تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الرابعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الرابعة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مايو ١٦، ٢٠٠٨

عبدالله صالح المطوطح - مرشح الدائرة الرابعة


في حوار صحفي نشر في جريدة "الراي"
حاوره غازي العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله المطوطح ان الاداء البرلماني في الفترة السابقة وصل إلى مرحلة لا يرضى بها المواطن الكويتي، ولا ترتضيها الديموقراطية التي نتباهى بها، حيث انزلق أداء بعض النواب السابقين إلى درجة متدنية في لغة الحوار والتخاطب تحت القبة وطغى الجانب الرقابي على الجانب التشريعي لدرجة انهم اوصلونا للتساؤل عن انجازاتهم التي توارت خلف هذا الاداء المتدني.
كيف ترى معالجة مشكلة البدون؟- البدون مشكلة نحن خلقناها، فلو اننا عالجنا هذه المشكلة منذ بدايتها لما كان لدينا مشكلة بالاساس، ولكن التردد الحكومي، وعدم مواجهة اعضاء مجلس الامة لهذه المشكلة بشكل جدي هو ما جعلنا نعاني الان منها، وبرأيي ان الحل لابد ان يكون جذريا بعيدا عن الحلول الجزئية، فالطبيب يعالج المرض ولايعالج اعراض المرض، بمعنى انه يجب ان تكون الحلول جذرية بتجنيس من يستحق فورا، واعني فورا خلال فترة زمنية لاتتعدى سنة، وتوفير الحياة الانسانية الكريمة للاخرين، ومن هنا اطالب اعضاء البرلمان المقبل ان يكون حل هذه المشكلة حلا جذريا على رأس اولوياتهم حتى نتمكن من اغـــلاق هذا الملف بشـــكل نهــــائي.
أنظر
تحياتي
بدون عتيق

الأربعاء، مايو ١٤، ٢٠٠٨

د. حسين قويعان المطيري - مرشح الدائرة الرابعة

التحديث أسفل البوست
طالب مرشح الدائرة الرابعة د. حسين قويعان المطيري بتفعيل قانون تجنيس الـ2000 شخص والقوانين الاخرى المتعلقة بالجنسية، وذلك لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان هذه القضية التي طال امدها ذات جوانب انسانية ويجب حلها والانتهاء منها.وقال قويعان في تصريح صحفي ان الحكومة لم تتخذ خطوات جادة نحو انهاء مشكلة البدون وتركتها للاجتهادات المتعددة والاراء المتضاربة، بينما الحكومة تمتلك كل الصلاحيات ولديها كل المبررات لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان حل هذه القضية لا يحتاج الى تشريعات وقوانين بقدر ما يحتاج الى قرار شجاع ينهي هذه القضية وفق مبدأ الانصاف والعدالة وما امرنا به الله عز وجل.وقال قويعان انه اصبح من الضروري وضع حلول عاجلة للمشاكل الانسانية التي يعاني منها البدون، مشددا على اهمية فتح المجال لهم للتوظيف في الجهات الحكومية وتيسير الاجراءات الادارية كتوثيق عقود الزواج واستخراج شهادات الميلاد لابنائهم ومنحهم رخص القيادة لتخفيف معاناتهم حتى يتم منحهم الجنسية.
واشار قويعان الى القوانين المتعلقة بالجنسية وضرورة تفعيلها كالقوانين التي كان معمولا بها حول منح حملة الشهادات العليا الجنسية وكذلك تفعيل قانون تجنيس الالفين، مشددا على ضرورة وضع ضوابط واضحة ومحددة للاعمال الجليلة التي يجب ان تشمل العسكريين من رجال الجيش والشرطة والمشاركين في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت.واكد قويعان اهمية منح ابناء الكويتيات المتزوجات من غير الكويتي الجنسية وكذلك ابناء الارامل والمطلقات لافتا الى ان عدم حل هذه القضية سيؤدي الى مشاكل اجتماعية كبيرة.

