.


وسأطالب بتوظيف الفوائض المالية من أجل تحسين معيشة المواطن وتطوير الخدمات المقدمة له والعمل على مكافحة جميع اشكال الفساد والابتعاد عن كل اشكال التشنج والتأزيم واثارة الفتن التي تضر بمصلحة الشعب والدفع في اتجاه التطوير والاستثمار في الموارد البشرية ورعاية قضايا المرأة وحقوقها المدنية.وأطالب من خلال برنامجي أيضا بتوحيد الجنسية الكويتية وتجنيس المستحقين من أبناء البدون.
.....

..

ما الخطوات المناسبة لحل قضية البدون في رأيك؟

- هذه القضية مصيبة من المصائب! لقد تمت المتاجرة بهذه القضية وبشكل فظيع جدا فلقد اعطوا الجنسية لمن لا يستحق في حين اهملوا وبشكل فاضح من هو الاكفأ للحصول عليها ثم ربطوا حق التجنيس باحصاء 65، ودعني اضرب لك مثالين على ذلك فانا اعرف شخصا من فئة البدون يعمل في وزارة الدفاع منذ عام 1963 ولكنه لم يسجل في احصاء 1965 لانه كان يسكن في البادية فهل هذا الشخص لا يستحق التجنيس رغم انه موجود في الكويت وعلى رأس عمله حتى قبل هذا الاحصاء وشخص اخر شقيقه يحمل الجنسية الكويتية في حين انه هو لا يحمل الجنسية، ورغم ان البصمة الوراثية اثبتت انه شقيقه وانا ارى ان حل هذه القضية امر سهل للغاية فيجب اولا الغاء جميع شروط التجنيس الموجودة واصدار تشريع جديد من المجلس لحل هذه القضية وبشكل جذري وعدم الربط بين حق التجنيس واحصاء 1965 لانه لا يمثل الولاء لهذا الوطن.

• في ختام هذا اللقاء ما الرسالة التي توجهها إلى ابناء دائرتك؟- الرسالة التي اوصلها للناخب في الدرجة الاولى انه إذا وصل إلى الصندوق ان يقول انا كويتي ويلغي القبلية ويلغي العاطفة فيقول انا كويتي ويختار من تهمه بالفعل مصلحة الكويت ويجد فيه المصلحة العامة سواء انا او غيري.

أحمد حاجي لاري - مرشح الدائرة الأولى


في لقاء صحفي نشر في جريدة "الراي"
كتب علي العلاس وهبة الحنفي
فيما توقع مرشح الدائرة الأولى النائب السابق أحمد لاري ان تزيد نسبة التغيير في انتخابات مجلس الامة 2008 على 50 في المئة نتيجة لاعتماد نظام الدوائر الخمس الانتخابي الذي رأى فيه بداية للاصلاح السياسي، الا ان ذلك لن يستتبع بحسب رأيه انتهاء اشكالية «التأزيم» التي ربط بينها وبين الدستور «لعدم وجود حكومة تستند الى اغلبية برلمانية»، من دون ان يعني ذلك ان الوقت قد حان لتعديل الدستور، وانما «ضرورة خلق اعراف دستورية جديدة يسمح بها الدستور ذاته»، لتخطي ما وصفه «المآزق التي تعاني منها الكويت».
.....
..
...
لنتطرق قليلا لقضية ازالة الدواوين التي أخذت صداها في الشارع الكويتي في الفترة الماضية كيف تنظر الى هذه القضية؟
- بالنسبة لازالة الدواوين أنا كنت في المجلس البلدي وقمنا بوضع اقتراحات عديدة في هذا الجانب، نحن كمبدأ مع القانون ولا خلاف في ذلك ولكن نحن نعتقد أنه لا يجوز كدولة من بعد التحرير ضمنيا اعترفنا بوجود المشكلة وحتى وقتنا الحاضر ولا أقول أنه أصبح هناك تقادم ولكن كان من الممكن وضع حلول مبكرة عبر وضع ضوابط معينة كعدم القبول بدواوين الا التي يتم بناؤها من خام معين (الخيم) واشتراط وضعها في مساحات معينة تقدر كحد أقصى بمئة متر، وتعهدات بالازالة، ودفع رسوم بسيطة 100 الى 200 دينار في السنة.أعتقد أن هذا هو الحل الأفضل لو كنا تداركنا المشكلة منذ البداية، لكن مشكلتنا نحن في هذا البلد هو أننا لا ننظر لاحتياجات الناس ونعالجها أولا بأول حتى يقع الفأس بالرأس وعقبها نبدأ كما ذكرت سابقا الحلول التعسفية، كما حدث في قضية القروض أيضا فلو استشرفت الدولة من البداية المستقبل لما وصلنا لما نحن عليه الآن ولكنا تداركنا الأمر، وعليه فنرجو أن تتغير تلك العقلية وتبدأ الحكومة في المبادرة وتكون لديها قرون استشعار قوية لحاجات الناس والقيام بمعالجتها أولا بأول قبيل استفحالها.

• ماذا عن قضية البدون القديمة الحديثة المتفاقمة، ما هو الحل الأمثل برأيك؟
- لهذه القضية شقان الأول انساني والثاني الجنسية. من الجانب الانساني فالبدون سواء أبينا أو قبلنا أناس يعيشون في ما بيننا وبالتالي من حقهم العيش في حياة كريمة كما أوصى ديننا الحنيف والمبادئ الدولية، فهم في النهاية بشر لهم حق التعليم والصحة والأمن وغيرها من الحقوق، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، يجب أن نتدارك هذا الجانب لأننا مهما يكن مسؤولون عن هذه الفئة.أما بالنسبة لموضوع الجنسية فله تنظيمه وقوانينه، وان كنت أميل الى الاستعجال في حسم هذه الأمور قدر الامكان ومنح الجنسية لمن يستحق فقط، واعطاء الباقي ممن لا يستحق اقامة دائمة، ومراقبة الله سبحانه وتعالى قبل المراقبة الدولية، فنحن مسلمون نتعامل مع هذه الفئة من منطلق اسلامي قبل منطلق القانون الدولي.
.....
..
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43117
تحياتي - بدون عتيق

مسلم البراك - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدة " الراي"
كتبت فوز الظاهر 
حذر النائب السابق مرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك من محاولة بعض الأطراف في استغلال قضية الاحتياجات الإنسانية للمرأة المتزوجة من غير كويتي و غياب الوعي عن الوضع السياسي و ما يدور في مجلس الأمة وبعد أن رأت الطريق أمامها مظلماً خصوصا بعد سنوات طويلة لم تلتفت لها الدولة و لا الحكومة و لا مجلس الأمة والاتجاه الى بيع الصوت الذي سيخلف وراءه نتائج سلبية .وأكد البراك في ندوته النسائية التي أقامها أول من أمس في الصليبية تحت عنوان «المرأة عامل مشترك في الهم بين الكويتية و البدون» على أهم القضايا التي تمس المرأة بشكل عام و المتزوجة من غير كويتي بشكل خاص حيث انها تتحمل أعباء الأسرة كزوجة و أخت أو أم و تواجه هذه المشاكل منذ فترة طويلة وعدم وجود استجابة و محاولة لإيجاد حلول مناسبة لقضاياهن بسبب قلة إدراك المجلس على خطورتها و اثارها السيئة.وقال البراك «أطلقت الوعود للمراة و أعطيت الجنة الموعودة و سوف تحل مشاكلها في ظل نظام انتخابي فاسد و بتواجد الدوائر الخمس و العشرين التي عاشتها المرأة بالانتخابات السابقة ولكن في ظل هذه المرحلة الانتخابية تعيش المرأة في وضع جديد لم يسبق للرجال أن عايشوه منذ 32 عاماً وكذلك للنساء إلا في هذه الفترة و أن بإمكانها أن تغير واقع الحال بقوة إرادتها و التطلع جيدا بعيون أبنائها و تعطي نفسها الحق باختيار الحق».وأضاف متسائلا «هل ستعرف المرأة مستوى الظلم الذي تقدمه لأبنائها بصوتها الذي قد يوصل نائباً حاول أن يشتري الضمائر حتى يبيع ضميره داخل المجلس بهذه الأموال التي تدفع لاستغلال حاجة المرأة والتي سيعوضها بالملايين ويجعل كل احتياجاتكم وآلامكم و أحلامكم خلف ظهره ولان الضمير اختفى لديه وأضاع مستقبل الأبناء التي هي ليست للبيع»

وطالب البراك من كل امرأة تضع أمام بيتها ملصقاً صغيراً يكتب عليه ان ضمائرنا ومستقبل أبنائنا غير قابلة للبيع و جعل مندوب شراء الأصوات يعرف أن هناك ضمائر حية و نساء لا يقبلن أبدا أن يقايضن على مستقبل أبنائهن.وأكد «أن المستقبل آت و الحلول موجودة لعرضها على المجلس و لكن لابد من حسن الاختيار الذي سيجعل القرار يتخذ من قبل نواب تم اختيارهم بعناية من قبل الشعب و لابد من محاسبة المقصرين منهم وان وجدتم مسلم البراك صامتاً تجاه هذه الحلول و عدم مطالبته بها فيحق لكم أن تقولوا أنه غير صادق و لا يحق أن يقف مرة أخرى أمامكم كي ينال ثقة أصواتكم له»وأوضح «أنه يعرف حجم المأساة التي تعيشها المرأة الكويتية بشكل خاص و أيضا المرأة المتزوجة من البدون بشكل عام» مشيرا إلى «هناك الكثير من البدون و الخليجيين الذين اعتبروا كويتيين بإحصاء 75 و تزوجوا من النساء الكويتيات و قد دافعوا عن الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم و لهم تضحيات جليلة لابد أن تحسب لهم».و أضـــاف البراك «لا يجوز بوقـــتنا الحالي ألا يكون هناك تـــعامل انساني مع هذه الفــئة وترك أبناء الكويتية يعيشون الهم و القـــلق بكل معانيه في حال وفاتها و يتم سحب المنزل البسـيط منهم».