انظر
تحياتي - بدون عتيق
وفي تقرير نشر في "الوطن"
طالب مرشح الدائرة الرابعة د. حسين قويعان المطيري بتفعيل قانون تجنيس الـ2000 شخص والقوانين الاخرى المتعلقة بالجنسية، وذلك لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان هذه القضية التي طال امدها ذات جوانب انسانية ويجب حلها والانتهاء منها.وقال قويعان في تصريح صحفي ان الحكومة لم تتخذ خطوات جادة نحو انهاء مشكلة البدون وتركتها للاجتهادات المتعددة والاراء المتضاربة، بينما الحكومة تمتلك كل الصلاحيات ولديها كل المبررات لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان حل هذه القضية لا يحتاج الى تشريعات وقوانين بقدر ما يحتاج الى قرار شجاع ينهي هذه القضية وفق مبدأ الانصاف والعدالة وما امرنا به الله عز وجل.وقال قويعان انه اصبح من الضروري وضع حلول عاجلة للمشاكل الانسانية التي يعاني منها البدون، مشددا على اهمية فتح المجال لهم للتوظيف في الجهات الحكومية وتيسير الاجراءات الادارية كتوثيق عقود الزواج واستخراج شهادات الميلاد لابنائهم ومنحهم رخص القيادة لتخفيف معاناتهم حتى يتم منحهم الجنسية.واشار قويعان الى القوانين المتعلقة بالجنسية وضرورة تفعيلها كالقوانين التي كان معمولا بها حول منح حملة الشهادات العليا الجنسية وكذلك تفعيل قانون تجنيس الالفين، مشددا على ضرورة وضع ضوابط واضحة ومحددة للاعمال الجليلة التي يجب ان تشمل العسكريين من رجال الجيش والشرطة والمشاركين في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت.وأكد قويعان اهمية منح ابناء الكويتيات المتزوجات من غير الكويتي الجنسية وكذلك ابناء الارامل والمطلقات لافتا الى ان عدم حل هذه القضية سيؤدي الى مشاكل اجتماعية كبيرة.
انظر
تحياتي
بدون عتيق

السبت، مايو ١٠، ٢٠٠٨

ذكرى الرشيدي - مرشحة الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

أكدت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي انها مازالت إلى الان مستقلة وان سبب ترشيحها ايمانا وتطبيقا للرغبة السامية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله بعد نيل نساء الكويت حقوقهن السياسية وذلك لتمثيل الكويت واهالي الكويت دون تمييز عنصري او طبقية او طائفية او قبلية.

....

..

وحذرت من تفاقم قضية البدون التي اصبحت تسبب الحرج للدولة مطالبة «الحكومة والمجلس المقبل تكثيف الجهود لحل هذه المشكلة واعطاء كل ذي حق حقه»، مؤكدة على انها «مع حل قضية غير محددي الجنسية وتوفير لهم حياة كريمة بدلا من ان تبقى معلقة بسبب المصالح الشخصية والمتاجرة بها».

...

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٩، ٢٠٠٨

الدكتور حسين عوض - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدة النهار

أكد مرشح الدائرة الرابعة د. حسين عبدالرضا عوض ان قضية البدون تعتبر قضية البلد الاولى حيث مازالت هذه الفئة تعاني من التمييز بين مختلف شرائح المجتمع مشيرا الى ان هؤلاء كانت لهم الايادي البيضاء في تحرير دولة الكويت ابان الاحتلال الصدامي الغاشم في اغسطس 1990 وما قدموه من تضحيات بالارواح وبالابناء.وأوضح د. عوض ان فئة البدون هم كويتييون بالاصل وهم ابناء هذا الوطن الذي يفخر بالانتماء له مشيرا الى انهم يقدمون الولاء والطاعة له وتضحياتهم خير دليل مبينا ان العديد من البدون في حروب وقدموا ارواحهم تضحيات لهذا البلد.واستغرب د. عوض طريقة التجنيس العشوائية التي لم تنصف العديد منهم وكذلك التعطيل في اعطائها لمستحقيها متسائلا لماذا تتعمد الحكومة تعطيل الكشوفات وتأخيرها وتجنيس عدد قليل منهم؟ مشيرا الى ان التمييز الذي يعانون منه احدث تفرقات عديدة في الحقوق واصبحوا في حاجة الى العديد من الخدمات التي حرموا منها كالصحة والتعليم وغيرها من الحقوق المدنية.وطالب د. عوض الجهات المسؤولة بالدولة وعلى رأسها الحكومة بأعطاء فئة غير المحددي الجنسية حقوقهم فهم كويتيون وليسوا بدون كما يعتبرهم البعض والنظر بحقوقهم نظرة جدية ومنحهم حق التعليم والتوظيف والصحة وغيرها لما قدموه من بطولات وخدمات جليلة لهذا البلد.