و دعــــا إلى معــــالجة القــــلق الإنـــساني الذي يعــــيشه العسكريون الذين خدموا في الحروب القومية و بعضهم استشهد و منـــهم من كانت الشهادة قائمة بالنسبة له وآخرون قدموا أرواحهم سنداً لالتزامهم و حفاظهم على رمز البلد و الشرعية لا أن يكون جزاؤهم مثل هذا الوضع الذي يعيشونه الآن.و أشار إلى «أهم القضايا التي يواجهها أبناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي من مثل استخراج إجازة القيادة و حرمانه من التعليم و من العلاج ومعاملته كالوافدين و هم فعلا بولائهم يمثلون للكويت قيمة ووجوداً ووطناً و عطاء»

وأكد البراك أنهم قدموا العديد من المقترحات للحكومة ولكنها قوبلت بالرفض لأن قضية المرأة لم تكن لها الأولوية ومن أعطتهم ثقتها بالانتخابات السابقة و في أول مشاركة لها أصبحت آخر الاهتمامات لهم ونسيان مشـــاكلها كقضايا تجنيس زوجها أو أبنائها أو بتوفير الحياة الكريمة لهم .وقال أيضا «رغم أننا دولة غنية و نقدم الأموال من شمال العالم لجنوبه لكننا عاجزون أن نقدمها لخدمة القضية الإنسانية لأشخاص عاشوا بيننا و بعضهم أبناء لنساء كويتيات» مضيفا أن «هناك مقترحات قدمت للمجلس وهي أن أبناء الكويتية و العسكريين و حملة إحصاء 65 يتم إدخالهم سلك الشرطة كذلك دخولهم لدورات تمريضية متخصصة يشعر المرضى أنهم يتعاملون مع من هم قريبون منهم ومنح أسرهم الاستقرار النفسي و الاطمئنان على مستقبل أبنائهم ولكن للأسف بعض الأطراف لا يعيرون هذه القضايا الإنسانية أي قيمة».

وعبر البراك عن استيائه من الوضع السكني للأسر و وللمنازل الشعبية التي تحتوي على عيوب كثيرة و الأدهى أن الدولة تساوم من ينهي خدماته بتسليم المنزل كي يأخذ حقوقه بنهاية خدمته في العمل .وأكد على حرصه أن تكون يده و لسانه هي وقف للشعب الكويتي و لكل شخص مظلوم على أرض الكويت رافضا السكوت مقابل المال الذي جعل بعض النواب يتسارعون لمعرفة كم من الأموال في أرصدتهم و التي جمعت من خلال المجلس متناسيا أن يسأل هذا النائب نفسه ماذا فعل للكويت و لأبنائها بدلا من أن يسرق منها؟

أنظر - http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43020
تحياتي - بدون عتيق

عدنان عبدالصمد - مرشح الدائرة الاولى

التحديث أسفل البوست


دعا النائب السابق مرشح قائمة الائتلاف بالدائرة الاولى عدنان سيد عبدالصمد كافة الجهات المعنية وعلى رأسها مجلس الوزراء بالسعي لحل قضايا البدون بشكل كامل وشامل للانتهاء من هذا الملف الذي نعاني منه منذ مايزيد على اربعين عاما.واكد في تصريح صحافي له على اهمية وضرورة معالجة هذه القضية الحيوية نظرا لابعادها الاجتماعية والانسانية، مشيرا إلى ان فئة البدون يشكلون نسيجا اجتماعيا مهما من مكونات المجتمع الكويتي نظرا لصلة القرابة والعلاقات الاسرية التي جمعت الكويتيين والبدون منذ سنوات عديدة.




وشدد عبدالصمد على ضرورة وضع معايير واضحة للتجنيس والعمل وفقها، مؤكدا انه من الواجب على الحكومة تجنيس كل من لديه احصاء 1965، واضاف بعدة طرق يمكننا تقليل اعداد البدون بصورة كبيرة كتجنيس ابناء الكويتيات المتزوجات من البدون وتجنيس اصحاب الخدمات الجليلة والكفاءات المهنية واسر الشهداء،


وضرورة الاخذ بعين الاعتبار صلة القرابة التي تجمع بعض الاسر الكويتية مع اسر البدون كمعيار للتجنيس.




واضاف «ان عدم التحرك الجاد لحل هذه المسألة من شأنه تشويه سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا وان حقوق البدون المدنية والانسانية تكاد تكون مهضومة الا فيما ندر»، مشددا على اهمية ان تتعامل الحكومة مع فئة البدون معاملة انسانية راقية.وطالب عبدالصمد بتجنيس اعداد كبيرة وعدم الاكتفاء ببضع مئات.


أنظر




تحياتي - بدون عتيق.

وفي تقرير نشر في صحيفة الجريدة

عبدالصمد يطالب بتجنيس البدون وليس بضع مئات بين الحين والآخرلاري: سأقترح إنشاء هيئة تتبع مجلس الوزراء للارتقاء بأوضاع المعاقين

دعا مرشح قائمة الائتلاف بالدائرة الاولى عدنان سيد عبدالصمد جميع الجهات المعنية، وعلى رأسها مجلس الوزراء، إلى السعي لحل قضايا البدون بشكل كامل وشامل للانتهاء من هذا الملف الذي تعانيه البلاد منذ ما يزيد على أربعين عاماً.

وأكد في تصريح صحافي معالجة هذه القضية الحيوية نظراً إلى أبعادها الاجتماعية والانسانية، مبيناً ان فئة البدون يشكلون نسيجاً اجتماعياً مهما من مكونات المجتمع الكويتي، نظرا إلى صلة القرابة والعلاقات الأسرية التي جمعت الكويتيين و«البدون» منذ سنوات عديدة.
وشدد عبدالصمد على ضرورة وضع معايير واضحة للتجنيس والعمل وفقها، موضحاً انه من «الواجب على الحكومة تجنيس كل من لديه احصاء 1965»، إذ يمكننا، بعدة طرق، تقليل اعداد «البدون» بصورة كبيرة، كتجنيس ابناء الكويتيات المتزوجات من رجال البدون، وتجنيس اصحاب الخدمات الجليلة والكفاءات المهنية وأسر الشهداء مع الأخذ في الاعتبار صلة القرابة التي تجمع بعض الأسر الكويتية مع أسر «البدون» كمعيار للتجنيس.
وأضاف ان عدم التحرك الجاد لحل هذه المسألة من شأنه تشويه سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا، ان حقوق البدون المدنية والانسانية تكاد تكون مهضومة إلا في ما ندر، ودعا الحكومة الى معامتلهم معاملة انسانية راقية بتوفير الحد الأدنى من الحقوق الصحية والتعليمية والمعيشية، لاسيما ان شريحة كبيرة منهم نشأت وترعرت بالكويت، مطالباً بتجنيس أعداد كبيرة وعدم الاكتفاء ببضع مئات يتم تجنيسهم بين الحين والآخر على الرغم من الطلبات الكثيرة المستوفية لشروط التجنيس.
أنظر
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=59086
تحياتي بدون عتيق





* وعدت نفسي بالنقل فقط بلا تعليق!


عون طه التميمي - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

تساءل مرشح الدائرة الرابعة عون طه التميمي عن الانباء التي تناقلتها الصحف اخيرا بان هناك تخوفا من تصنيف البدون على قائمة الارهاب واستخدام حاجتهم ووضعهم إلى انخراطهم مع الارهابيين.وأكد التميمي ان البدون هم جزء من ابناء القبائل التي سكنت ومازالت تسكن الكويت خاصة وان المجتمع الكويتي قبلي وحضري كما انهم ساهموا في تنمية هذا البلد وحمايته من خلال انخراطهم في السلك العسكري سواء بالجيش او الشرطة وقد بذل الكثير منهم دماءهم من اجل قيام واستمرار الامن والامان في هذه البلاد.وأوضح ان «البدون جزء من التركيبة السكانية ومنهم المفكرون والسياسيون والاكاديميون والعسكريون وان الارهاب هو الفقر بحد ذاته الذي يدفع كل من هو معدوم الهوية إلى عدم الاحساس بالوطنية والولاء مما جعله اليوم في نظر المجتمعات الاخرى ارهابيا لانه محروم من ابسط حقوقه المدنية والسياسية في مجتمع الديموقراطية». وتمنى التميمي ان تتطلع الحكومة والمجلس المقبلين إلى النظر بعين الاحساس الابوي والاسلامي بهذه القضية الانسانية خاصة ونحن نعيش بهذا العرس الديموقراطي.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

السبت، مايو ٠٣، ٢٠٠٨

سعد علي الخنفور( الرشيدي) - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدتي " السياسة" و "عالم اليوم "


اجمع مرشحو الدائرة الرابعة سعد الخنفور وعلي الدقباسي ومحمد الرشيدي وناصر الدويلة على ضرورة اعادة النظر بين الحكومة والمجلس المقبلين باعتبار ان ذلك يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.
واعربوا اثناء افتتاح مقرهم الانتخابي الاول في منطقة الفردوس مساء امس الاول عن اسفهم لتذبذب العلاقة بين السلطتين الامر الذي انعكس سلباً على التنمية في البلاد. وكان اول المتحدثين المرشح سعد الخنفور حيث اكد انه سيكون حاميا لمصالح الوطن والمواطنين تحت قبة البرلمان واضعا نصب عينيه الشريعة الاسلامية في اتخاذ اي موقف

...

....

وأعرب الخنفور عن دهشته لوجود بعض الاشاعات التي تروج بين حين وآخر هدفها التفرقة بين الناخبين والمرشحين مؤكدا على ثقته بمدى وعي الناخب الكويتي وان جميع المرشحين هم اخوة متحابون وان اي مرشح يمثل جميع القبائل والعوائل في الدائرة الرابعة بصفة خاصة والكويت بصفة عامة. كما اوضح انه لا ينتمي الى اي حزب او تكتل سياسي وان انتماءه الى الكويت والدائرة الرابعة ولا شيء فوق ذلك.

البدون

وأكد انه سيتبنى قضية البدون تحت قبة البرلمان من خلال الوقوف مع الحق واعطاء الجنسية للمستحقين لضمان وجود حياة كريمة لأي انسان يعيش على هذه الأرض.
من جهته تحدث المرشح علي الدقباسي عن ان الحكومة تتهم المجلس بالتعسف في استخدام الادوات الدستورية مؤكدا ان هذا الامر غير صحيح بل انها هي المقصرة في عدم طرحها لأي مشاريع تنموية وغياب عنصر العدل والمساواة بالنظر في اي قضية تمس المواطنين معربا عن استغرابه حينما تعلق الحكومة فشلها على مجلس الأمة.
وقال عندما دخلت المجلس الماضي ومثلت هذه الدائرة وجدت كيف ان الحكومة تهمش اراء النواب وكيف تؤدي عملها بلا خطة عمل، مشيرا الى انه اجتهد في عمله من اجل خدمة الكويت وأهلها من خلال تقديم المشاريع والمشاركة بلجان المجلس والمشاركة في النقاش تحت قبة البرلمان.
....

...


تحياتي - بدون عتيق

فيصل السعيد - مرشح الدائرة الرابعة


في حديث نشر في صحيفة الشاهد الكويتية


السعيد‮: ‬وزير الداخلية قوي‮ ‬وأمين والاستخفاف به من قبل بعض‮ ‬النواب السابقين والمرشحين الحاليين أمر خطير‮ ‬ولا نقبله
أجرى الحوار علاء أبو الشيخ‮:‬اكد مرشح الدائرة الرابعة فيصل السعيد‮ ‬عدم انتمائه إلى اي‮ ‬تيار او كتلة سياسية،‮ ‬مشددا على انه مرشح مستقل‮ ‬يتحرك بدعم من نفسه دون الاعتماد على أي‮ ‬شيء سوى الله وأن انتماءه الوحيد هو للكويت‮.‬
.....
......
" ‬ما القضايا التي‮ ‬ستتبناها في‮ ‬حال وصولك للمجلس ؟‮- ‬من أهم القضايا التي‮ ‬اشعر فيها هي‮ ‬قضية مواكبة الكويت للتطور مع الضوابط الشرعية‮ ‬يليها حل مشكلة البدون ويجب ان‮ ‬يعطى هؤلاء الذين اثبتوا مواقف ولديهم احصاءات‮ ‬65‮ ‬وقبل ذلك وان‮ ‬يعطوا الجنسية واعتقد ان الكويت في‮ ‬تطورها وتقدمها ليست افضل من اميركا ولا اوربا في‮ ‬التطور ومع ذلك هذه الدول من مكث فيهم‮ ‬10‮ ‬سنوات واكثر منحوه الجنسية لذا‮ ‬يجب ان تواكب الكويت هذه الامور،‮ ‬ومن بين اولوياتي‮ ‬ايضا قضية التعليم ثم الصحة والاسكان لاننا بلد‮ ‬غني‮ ‬نتجه لبناء المباني‮ ‬والمجمعات والمستشفيات والمدارس خارج الكويت وفي‮ ‬داخل الكويت نبخل على ابناء الشعب ولابد من مراجعة المناهج والمدرسين الذين‮ ‬يأتون بهم من الخارج‮.‬
"
أنظر
تحياتي- بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨

الدكتور جاسم الراجحي - مرشح الدائرة الثالثة


في تقرير نشر في صحيفة "القبس" اليوم 01/05/2008 بين مرشح الدائرة الثالثة الدكتور جاسم الراجحي ان معالجة مشكلة البدون بحلها حلا سياسيا وانسانيا عادلا ترفع الظلم عن ابناء هذه الفئة وتكفل لهم حقوقهم الانسانية والسياسية ومن ذلك حقهم بالجنسية لمن لم تثبت لديه جنسية اخرى كما نصت على ذلك المواثيق الدولية لحقوق الطفل.وتحدث الراجحي عن تعزيز سيادة القضاء واستقلال مؤسساته وتطويرها وفصلها عن وزارة العدل وضم ادارة التحقيقات والطب الشرعي للمؤسسات القضائية ليتحقق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وكفالة جميع الحقوق العدلية للمتهمين ومنع انتهاكات حقوق الانسان والعمل على حل مشكلة تأخر صدور الاحكام بزيادة عدد القضاة وتطوير المؤسسة القضائية وتوفير جميع احتياجاتهم لتقوم بدورها المناط بها على الوجه الاكمل.وقال الراجحي: «المدخل الوحيد للاصلاح السياسي الشامل للوصول الى نظام ديموقراطي تكون الامة فيه فعلا هي مصدر السلطات جميعا كما نص عليه الدستور الكويتي الذي فتح الطريق امام تطوير الممارسات السياسية بما يتناسب مع تطور المجتمع الكويتي والدولي، حيث لم يحدد شكل الحكومة كما فتح الطريق امام مزيد من الحريات والحقوق العامة وهو ما اصبح اليوم توجها شعبيا عاما لكل فئات الشعب الكويتي.

المهندس طلال منيزل العنزي-مرشح الدائرة الرابعة

التحديث في أسفل البوست


في تقرير نشر في الراي العام اليوم الجمعة -
دعا مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي الناخبات الى حسن اختيار من يمثلهن في مجلس الأمة المقبل والحرص على ايصال الكفء والأمين إلى كرسي البرلمان بعيداً عن الاعتبارات الأخرى.وأكد العنزي في الملتقى الأول مع ناخبات الدائرة الرابعة في مركز تنمية المجتمع بمنطقة العيون مساء أول من أمس ان «17 مايو هو يوم تقرير مصير أولادنا وبناتنا وتحديد مستقبل البلاد»، مطالبا بأن يضع جميع الناخبين مصلحة الكويت أمام أعينهم عندما يتوجهون الى صناديق الاقتراع، مشددا ان طريق الاصلاح بيد الناخبين وان اختياراتهم ستحدد مستقبل البلاد.
....
..
ورفض العنزي استغلال قضية «البدون» الانسانية كورقة سياسية، لافتا الى وجود بطانة وفئة لا تريد لهذه القضية ان تحل، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سرعة ايجاد حل جذري لهذه القضية الانسانية، مؤكدا ان «البدون» لم يقصروا بحق الكويت حيث سالت دماؤهم الزكية على تراب وطننا الغالي وشاركوا اخوانهم الكويتيين في الدفاع عن الكويت في حرب التحرير الى جانب الحروب العربية، كما انهم قدموا أرواحهم دفاعا عن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وبعد كل هذه الخدمات الجليلة لا يحصلون على حقوقهم.وقال: «والله لا يستحق اخواننا البدون منا كل هذا الظلم بل علينا ان نقول لهم «بيض الله وجوهكم».وانتقد العنزي اللجنة المركزية لمعالجة أوضاع البدون، واصفا اياها بأنها سيئة الذكر نظير مطالبتها الحكومة بفصل البدون الذين يعملون بنظام المكافآت في بعض وزارات الدولة برواتب لا تتجاوز المئة دينار لانهم لا يحملون احصاء «65». وأضاف «انا لم أعد اخواني البدون كما وعد غيري بل اقسم بالله متى ما وصلت الى مجلس الأمة فانهم سيرون أفعالا لا أقوالا حتى لا يقال عني اني اكذب عليهم من أجل التكسب الانتخابي كما يفعل غيري واستشهد بالاعتصام الذي دعت له اللجنة الشعبية لمناصرة قضايا البدون حيث وجهوا الدعوات لجميع النواب والناشطين في حقوق الانسان ولم يحضر سوى طلال منيزل فأين المنادين بنصرة البدون من ذلك الاعتصام أم ان مواقفهم فقط في البرامج الانتخابية؟».