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الخميس، مايو ٠٨، ٢٠٠٨

المحامي ناصر الدويلة - مرشح الدائرة الرابعة

التحديث في أسفل البوست
في تقرير نشر في صحيفة " الراي"

كتب مشعل السلامة
شدد مرشح الدائرة الرابعة المحامي ناصر الدويلة على ضرورة الاهتمام بالجهراء واهلها واصفا اياها بـ «مدينة الصمود الاولى في الكويت والحصن الحصين لاهلها فهي تواجه اي هجوم ومشهود لها بمعارك عدة اخرها الغزو العراقي وحرب التحرير».واكد الدويلة في ندوة «الجهراء... السور الاول» وقوفه مع «جهراء الصمود والدرع الاولى والحصن الحصين الذي احتمى فيها اباؤنا في كل مرة تتعرض لها الكويت لاي اعتداء في هذه المنطقة متحدثا عن شهداء الكتيبة السابعة في معركة الجسور الباسلة الذين تصدوا للعدوان وتحملوا المآسي والصدمات في حين ينعم اهل الكويت في بيوتهم».وقال: «لقد ذقت المرارة والهزيمة بالغزو ويوم التحرير شعرت بالفرح اذ استقبلني اطفالها ونساؤها باليباب لكن مع الاسف كل هذا التاريخ لم يعط الجهراء الاهتمام».

...

..

واكد الدويلة «هناك مشاكل عامة تعاني منها الكويت لكن اهل الجهراء يقولون ان اهل الجهراء فيها 400 الف نسمة من دون اهتمام وفيها مستشفى تم بناؤه منذ ربع قرن فالداخل فيه مفقود والخارج مولود وللاسف لاتوجد رعاية صحية».وتابع قائلا: «مع ان الكويت بلد الامن لكن الجهراء لايوجد بها امن ولادوريات وعندما تذهب للمخافر لاتجد الا قليلا من الشرطة».واضاف ان: «اهالي الجهراء يعانون من سوء التعليم وسوء اختيار المعلمين»، مؤكدا ان «قوافل الشهداء خرجت من الجهراء واهاليها معروفون لكن مع الاسف ابناء الكويتيات لايستطيعون استخراج عقود زواج ولاتصدر لهم شهادات ميلاد مع ان الكويت تمنح الحيوانات شرائح تؤكد ولادتهم لكن مع الاسف بنت الكويت غريبة ومنسية ومظلومة بالكويت».واكد ان «وجود بعض البدون في الكويت اقدم من عدد من اصحاب القرار الذين يحددون مصير هؤلاء البدون اليوم فهم اقدم من اولئك الذين يصدرون قرارات تعسفية بحقهم».وقال «للاسف المرأة تساوت مع الرجل في الحقوق السياسية فقط لكنهم تناسوا حقوقها الاجتماعية وظلمت من اهلها».مؤكدا ان ظلم الجهراء فلسفة عمل الحكومة متسائلا: «ماذا سنفعل لتغيير هذا الواقع التعيس».
واشار إلى ان «مشكلتنا ان الحكومة بدأت تتحالف مع تيارات سياسية تنظر للمناطق الخارجية كونها خارج اهتمام الدولة وتكونت تكتلات داخل البلد اخذت اشكالا مختلفة حتى لايحصل ابناء المناطق الخارجية على فرصتهم بالدولة مما ادى إلى ان اصبح ابناء الفروانية والجهراء والاحمدي منسيين في دولتهم».وتساءل: «ماذا تفعل من اجل ان يحصل ابناؤنا على فرصهم وما هو الحل...؟ لن نسكت على هذه الحال التي قسمت الكويتيين إلى طبقتين اولى وثانية فنحن نرفض هذا الامر ولن نسكت ماداموا ماضين في التفرقة ولم نصمت لان امامنا تحديا كبيرا من خلال اختيار «السباع» الذين يواجهون الرجال الذين لايغيرون جلدتهم ونحن بدو من الدوغة والجهراء والفحيحيل ولن نسكت وسوف توصل صناديق الاقتراع الرجال المثقفين الذين يستطيعون ان يحصلوا على حق الكويتيين».