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=42664
تحياتي - بدون عتيق

وفي تقرير نشر في صحيفة " الراي" أيضا
العنزي منتقدا اللجنة المركزية للبدون: لماذا تطالبون بإنهاء خدماتهم في وزارات الدولة؟!
اطبع
ارسل المقال
احفظ المقال

حجم الخط

الخط الأساسي

أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي على ضرورة حل مشكلة «البدون» حلا جذريا ينهي معاناة هذه الفئة ويمنحها جميع حقوقها دون نقصان.وقال في تصريح صحافي ان «استمرار المماطلة في حل قضية (البدون) لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجي»، مشددا على «اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الإنسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدينة والقانونية».واوضح العنزي ان «قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثير إلا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الأمة السابقة».ونوه العنزي إلى ان «البدون» كانوا ومازالوا لهم ادوار مشرفة وتستحق التقدير والامتنان، لافتا إلى «مشاركاتهم في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت من العدوان الصدامي الغاشم حيث سطر اخواننا «البدون» اروع البطولات مع اخوانهم في الجيش الكويتي وسالت دماؤهم الزكية في حرب التحرير على تراب وطننا الغالي، مشددا على ان الاستشهاد تحت راية الكويت لا يستحق فقط منح الجنسية الكويتية للبدون وإنما تمجيدهم والعرفان بتضحياتهم البطولية تجاه دولتهم الكويت». وانتقد العنزي مجالس الأمة السابقة نظير عدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مؤكدا ان «بعض النواب تاجروا بقضية (البدون) من اجل الحصول على الشهرة الإعلامية والتكسب الانتخابي».واوضح في الوقت نفسه، ان هذه القضية ستكون على سلم اولويات برنامجه الانتخابي وانه لن يدخر جهدا في سبيل تخفيف معاناة إخوانه «البدون» وحصولهم على حقوقهم المدنية والقانونية وحصول المستحقين على الجنسية، لاسيما وان استمرار مصادرة حق هذه الفئة في الحياة الكريمة والحصول على حقوقهم الإنسانية أمر لا يمكن ان نقبله ونرضى به ونحن في دولة مؤسسات.وأكد على «ضرورة ان يهتم مجلس الأمة المقبل بحل هذه القضية الإنسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم».

ودعا العنزي «الحكومة الحالية والمقبلة إلى تبني الاستفادة من خدمات (البدون) في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة عوضا عن العمالة الوافدة التي جلبت لنا الكثير من المشاكل والظواهر السلبية التي لم تكن مألوفة في مجتمعنا الصغير والمحافظ، الأولى ان توظفهم في مؤسساتنا الحكومية وتوفر الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والاسري لهم وان نحاول ادماجهم في المجتمع والاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم.ولفت إلى ان نسبة كبيرة من «البدون» هم من فئة الشباب وعلى الحكومة الالتفات إلى هذا الامر ومحاولة احتواء هذه الطاقات والاستفادة منها بما يخدم صالح المجتمع

.وانتقد العنزي مخاطبة اللجنة المركزية للبدون لمؤسسات ووزارات الدولة بضرورة انهاء عمل ابناء البدون في تلك المرافق على اعتبار انهم لا يحملون احصاء «65» داعيا الحكومة إلى عدم الاخذ بهذا الخطاب الذي يهدف إلى تضييق الخناق على هذه الشريحة ومحاولة قطع الطريق عليهم في الحصول على فرصة عمل يسدون فيها بعضاً من احتياجاتهم الاساسية والاسرية مناشدا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد توفير حل جذري لهذه القضية ينهي مسلسل معاناة هذه الفئة ويدمجها في المجتمع لنستفيد من طاقاتهم وابداعاتهم في شتى المجالات.
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43352

تحياتي
بدون عتيق

صالح عاشور - مرشح الدائرة الاولى


في تصريح نشر في جريدة الراي

قال عضو مجلس الامة السابق مرشح الدائرة الاولى صالح عاشور ان اجراءات التجنيس ومعالجة اوضاع غير محددي الجنسية بطيئة جدا بل تكاد تكون متوقفة وكأن هناك عدم اعتراف من قبل الحكومة لهذه القضية الشائكة والتي مست بسمعة دولة الكويت امام المجتمعات الدولية ومنظمات حقوق الانسان واصبحت تشكل هاجسا امنيا واجتماعيا وعبئا لعدم الجدية في معالجتها.


ورفض عاشور في تصريح صحافي ما أسماه «الترقيع في القضية» حتى تضخمت واصبحت مثل كرة الثلج تزداد حجما مع مرور السنين، مشيرا إلى ان آلية المعالجة والتجنيس خاطئة لان القانون يمنح وزير الداخلية حق النظر في عدد 2000 من المستحقين للجنسية سنويا اذا اقر مجلس الامة قانونا بذلك غير ان الملاحظ ان الحكومة او الوزير لا يستنفد كل هذا العدد على الاقل اذ بعد انتظار طويل يفاجأ الجميع بان العدد الذي يمنح الجنسية لا يتجاوز بضع مئات فقط وهنا نجد ان المعادلة غير منطقية ففي مقابل معالجة وضع بعض البدون بعد تدخل مجلس الامة وضغطة على الحكومة نجد هناك مئات من هذه الشريحة تنضم اليها سنويا بسبب المواعيد ما يعني انه لا جدوى من المعالجة ومن هذه الآلية الضعيفة «وكأنك يا بو زيد ماغزيت».واكد عاشور انه تقدم في المجلس السابق باقتراح بقانون لالزام الحكومة ووزير الداخلية بتجنيس «ما لا يقل» عن 2000 من المستحقين سنويا بحيث يتم تجنيس كامل العدد الذي تعتبره مجلس الامة قانونا فيه دون النزول عن هذا الرقم على اقل تقدير، مشيرا إلى انه في حالة وصوله لقبة البرلمان سيعيد تقديم هذا الاقتراح.وذكر عاشور ان قضية البدون انسانية بحته ولايجوز استخدامها سياسيا او انتخابيا، مشيرا إلى ان برامج كثيرة لمرشحين تحتل فيها القضية اولوية ولكن عندما تطرح على المجلس لا تجد من يقف معها خاصة من بعض النواب للأسف والذين يعتقدون انهم يمثلون مناطقهم فقط وليس الامة شاملة انطلاقا من ان عضو مجلس الامة يمثل الكويت قاطبة كذلك فإن قضية البدون احدى القضايا التي تشغل البلاد كافة وحتى وان كانت هذه الشريحة غير موجودة في بعض المناطق فإن نائب الامة مسؤول عنها امام المجتمع وامام الله.


وقال عاشور ان القصور في آلية التجنيس والنظرة لهذه الشريحة يجعل حلها من المستحيلات بسبب غياب القرار الحكومي واستخدام المكنة القانونية لجواز تجنيس الـ2000 مستحق لاشخاص يحملون جنسيات محددة بل ان بعضهم خليجيون وعرب واسيويون في حين اصحاب القضية الفعلية لاتطالهم المعالجة فيبقى حالهم على وضعه.


واكد عاشور ان هذه الشريحة من البدون لقت كل اهتمام ومعالجة جذرية في بعض الدول المجاورة مثل البحرين والإمارات من خلال قرارات جريئة للحكومات، بينما تظل هذه القضية في الكويت تراوح مكانها فلا الحكومة لديها الجدية في المعالجة ولا مجلس الامة قادر علي نقل شيء خاصة وان القضية سيادية للدولة، داعيا لتضافر الجهود وانهاء هذا الملف الخطير بعد ان بلغ ابناء هذه الشريحة الجيل الرابع وهم بين ظهرانينا يعيشون في الكويت ولا وطن آخر لهم فإلى متى يبقى وضعهم معلقا بينما السلطتان تتفرجان واللجان عاجزة عن فعل شيء، محملا الجميع مسؤولية القضية واثرها على البلاد، داعيا لضوابط ومعايير واضحة للتجنيس، ولاعتماد البطاقة الأمنية لمعاملات هذه الشريحة لحين معالجة القضية جذريا.

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الأربعاء، أبريل ٣٠، ٢٠٠٨

عبدالله البرغش - مرشح الدائرة الخامسة


في مقابلة نشرت في جريدة الرأي في يوم الأربعاء 30.4.2008

حاوره سالم الشطي
اكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالله البرغش على ضرورة ان تتقدم الحكومة المقبلة ببرنامج عمل واضح تتحدى فيه الاولويات والمدد الزمانية لانجازها، مشيرا إلى ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لديه توجه اصلاحي «ولكن العيب يأتي عند تشكيل الحكومات واختيار الوزراء الذين لا يصلون إلى مستوى طموح المواطن».وشدد المرشح البرغش خلال لقائه مع «الراي» على اهمية «النقد البناء» الذي يبتعد عن التجريح او الالفاظ الخارجة عن اللباقة والاداب العامة، مشيرا إلى وجود مشاكل حقيقية يعاني منها المجتمع مثل التعليم والصحة والاسكان داعيا إلى دراسة جذور هذه المشاكل وتقديم الحلول الموضوعية لها.وأكد البرغش على اهمية حل مشكلة «البدون»، والعمل والسعي الجاد نحو تطبيق الشريعة الاسلامية في مختلف جوانب الحياة، رافضا فكرة اقرار الاحزاب في الفترة الراهنة، وداعيا إلى مزيد من العمل البرلماني نحو اقرار المزيد من المكاسب في مجال حقوق المرأة على المستوى الاجتماعي.

وفي ما يلي نص الحوار:• كيف تقيم دور الانعقاد لمجلس الأمة المنحل؟- المجلس السابق كان متوقعا حله وذلك لأسباب كثيرة، ابرزها غياب التنسيق بين السلطتين وعدم الاتفاق على أولويات رئيسية، فمن البداية كانت العلاقة مشوبة بالتوتر والتأزيم، مع وجود حكومة لا تمتلك الرؤية الواضحة، ووجود مجلس أتى من نظام الـ 25 دائرة ويقع تحت هاجس مستقبل الخمس الدوائر المقبلة، فأصبح الطريق مسدوداً بين السلطتين.وبالتالي كان مآل العلاقة بين السلطتين الفشل وتم حل مجلس الأمة وهذا أمر مناط بصاحب السمو الأمير وأتصور أنه أتى في الوقت المناسب.

....
...
هل ترى أن مشكلة البدون لها حل في القريب العاجل؟

- لها حل، ولكن يجب اذا أردنا أن نحل مشكلة واقعية أن نعود الى أسبابها، فالحكومات السابقة لم تسع لحل مشكلة اخواننا البدون بشكل جدي، بل تركت المشكلة حتى تضخمت ووصلت إلى هذا الحجم الهائل، وكما ان مجلس الأمة لم يتحرك بشكل جدي لحلها، وتقاعس ولم يضع لها حلولاً في السابق، وتجد اليوم العديد من النواب السابقين يطرحون حلولا لهذه المشكلة ومن المؤكد ان هناك الكثير من الظلم الذي وقع على اخواننا البدون، وسيكون لنا موقف واضح في حال وصولنا باذن الله إلى مجلس الامة، لأننا نرى أن المشكلة فيها جانب شرعي وانساني حتى نهيئ لاخوننا العيش الكريم في بلدهم.

• وهل لديك تصور لحل مشكلة البدون؟

- نعم، فالقوانين كثيرة ولكن التطبيق دون المستوى، ويمكن وضع شروط عامة وبعد ذلك يتم التعامل مع ملف البدون بكل عدالة، حتى نضمن لمن يستحق الجنسية أن يأخذها، وأريد أن أطرح سؤالا: ما هو معيار الولاء في الكويت؟ هل هناك تضحية أكثر من أن يجود الانسان بدمه في سبيل تراب هذا الوطن؟ وهل هناك أكثر من أن يقع الشخص في الاسر عندما يدافع عن وطنه فاذا استطعنا أن نجيب عن هذا السؤال فأتصور أننا نكون قد وصلنا الى حل مقنع الى هذه المشكلة.

• هل ترى تجنيس جميع البدون؟

- لا أرى ذلك، ولكن من لديه احصاء 1965 ومن ليس عليه قيود أمنية، يتم تجنيسه، والمهم الا نترك البعض يتاجر بمثل هذه القضية.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

عدنان المطوع -مرشح الدائرة الثانية

في تقرير نشر في جريدة" الرأي " الأربعاء 30.4.2008
أكد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع ان «حكومة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حكومة اصلاحية وكل ما يعيبها هو ضعف اتخاذ القرار»، مشيرا إلى ان هذا نابع من الاداء السيىء للوزراء والنواب، حيث تصادموا مع الحكومة في قضايا هامشية، فضاعت اولويات هذا الوطن حتى تم حل مجلس الأمة اكثر من مرة. واضاف المطوع خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الصليبخات بحضور جماهيري حاشد «ان الامر السامي بحل مجلس الامة جاء تتويجا وترجمة لمشاعر الناس الذين ملوا من حالة التصادم والاداء السيىء لاعضاء مجلس الامة والذين انشغلوا عن قضايا الوطن الرئيسية بقضايا وصراعات جانبية الامر الذي جعل الدعوة إلى حل مجلس الامة دعوة شعبية تلمسها واحس بها صاحب السمو الامير وامر بحل المجلس.ورأى المطوع ان الكويت تحتاج منا إلى فزعة فيجب على الناخبين اختيار الاشخاص الاكفاء القادرين على ترجمة اجندتهم السياسية التي من المؤكد ان تتصدرها تحقيق الرغبة الاميرية بتحويل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا وكذلك تطوير الخدمات الصحية والتعليمية وزيادة الابتعاث الطلابي للارتقاء بامكانات ابناء هذا الوطن ومواكبة روح العصر ومتطلباته.واعرب عن اسفه لعدم ضبط مخترقي القانون والنظام فنلاحظ وجود مظاهر سلبية تجب مواجهتها فورا ووضع الحلول لها لاسيما قضية البدون حيث من غير المعقول ان يغطي خير الكويت ارجاء العالم ونجد المحرومين من أبناء هذه الفئة ممن يعيشون بيننا ولا يجدون قوت يومهم.

أنظر http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=42198

تحياتي - بدون عتيق



الثلاثاء، أبريل ٢٩، ٢٠٠٨

محمد المعتوق - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر اليوم 29/04/2008 في جريدة القبس

دعا مرشح الدائرة الخامسة محمد المعتوق الى حل القضايا العالقة التي ما زالت دون حلول منذ ثلاثة عقود، مشيراً الى ان الواقع الحالي يستوجب انهاء هذه القضايا العالقة التي وللاسف لم تحل رغم الوعود والنوايا والرغبات لانهائها الا انه لم يحدث شيء، الامر الذي يستدعي خلال المرحلة المقبلة ان يتم الانتهاء منها وطيها.

وقال المعتوق في تصريح صحفي ان المرحلة المقبلة تتطلب توافقا حكوميا وبرلمانيا لحل هذه المشاكل التي على رأسها القضية الصحية والقضية التعليمية والاسكانية ومشكلة البدون،
مشيراً الى ان اغلاق هذا الملف بات مطلبا شعبيا قبل ان يكون حكوميا لما له من تداعيات عدة وارتباطه بعملية التنمية الشاملة.

واضاف المعتوق ان الكل يدرك ضرورة ان يكون القرن الحالي قرن انجاز على جميع الاصعدة وان تنتهي حالة التأزيم التي رافقت المرحلة السابقة وان يكون عنوان هذه المرحلة «العمل لاجل الكويت»، لافتاً الى ان المواطن الكويتي يريد ان تنتهي حالة اللااستقرار السياسي والبدء بمرحلة العمل الجاد.
واشار المعتوق الى ان حل قضية «البدون» وفق منظور انساني وشرعي اصبح امرا ملحا تفرضه المتغيرات الدولية والمحلية، اذ اصبح من غير المعقول ان تطول هذه القضية دون حل حاسم وفاعل لمنح اصحاب الحقوق حقوقهم وفق قواعد تحددها الدولة، مشيراً الى ان سياسة التجنيس يجب الا تتوقف.

ورأى المعتوق ان الوقت قد حان لتضع الدولة في الحسبان حسم قضية التجنيس للمستحقين، لا سيما ان الاكثرية من «البدون» عاشوا على هذه الارض المباركة وقدموا الغالي والنفيس من اجلها وشاركوا في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت، واستشهد الكثير منهم دفاعا عن ترابها.واوضح المعتوق ان هناك ضرورة لطي ملف «البدون» ومنح من يستحق منهم الجنسية وايجاد حلول واقعية وانسانية للآخرين، مشيراً الى ان سياسة التجنيس الحالية غير عادلة وبطيئة ولن تستطيع انهاء المشكلة.

ودعا المعتوق الى معالجة القضية السكانية ومعالجة اوجه الخلل الموجودة فيها لا سيما ما يتعلق بالعمالة الوافدة والتداعيات المرتبطة بها، لافتاً الى ان هناك مشاكل عدة ظهرت على السطح يجب حلها وفق الاجراءات السليمة التي تحافظ على المجتمع الكويتي من السلبيات المرتبطة بالعمالة الوافدة.
أنظر
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=387527
تحياتي- بدون عتيق

الاثنين، أبريل ٢٨، ٢٠٠٨

عيسى إسماعيل بهزاد - مرشح الدائرة الخامسة


قال عيسى إسماعيل بهزاد - مرشح الدائرة الخامسة في رده على سؤال نشر في جريدة النهار عن موقفه من قضية البدون الإثنين Monday 28 April 2008
.......
ما موقفك من قانون الجنسية وتجنيس «البدون»؟
"
أنا مقتنع بقانون التجنيس وشروطه فلماذا لم يجنس المستحقون الى الآن؟ ولماذا هذا البطء الشديد واغلاق هذا الملف تماماً "
....
إنظر
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=66790
تحياتي - بدون عتيق

عبدالله مهدي العجمي- مرشح الدائرة الخامسة


في تصريح نشر في جريدة "الرأي" قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق عبدالله مهدي العجمي ان قضية البدون او الغير محددي الجنسية من اخطر القضايا الاجتماعية في الكويت، مؤكدا ان هذه القضية يمكن تصنيفها كقضية دولة من الدرجة الاولى، مستغربا الاهمال والاستهتار الكبيرين اللذين تم استخدامهما في التعامل معها على الرغم من دراستها ومناقشتها وتحليلها آلاف المرات دون الخروج بأي حلول او حتى انصاف حلول تعكس بعض الجدية الحكومية للتعامل مع «قنبلة موقوتة» لا يعرف أحد متى تنفجر وكيف ستكون العواقب والنتائج.
وأضاف العجمي ان قضية البدون وعلى الرغم من صبغتها الاجتماعية المميزة الا انها تنعكس سلبا على الجوانب الاخرى بشكل مباشر وملموس، حيث ان شريحة البدون تشكل قوة اقتصادية هائلة لو تم استغلالها بالشكل الصحيح بدلا من تركها تعيش في الدولة كشريحة عالة على الاقتصاد والمجتمع، مؤكدا ان الكويت بدأت منذ فترة طويلة تعاني من تداعيات اهمال هذه القضية على شكل ظواهر اجتماعية وانسانية غريبة عن المجتمع الكويتي.
وبين العجمي ان الظروف التي تعيشها شريحة البدون تشكل تربة خصبة لمجموعة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، خاصة وان هذه الشريحة تتعرض لضغوط كبيرة وتعاني من انعدام الخدمات الانسانية والحقوق البشرية التي لا يعاني منها اللاجئون السياسيون، لافتا ان اللاجئين يحصلون على بعض الحالات على حقوق مميزة ربما تزيد عن حقوق المواطنين العاديين من حيث الاسكان والحماية والرعاية الاجتماعية.
وشدد على ضرورة التوقف عن اللعب بقضية البدون لتحقيق مكاسب سياسية معينة فيما يخص العلاقة بين الحكومات المتعاقبة والمجالس المتعاقبة، مبينا ان حل هذه المشكلة من صالح الجميع دون استثناء، واستمرار المشكلة ليس في صالح احد وسينعكس وبالا على الكويت وكل من يعيش على أرضها.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=41724
تحياتي - بدون عتيق