....

أنظر


تحياتي - بدون عتيق
في تقرير نشر في جريدة "الراي"
كتب محمد صباح
قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي ناصر الدويلة ان مشكلة البدون ستكون قضيتي الأولى لأنني عشت معها سنوات طويلة منذ ان دخلت الكلية العسكرية فكانوا بالنسبة لي مدربين ومن ثم كان لدي عدد من الجنود فتعلمت منهم الكثير من القيم والايثار والتضحية ورأيت حبهم وولاءهم للكويت عندما انسحبت معهم إلى السعودية في الثاني من اغسطس عام 1990 وكان 99 في المئة من جنودي من فئة البدون.واضاف الدويلة خلال حديثه في ندوة انصاف المرأة الكويتية أم البدون في مدرسة عبدالله النوري في الصليبية «انني عاشرت البدون في صحراء الدببة في شهر اغسطس عندما خرجت معهم بآلياتهم العسكرية في عز الصيف وكنا في ظروف قاسية وكانوا لا يتركون الواجب العسكري وبعضهم التحق مع القوات وهم في اجازات خارج البلاد... وهؤلاء هم البدون».وقال الدويلة «عدنا إلى معسكر اللواء 35 ومعي أربعة ضباط و22 عسكري بدون ومجند كويتي وبالفعل ضحوا بأرواحهم وكان شرطي عليهم ان نذهب في طريق وقد لا نعود ووافقوا جميعهم من دون استثناء وبالفعل وصلنا إلى لواء الشهيد إلى مواقع القوات العراقية ليلا واخرجنا اسلحتنا وذخيرتنا ولم يكن ذلك يحدث لولا ان كان هناك سيارة مدنية للعسكري البدون تركي كاسب العنزي. واستغرب الدويلة ان يستمر هؤلاء العسكريون «بدون» حتى اليوم. وقال «ان مطالبتي للبدون لن تكون شعاراً أرفعه أو معاناة اتاجر فيها لكن الموضوع هو جريمة كبرى ضد الإنسانية ارتكبها المجتمع الكويتي ضد ابنائه واصبح البعض ممن يرون انفسهم كويتيين يقومون بكيل الشتائم لهذه الفئة ويعتبرونها ساقطة عن المجتمع الكويتي ويرددون مقولتهم الشهيرة بالمحافظة على هوية المجتمع الكويتي لعدم تجنيس البدون.واضاف الدويلة «لا استطيع التحدث عن الكويتية أم البدون وانا متحرر من مشاعري لأن مشاعري تسبقني فعندما سقط شهداء بدون في ميدان المعركة بذلت قصارى جهدي ليعيش ابناؤهم مكرمين وسجلت اسماءهم في مكتب الشهيد وعندما عادت الكويت وأثبت بطولاتهم بالتوثيق إلا انني فشلت لعدم وجود أدوات دستورية لأن القوانين يسنها المشرعون.
وزاد، اذا قدرني الله ووصلت إلى قبة البرلمان فسأقاتل مثلما قاتلت جنود صدام حسين حتى أجلب حقوق الكويتيات أمهات البدون ولن أتاجر في هذه القضية ولا أريد ان ارفع شعاراً لكنني أعاهدكم انني مسؤول عن جنودي وأسرهم وزوجاتهم وابنائهم ويعتبر هذا دينا في رقبتي وسأقف معهم حيث كنت أفشل في السابق لأنني لا توجد لدي أي أدوات، لكنني ومن دون مهرجانات خطابية ستكون هذه قضيتي أنا وليست هي للمتاجرة أو للبيع فهناك مآس يومية تواجهها الكويتية أم البدون مع ان الدستور حماها لكن لا يوجد تطبيق للقانون ولو كان هناك احساس بالمجتمع لحلت مآساة البدون عن اصحاب الضمائر الحية ويجب ان تكون بنت الكويت نفس الرجل الكويتي واعلم أن الأم الكويتية تصرف على ابنها البدون حتى يصبح مثل أولاد خاله ولكنه عندما يكبر ويعيش الحقيقة سيحقد على المجتمع.وأكد الدويلة انه احد ابناء هذا الشعب واحد ابناء الكويت وأعرف مشاكل الصليبية وأنا منكم واليكم فأنتن عماتي وخالاتي وبناتي واخواتي وسأبقى هكذا ولن اتغير عليكن فعمري خمسون عاما ولم اتغير وأعدكن انني لم اتغير على احد منكن وسأشكل لجنة نسائية لخدمة نساء الصليبية لتسهيل امور قاطنات الصليبية ولا أفرق في معاملتي ما بين كويتي و«بدون».وقال الدويلة ان «النائب ينوب عن الأمة بأكملها ومن واجبه ان يقف ويستمع لجميع ابناء هذا الشعب سواء كانوا كويتيين أو بدون واسأل الله ان يعيننا على أداء هذه الأمانة وسأطبق هذا الكلام بعمل مقرات للسكرتارية حتى يسهل الوصول اليهم وسأتواصل مع الجميع مباشرة».ووعد الدويلة نساء الصليبية اذا وفقه الله الوصول إلى قمة البرلمان بقوله: «سأعمل ما يرضي الله أولا ثم ارضاء ابناء دائرتي خاصة والشعب الكويت عامة، فأنا ابنكم ونحن متدينون بالفطرة ولا نقبل المساواة في ثوابت دينناولن نبيع وطننا مهما كانت المغريات فهذه بلادنا وعلينا جميعا المحافظة عليها، وندعو الله ان يحفظ الكويت وشعبها وسوف التزم بحماية مصالح المواطنين وهذا هدف سام بالنسبة لي ولعل الله ينصرنا ويوفقنا معكم».