خالد رفاعي الشليمي - مرشح الدائرة الرابعة (شُطب)


في حوار نشر على صفحات موقعه الرسمي ونقل عن لقاء نشر في "الوطن" بتاريخ: الثلاثاء 1/4/2008

استغرب مرشح الدائرة الرابعة »الفروانية ـ الجهراء« خالد الشليمي صمت نواب مجلس الامة السابق على سقطات الحكومة وتجاوزاتها واخفاقها في حل الكثير من المشكلات حتى وصل الامر الى اعادة تشكيلها خلال سنتين لاربع مرات وتعرضها لسبعة استجوابات متتالية متمنيا لو كان هناك نواب يخافون الله تعالى وقاموا باستجواب الحكومة على كل تلك الاخطاء بدءاً »من قضية البدون وتردي الخدمات الصحية الى سوء الادارة وسوء اختيار الوزراء«.وقال الشليمي في حديث لـ»الوطن« ان الحكومة تشترك مع مجلس الامة في مسؤولية انتشار الفساد حتى اصبح الاصلاح شعارا يرفع فقط دون تنفيذ لافتا الى ان مفهوم الاصلاح لدينا غامض
....
...
لنتطرق لقضية البدون.. برأيك هل توجد آلية حكومية لحل قضية البدون؟
ـ موضوع التجنيس وحل مشكلة البدون لا يعتبر اولوية لدى الحكومة وانا متأكد من هذا الامر فمعاناة الناس وعذابهم وآلامهم ليست من الاولويات الحكومية ولو كان هناك من الرجال من يخافون الله عز وجل كان يكتفي بملف البدون الذي تاجر فيه من تاجر من الاعضاء لمساءلة رئيس الحكومة، ومن المخزي ان يتم في دولة اسلامية وعربية اهانة مسلمين من جنسنا ومنا وفينا ويتعرضون للاهانة فهناك من البدون من هم اعلى شأناً من هؤلاء الضباط الذين اهانوهم وبعض البدون لهم تاريخ مشرف في الجزيرة العربية ويتعرضون لاهانات من قبل بعض الاطفال والصبيان الموجودين في بعض ادارات وزارة الداخلية، بل وللاسف نجد ان اموال الكويت تذهب بالملايين على شكل تبرعات للخارج، دون ان يشمل ذلك البدون.
وما رأيك في استدعاء البدون للعمل في الشرطة؟
ـ بصراحة انا استغرب من التخبط الذي تمر به وزارات الدولة ولا ادري لماذا استدعت وزارة الداخلية عدداً من البدون وجهزت كوادر لاستقبالهم وحتى اليوم لم تقبل اي نفر منهم ولا ندري لماذا اصدرت قرارا وزاريا ونشرت اعلانات بالصحف باموال الدولة واليوم تغض النظر عن ذلك هذه هي التخبطات في وزارة سيادية تتبع الحكومة، وللاسف هناك اسقاطات كثيرة في وزارات الدولة سواء في وزارتي الخارجية او الداخلية وان كنت لا أخفي اعجابي باداء وزير الداخلية الحالي الشيخ جابر الخالد الصباح وان كان لدينا ملاحظات جديرة بالاهتمام لكن يبقى رجلا لديه شجاعة في القرار.
الجنسية
ما رأيك في وقف صرف الجنسية لعدد من المواطنين؟

ـ للاسف الحكومة تعسفت عندما اوقفت صرف شهادات الجنسية لمواطنين صدر فيهم مرسوم اميري بتجنيسهم بسبب تقديمهم شكراً لعدد من الاشخاص فهل يعقل وقف الصرف على الرغم من صدور مرسوم على اسس قانونية سليمة ويوقف لأن المتجنس شكر واشاد فيمن اعانه كلنا نعرف ان الدولة هي التي تمنح والمرسوم بتوقيع سمو الامير حفظه الله وهذا الامر بالتأكيد لا يتفق واسس العدالة.
...
....
أنظر
http://alshuleami.com/News_Details.php?P_ID=285

تحياتي - بدون عتيق

الأحد، أبريل ٢٧، ٢٠٠٨

حمد الفارس - مرشح الدائرة الرابعة


في خبر نشر في جريدة الوطن السبت 26/4/2008
شدد مرشح الدائرة الرابعة حمد الفارس على أن قضية المتزوجات من غير محددي الجنسية يجب ان تؤخذ في الحسبان لما تعانيه المواطنات من هذه الفئة من مشاكل وهموم مزمنة تقف حجر عثرة في طريقهن نحو المعيشة الهنية، خصوصا من جانب حق تقرير مصير ابنائهن في ظل الرفض الحكومي المزمن من حل جذري لغير محددي الجنسية، فيما دعا الى منح الكويتية قرضا اسكانيا اسوة بالرجل.وأكد الفارس ان التعاطي مع هذه الفئة أخذ منحنى غير انساني تماما بعد ان اصبحت الكويتيات المنسيات ان صحت تسميتهن مادة اعلامية دسمة.وطالب الفارس الحكومة بتجنيس ابناء الكويتيات وذلك بالنظر الى الكفاءات الكبيرة التي توجد بهذه الفئة فالدولة باشرت تعليمهم من المراحل الأولى حتى الجامعة والمعاهد التطبيقية ويجب الاستفادة من تلك الطاقات الشبابية الكبيرة فهناك عدد كبير في المجال الطبي كأطباء أو ممرضين وأيضا يوجد منهم خريج الهندسة والتخصصات النادرة.

أنظر
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=622211&pageId=71
تحياتي - بدون عتيق

الدكتور محمد هادي الحويلة -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة الرأي الأحد 27/4/2008

كتب غازي العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي أهملتها الحكومة حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم أزمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب أن ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة

.وأضاف الحويلة «عانى اخواننا واخواتنا البدون كثيرا وملوا من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل، حيث امتهنت كرامة بعضهم وهم يتجولون بين اللجان الحكومية في ظل معاملة لا ترقى لمستوى الانسانية من أجل ايجاد حل لقضيتهم».


وقال الحويلة «عاش اخواننا البدون بيننا لعقود طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على أرض الكويت التي لا يعرفون أرضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت أشقاءها في الدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وكان لهم دور بطولي أثناء الغزو العراقي الغاشم، فماذا كانت مكافأتهم من الحكومة؟

وأضاف: «كانت المكافأة هو ان يجردوا من وظائفهم ويحرموا من حق التعليم وحق الرعاية الصحية ويطردوا من مساكنهم».وتساءل: «أي حكومة هذه التي لا يرف لها جفن ولا يتحرك احساسها تجاه اخواننا واخواتنا البدون».


وقال الحويلة «اذا كانت الحكومة لديها تحفظات على البعض من البدون نتيجة بعض الأعمال التي قاموا بها فان ذلك غير مبرر بأن تشمل الجميع بتلك النظرة، ولذا نطالب بنظرة عادلة وانسانية وبأن يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليه شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون».

أنظر



وأيضا نقلا عن وكالة الأنباء الكويتية


26 4 (كونا) --

قال مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي

تم اهمالها حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم ازمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب ان ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة.

واضاف الحويلة في تصريح صحافي له اليوم حول قضية غير محددي الجنسية (البدون) في برنامجه الانتخابي ان هذه الفئة عانت كثيرا ومل افرادها من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل.