واكد الدويلة انه سوف يسعى لاقرار قانون لمنح ابناء الكويتية المتقاعدة المعاش التقاعدي لابنائها بعد وفاتها حتى لو تجاوزوا سن الحادية والعشرين ولا ينقطع ذلك حتى يحصلوا على عمل شريف اسوة بالرجل المتقاعد وذلك لحفظ كرامة ابناء الكويتيات فهي بنت الكويت ويجب حماية ابنائها ورعايتهم بعد وفاتها.وشدد الدويلة على ضرورة احترام القانون وأن يكون ولاة الأمر قدوة في احترام القانون لانه اذا خالف هؤلاء القانون سوف يخالفه الرعية والقدوة مطلوبة في كل شيء، مؤكدا انه سيطالب بتحسين الخدمات في منطقة الصليبية ومنح الكويتيات قروضا اسكانية اسوة بالرجل لشراء بيوت افضل من تلك التي يسكن بها حفاظا لكرامتهن وتوجد مناطق كثيرة بالقرب من الجهراء يمكن استغلالها منها منطقة الاثل والخويسات ويجب ان يوسعوا على بنات الكويت وكفاهن صبرا.
وأشار الدويلة ان الله سبحانه وتعالى ابتلانا باناس يتهمون البدون بتهم عجيبة غريبة ولا يوجد اتهام من دون دليل واذا اتهموا احدا من البدون عليهم ابراز الدليل أما انهم يتعللون بوجود معلومات سرية فهذا كلام مرفوض ومن السهل الرد عليه ولدينا دولة قانون ويجب ان نحكم بعدل الله.وقال الدويلة «للاسف الصليبية منطقة منسية، وقد تكون مع الاسف سقطت من حسابات الحكومة ويجب انشاء مدارس قريبة منها للمعاقين حيث سمعنا قبل ايام ان هناك مجمعا للتربية الخاصة سوف يتم انشاؤه على الدائري السادس مقابل منطقة العيون ونناشد الحكومة الاستعجال بانشاء المشروع ليكون واقعا ملموسا على الأرض حتى ترتاح الكويتية في الصليبية والتي تقوم بشكل يومي بارسال ابنائها المعاقين إلى منطقة حولي حتى يكون ابناؤها قريبين منها كلما ارادت السؤال عنهم يتسنى لها ذلك عندما تقترب المسافات فهده قضية انسانية.وأكد الدويلة ان مطالباتي بحقوق المرأة الاجتماعية ليست شعارا نرفعه خلال الانتخابات بل هذه قناعاتي بحل تلك المآسي بشكل عام وأدعو الله ان يعينني على مواصلة المشوار ودعم المرأة وسوف اطالب بمساواة ابناء الكويتيات المتزوجات من «بدون» بابناء الكويتيين المتزوجين من «بدون» مؤكدا انه لن يغلق بابه أمام أحد وسوف يستمر لخدمة الجميع فهذه قناعات ولن احييد عنها.وقال الدويلة ان «العمل الجاد يحتاج إلى عزيمة وسوف اسعي لحل المشاكل التي تواجه اهالي الصليبية والجهراء، فهناك مشاكل لا تحتمل بل هي مصائب واسأل الله ان يقدرني على حلها وانصاف الكويتية المتزوجة من «بدون» لازالة الظلم الواقع على بناتنا واللاتي يعشن بشكل كبير في منطقتي الجهراء والصليبية، وحل مشكلة البدون انسانية قبل ان تكون سياسية لكن حلها سيكون واقعا بتقديم مشاريع قوانين».
انظر
تحياتي - بدون عتيق
في تقرير نشر في جريدة "الراي"
وارجع الدويلة سبب عدم حل مشكلة البدون الى «ترك الامر «جوازي» للدولة في هذه المسألة تجنس من تريد وتترك من تريد وتعطي هذا الملف الحساس الى أشخاص ينظرون الى ابناء الكويت نظرة طبقية»، موضحا ان هؤلاء الأشخاص استطاعوا منع ابن ولي العهد من اجراء اصلاح هذا الملف الشائك، فما بالنا وبقية الموظفين المخلصين.وذكر ان حل هذه القضية يكمن في عدم اعطاء الحكومة أي نسبة جواز يعطيها الحق في التجنيس، فالشخص الذي تنطبق عليه شروط التجنيس يجنس والذي لا يستحق يبقى وضعه كما هو عليه. متمنيا «اعطاء البدون كافة حقوقهم كاملة»، مشيرا الى وجود أكثر من 2400 كويتي متزوج من بدون يعيشون في بيوت من صفيح لم يتم منحهم الجناسي وتم منحها «للكلاب» حسب اتفاقية «سايكس» داعيا المسؤولين عن هذا الملف ان يهديهم المولى عز وجل.
أنظر