واشار الى ان "البدون عاشوا بيننا عقودا طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على ارض الكويت التي لا يعرفون ارضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت اشقاءها بالدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلاد المغفور له الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وكان لهم دور بطولي اثناء الغزو العراقي الغاشم".وطالب بنظرة عادلة وانسانية لهذه الفئة وان يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليهم شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون. (النهاية) م ف / ر ج كونا261727 جمت ابر 08

أنظر









تحياتي

بدون عتيق

السبت، أبريل ٢٦، ٢٠٠٨

محمد الحسيني - مرشح الدائرة الرابعة


في حوار نشر في جريدة الشاهد حاوره حسام‮ ‬يوسف‮:‬
أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد الحسيني‮ ‬ان من اهم اولويات برنامجه الانتخابي‮ ‬هي‮ ‬خدمة المواطن الكويتي‮ ‬وبخاصة ابناء الدائرة الرابعة‮ -‬الجهراء والفروانية‮- ‬لأنهم منسيون،‮ ‬والدولة لا تعيرهم اي‮ ‬اهتمام وكأنهم من ابناء دولة اخرى‮ ‬غير الكويت‮.‬كما طالب الحكومة بوضع معايير واضحة للتجنيس خاصة فئة البدون والاستعانة بوجهاء القبائل كما‮ ‬يحدث في‮ ‬السعودية عند منحها التبعية‮ -‬أي‮ ‬الجنسية‮- ‬للبدون السعوديين بناء على تزكية من القبائل‮.‬التقته‮ »‬الشاهد‮« ‬وكان هذا الحوار‮:‬‮{ ‬ما أولويات برنامجك الانتخابي‮ ‬وأطروحاتك للمجلس المقبل؟‮- ‬أولوياتي‮ ‬هي‮ ‬خدمة المواطن الكويتي‮ ‬وبكل السبل لأنني‮ ‬أشعر أنه حاليا مظلوم ولا سيما ممن‮ ‬يحتلون الطبقة الوسطى في‮ ‬السلم الاجتماعي‮ ‬وسلم الدخل والذي‮ ‬بدأ كثير منهم‮ ‬يهبط الى الطبقة الدنيا خاصة بعد ازمة الديون والاسعار المرتفعة‮.‬وايضا لا أنسى خدمة ابناء دائرتي‮ ‬الدائرة الرابعة‮ »‬الجهراء والفروانية‮« ‬لأنهم منسيون والدولة لا تعيرهم اهتماما وكأنهم ابناء دولة اخرى‮ ‬غير الكويت فمشاكل ابناء الجهراء كثيرة حدث عنها ولا حرج،‮ ‬كما ان البنية التحتية كالصحة والمرافق والاسكان بحاجة الى دعم واهتمام واعادة هيكلة
‮.‬وهناك ايضا مشكلة البدون والتي‮ ‬عجزت الحكومة عن حلها وايجاد بدائل مناسبة لهافي‮ ‬ظل‮ ‬شغياب معايير للتجنيس وايضا عدم الاستعانة بوجهاء القبائل للاستئناس برأيهم كما‮ ‬يحدث في‮ ‬السعودية حيث‮ ‬يمنحون البدون السعودي‮ ‬الجنسية‮ -‬التبعية‮- ‬بناء على تزكية من امير القبيلة الذي‮ ‬يدلي‮ ‬بشهادته امام اللجنة ويكون مسؤولا عنها بعد ذلك‮.‬ونوه الحسيني‮ ‬ان مشكلة البدون من اولى المشكلات التي‮ ‬تضع الكويت في‮ ‬مصاف الدول التي‮ ‬لا تحترم حقوق الانسان مما‮ ‬يشوه صورة الكويت ويظهرها بصورة سيئة امام العالم‮.‬


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

ل.م. طرقي المطيري-مرشح الدائرة الرابعة (إنسحب)


"في تقرير نشر في جريدة "عالم اليوم

كتب حسين الجازع
أكد مرشح الدائرة الرابعة اللواء متقاعد طرقي سعود المطيري ان قضية البدون ستكون أول ما سيطرحه من مشاريع في حال وصوله لمجلس الأمة، موضحاً انها قضية إنسانية حاول بعض المسؤولين سابقاً تحويلها لقضية سياسية لدغدغة مشاعر المواطنين وتسجيل مواقف شخصية لهم، وانه لن يتهاون في مناقشتها حتى لو وصل الأمر إلى استجوابه أحد الوزراء.واوضح طرقي خلال افتتاح مقره الانتخابي في العارضية ان تراخي وتقاعس اللجنة التنفيذية في وضع استراتيجية ورؤية مناسبة لانهاء معاناة البدون جعل المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان تعتبر ذلك مأخذاً على الكويت، لافتاً إلى ان تجاهل الحكومات المتعاقبة لما يعايشه البدون من حرمان في حقوقهم الاساسية وتهميشهم بهذه الطريقة أمر لا يمكن السكوت عنه، ويتطلب العمل على انهاء هذه المشكلة.


ودعا طرقي إلى إصلاح النظام السياسي الذي اعتبره مدخلاً لجميع عمليات الإصلاح محملاً الحكومة والمجلس المقبلين مسؤولية مكافحة الفساد وتفعيل المشاركة الشعبية، وكذلك دعا إلى التطوير والتنمية في جميع القطاعات التي شهدت اخيراً تردياً كبيراً.واشار إلى انه سينطلق لتنفيذ برنامجه الانتخابي من منطلقات إسلامية ثابتة لمواجهة حملات التغريب والظواهر السلبية التي تجتاح المجتمع الكويتي، لافتاً إلى ان المجتمع المحافظ يطالب بتعديل المادة الثانية من الدستور واسلمة القوانين لاعتماد الشريعة الإسلامية كأساس للتشريع.وتطرق إلى الجانب الأمني وما يشهده من سلبيات في قدرته على مواجهة الجرائم بجميع اشكالها رادّاً ذلك لقلة الكوادر العسكرية المدربة ولازدياد عدد السكان نتيجة بناء مدن اسكانية جديدة داعياً إلى تأمين مخافر امنية تواكب اتساع هذه المدن وتجهيزها برجال أمن اكفاء ومعدات عالية التطوير لوضع حد لكل الجرائم.

وبين طرقي ان الدولة فشلت في تنشيط دور القطاع الخاص الوطني بشكل قائم على تكافؤ الفرص، لافتاً إلى ان الخطط الحكومية غابت عنها الرؤية الاقتصادية والسياسية، وان النظام الاقتصادي بحاجة إلى إعادة هيكلة وانشاء مؤسسات تنموية لتغيير المناخ الاقتصادي ورفع كفاءة العاملين وفتح المجال لزيادة فرص العمل اضافة إلى دعم سياسة السوق الحر وكسر الاحتكار.وابدى استغرابه لما يتم الترويج له من انه «حكومي» مؤكداً انه سيكون كذلك في حالة قيام الحكومة بطرح مشاريع تهم المواطن وتلبي حاجاته موضحاً الحاجة لتفعيل القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة واجراء دراسات تساعدهم على تحمل هموم الحياة، اضافة إلى صرف رواتب شهرية لهم.وعبر طرقي عن عدم رضاه عن تقسيمة الدوائر الخمس التي ظلمت فئات كبيرة في المجتمع من خلال التوزيعة غير العادلة، كاشفاً انه سيقدم اقتراحا لايصال الزيادة إلى 200 دينار لمواجهة الغلاء الفاحش.

وقال طرقي ان اختيار رئيس الحكومة المقبلة هو من اختصاص سمو الأمير، لافتاً إلى انه سيقوم مع الاعضاء المقبلين بوضع آلية مدروسة لانهاء التأزيم بين السلطتين، رافضاً فكرة اشهار الأحزاب.واضاف انه سيخوض الانتخابات مستقلاً ولكنه سيدرس «التحالفات» جيدا في حال طرحها عليه مطالبا الحكومة بتكثيف التحريات لمواجهة شراء الأصوات المنتشرة في بعض الدوائر كما طالب المواطنين باختيار المرشحين الاكفأ والأقدر.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

عدنان روضان الشمري - مرشح الدائرة الخامسة

أعلن مرشح الدائرة الخامسة عدنان روضان الشمري في تصريح خاص نشر في جريدة ـ «النهار» ان السبب الرئيس لترشحه هو لاثارة قضية البدون التي تاجر بها الكثيرون واستخدموها جسراً للوصول لقبة البرلمان.واتهم الشمري بعض التيارات الاسلامية انها تنظر لقضية البدون من بعد طائفي وحزبي، بل ان بعض كوادر التيارات الاسلامية تطالب في السر بزيادة الضغوط على هذه الفئة المظلومة واستغرب من انشغال النواب السابقين في امر زيادة الـ 120 ديناراً للمواطن فيما ان البدون الذي لا يجد مصدر رزقة قد اكتوى بنار زيادة الاسعار دون ان يلتفت اليه احد.وطالب المرشح ان يتم صرف البطاقات التموينية لفئة البدون كي تساعدهم على غلاء المعيشة الى حين الانتهاء من حل قضيتهم.
أنظر
تحياتي - بدون عتيق

الجمعة، أبريل ٢٥، ٢٠٠٨

حسين الصفار - مرشح الدائرة الثانية


عن السؤال خلال لقاء صحفي مع جريدة القبس نشر الجمعة 25/04/2008 أجاب مرشح الدائرة الثانية حسين الصفار،


كيف تنظر الى قضية «البدون»؟

ـــ المشكلة ان الحكومة لم تضع الحلول المناسبة لهذه القضية منذ سنوات طويلة، واتمنى ان يتم انصاف ابناء «البدون» واعطاؤهم جميع الحقوق الانسانية مثل العمل والخدمات الصحية والتعليم ومنح كل مستحق الجنسية الكويتية، كذلك يجب منح المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي او «بدون» كامل الحقوق المدنية والاجتماعية لانها تعاني كثيرا من ظلم القرارات الحكومية.

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

مرزوق البنيان - مرشح الدائرة الثانية

في لقاء نشر في صحيفة القبس25/04/2008 اكد مرشح الدائرة الثانية مرزوق البنيان أن اولويات برنامجه الانتخابي تركز على عدة قضايا مهمة منها رفع مستوى الخدمات الصحية وتطوير مناهج التعليم ومعالجة القضية الاسكانية ومحاربة العادات الدخيلة على المجتمع الكويتي والاصلاح الاقتصادي وجعل الكويت مركزا ماليا الى جانب معالجة قضية ابناء فئة «البدون» وقال ان مسألة تحالفه مع مرشحين في الدائرة امر سابق لاوانه ولم تتضح الرؤية، لكنه لا يمانع شريطة ان تكون الاهداف والرؤى متوافقة، مشيرا الى انه يتوقع نسبة تغيير في تشكيلة المجلس المقبل لا تقل عن 50% كون الاجتماعات التشاورية القبلية افرزت نوعا من التغيير في تركيبة مجلس 2008.
وفي مايلي نص اللقاء:كتب حافظ الشمري:
• ما القضايا التي يرتكز عليها برنامجك الانتخابي؟ـ
ـ البرنامج الانتخابي يحمل عدة قضايا باتت تؤرق المواطن الكويتي وتسبب له معاناة حقيقية، ولابد ان يتم التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لوضع المعالجة الجذرية لتلك القضايا التي من ابرزها الارتفاع في مستوى الخدمات الصحية والتعليم والاسكان اضافة الى محاربة العادات الدخيلة على المجتمع الكويتي واصلاح الاقتصاد والتنمية الشاملة وجعل الكويت مركزا ماليا، ووضع العلاج الجذري لقضية «البدون» ورفع معاناتهم واعطائهم كل الحقوق الانسانية ومنح كل مستحق الجنسية الكويتية لانهم جزء لا يتجرأ من نسيج المجتمع الكويتي، فهم اهلنا واصدقاؤنا واقاربنا وبالتالي يجب انصافهم الى جانب تجنيس العسكريين الذين خدموا الكويت طويلا واصحاب احصاء عام 1965.
علاقات طيبة• من أين تستمد دعمك؟
ــ انا مرشح مستقل وامثل ابناء الدائرة الذين تربطني بهم علاقات طيبة ووثيقة كوني ابن الدائرة، كذلك فانا اعتز بدعم التيار الديني لي في الدائرة.• كيف ترى نظام الخمس دوائر؟ــ نظام الخمس دوائر افضل بكثير من نظام الخمس والعشرين دائرة السابق، واتوقع ان تكون افرازات النظام الحالي افضل بكثير ويمنح حرية للناخب في عملية الاختيار لكن المشكلة ان بعض المناطق ظلمت في التقسيم لان هناك تفاوتا في النسبة بين الدائرة والاخرى ويجب معالجة هذه المسألة.
....
......
..
• وهل تتوقع ان تصل المرأة الكويتية للبرلمان؟
ــ المرأة الكويتية لن تصل الى قبة البرلمان كونها تحتاج الى وقت طويل للتنظيم والتهيئة، وبالتالي فإن امامها بذل الكثير من الجهود حتى تصل الى طموحاتها المستقبلية
........
...
..
مأساة البدون
أكد البنيان ان قضية البدون هي قضية انسانية لا تزال معلقة منذ سنوات طويلة وتسبب معاناة حقيقية لابناء هذه الفئة الذين يجب رفع الظلم عنهم ومنحهم كل الحقوق الانسانية مثل اعطائهم رخص القيادة ووثائق السفر وشهادات الميلاد لابنائهم، الى جانب منح المستحقين الجنسية الكويتية، خصوصا اصحاب الخدمات الجليلة والعسكريين ومن يحملون احصاء 1965، كذلك يجب انصاف المرأة الكويتية المتزوجة من «بدون» والتي تعيش مأساة حقيقية، خصوصا في توظيف ابنائها وتلقي العلاج والتعليم والحصول على السكن المناسب بما يكفل العيش الكريم لها
تحياتي -بدون عتيق

جميلة الفودري - مرشحة الدائرة الثالثة

التحديث اسفل البوست


في لقاء صحفي نشر في القبس اليوم الجمعة 25/04/2008 كتب محمد سندان:


قالت مرشحة الدائرة الثالثة جميلة الفودري انها تخوض الانتخابات الحالية لايصال معاناة الأرامل والمطلقات والمتزوجات من غير الكويتيين، مشيرة الى أنها تسعى للاصلاح في مجالات الصحة والتعليم والاسكان.وأعربت عن أملها في تحريك العجلة الاقتصادية في الكويت، مبينة انه ليس لديها مقر انتخابي لاستقبال الناخبين بسبب التأمين المكلف الذي يشترطه القانون ويصل الى 3 آلاف دينار.




وفي ما يلي نص اللقاء:• لماذا تريدين خوض انتخابات مجلس الأمة؟


ـــ لاحساسي بمعاناة بعض الفئات المحرومة في المجتمع الكويتي سواء في العلاج او التعليم او السكن، لكي أوصل صوتهم للحكومة فهناك الأرامل والمطلقات والمتزوجات من غير الكويتيين وابناء هذه الشرائح التي تعيش مآسي، فأنا انسانة عادية عشت مشاكل المرأة الكويتية، وأريد ان أمثل الاسرة الكبيرة، أي كل الكويتيين وايضا المقيمين الذين هم جيران هذه الاسر، ولا أعتقد بأن الإنسان بحاجة الى خبرة ليتلمس المشاكل التي يعاني منها المواطن او الاسرة والتي فيها بعض المشاكل.


• هل تملكين الخبرة لخوض مثل هذه الانتخابات؟ــ سمعت تعليقات في الصحف والاذاعة لبعض المرشحين بانه ما عذرك خبرة واقول ان الموضوع ما يحتاج كل هذا التضخيم، فهو ابسط مما يتصوره الكثي


ر.نصرة المظلوم• ما أولوياتك كمرشحة؟


ــ نصرة المظلوم في اي موقع، ووضع الحلول والاصلاح في المجالات المختلفة سواء التعليم او الصحة او الاسكان او مشاكل الكويتية المتزوجة من غير كويتي او المعاقين او المسنين او الشباب او الاطفال، واتمنى ان يكون في بلدي تنمية شاملة صحية وتعليمية، وان تتحرك العجلة وليس كما هو حاصل الآن تمشي كالسلحفاة، فلا بد ان يكون التحرك في جميع الاتجاهات، فلدينا القدرات والكفاءات في كل المجالات




.....


أنظر


وفي تقرير نشر في جريدة "الجريدة"
....
..
أي الفئات تحتاج الى قانون ينصفها حسب ما ترين؟
- أولا المرأة فجميع القوانين تظلمها فالاسكان مثلا نرى غير المتزوجة محرومة منه وكذلك التي كبر سنها والمطلقة التي ليس لها أبناء او لديها أبناء من الاناث ويتزوجن او المتزوجة من غير الكويتي او البدون، اضافة إلى ابناء الكويتية المتزوجة من بدون الصادر بهم قانون بإعطاء الحق لابنائها الجنسية، فلماذا المماطلة والتأخير؟ لماذا لا يوضع الجميع في كشف واحد ويعطون الجنسية من دون انتظار؟ أما ثاني الشرائح التي يقع عليها الظلم فهي شريحة المعاقين ،فأين القوانين التي تساندهم وتعطيهم حقوقهم كاملة؟
لذا سأطالب بان يكون القرض من الاسكان لهم 5000 دينار تعطى منحة اضافة إلى منحهم خصما على فواتير الكهرباء والماء بواقع 50% كمساعدة من الدولة، وثالث شريحة هي المسنون والمتقاعدون التي تنأى الدولة عن رعايتهم فلماذ لا يوضع في كل وزارة مكتب يخدم مصالحهم ويعطيهم الأولوية في المواعيد الطبية وصرف الأدوية؟ لماذا لا توفر الشؤون خدمة زيارة المسنين بصورة أوسع وأشمل، فالزيارة تتم بواقع مرة في الشهر او مرة في الأسبوع على الأقل اما بخصوص المتقاعدين فيجب زيادة رواتبهم بصورة دورية كل سنة على الاقل واعطاؤهم خصومات بالأندية والمرافق الترفيهية بواقع 50% على الأقل مع اتاحة المجال لهم للعودة إلى العمل، ورابعا شريحة الاطفال والطلبة التي تفتقد المدارس النموذجية التي توفر المكان المناسب للطالب للدراسة فمخرجات التعليم من سيء الى أسوء وتعتمد بعض المدارس على اولياء الأمور في ترميم الفصول.
تحياتي
بدون عتيق

فاطمة النهام -مرشحة عن الدائرة الخامسة


في تقرير نشرته جريدة الجريدة اليوم الجمعة

كتبت وفاء القصير

أكدت المرشحة عن الدائرة الخامسة فاطمة النهام أن مقولة المرأة ضد المرأة غير صحيحة بدليل دعوة نورية المزين لها لاستضافتها في ديوانيتها في أول لقاء لها بناخبات الدائرة الخامسة.

.....

..

وأكدت النهام أن من اهم القضايا التي تحملها هي قضايا الكويتيات المتزوجات من اجانب او بدون وكذلك المطلقات والارامل، مشيرة الى ان لجنة شؤون المرأة في البرلمان لم تفعل اي شيء حتى الآن للمرأة، مؤكدة ان المرأة في حال وصولها الى البرلمان ستكون اكثر شعورا او إحساسا ببنات جنسها.

أنظر



لا أدري إن كان هذا التصريح يرتقي لان يضاف الى هذه الكوكبة من التعليقات ووعود المرشيحن للبدون الكويتيين. ولكننا نتمنى أن نرى توضيحات أكثر من الأخت المرشحة بالنسبة لتفاصيل ما تخطط له لحل هذه المشاكل

تحياتي - بدون عتيق