الاثنين، مايو ٠٥، ٢٠٠٨

المهندس نايف عبدالعزيز العنزي - مرشح الدائرة الرابعة


نشر في صحيفة "الراي"
أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس نايف عبدالعزيز العنزي ان الاشاعات التي ظهرت عليه أخيرا عن عدم التزامه مع أبناء قبيلته ليست صحيحة، موضحا انه كان يطمح خلال الفترة السابقة ان تتضح الرؤية لدى المرشحين من قبيلة عنزه وابنائها وقال: «لي الشرف الكبير في ان أكون أحد مرشحي قبيلة عنزه والدائرة الرابعة ككل».وبين في ندوة نظمها أول من أمس بانه في السابق قد تردد كثيرا في ترشيح نفسه عندما كانت الدوائر الانتخابية 25 دائرة وذلك لرؤيته لأغلب رجال القبيلة الكفء والمرشحين الذين يحرصون على مصلحة الوطن والمواطن الا انه مع وجود الدوائر الخمس التي اوسعت مساحة الدائرة الرابعة بضم المناطق الاخرى جعلته يفكر حتميا في ترشيح نفسه.
......
...
(وفي في هامش التقرير )
أكد العنزي بأنه من أشد المؤيدين لحل مشكلة غير محددي الجنسية بعيداً عن المتاجرة السياسية مشيراً إلى انها ستكون من أولى القضايا التي سيتم طرحها بعقلانية تحت قبة البرلمان في حالة وصوله بدلاً من دغدغة مشاعرهم.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43244
تحياتي - بدون عتيق

علية صفوق العنزي - مرشحة الدائرة الرابعة


في حوار صحفي نشر في جريدة "الراي"
كتب غازي العنزي
أكدت مرشحة الدائرة الرابعة علية صفوق العنزي أنها تركز بشكل أساسي في حملتها الانتخابية على قضية تجاهلتها الحكومة ونواب الأمة السابقون وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام مؤكدة ان «هذه الشريحة محرومة من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين».

واشارت في حديث لـ«الراي» الى ان المطلقات اللاتي ينظر اليهن بأنهن عالة على المجتمع يعانين من تمييز الدولة لهن في كل شيء خصوصا السكن داعية الى اهمية ان تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في غياب الخدمات اللاتي يحتاجن اليها.وأضافت العنزي التي تنطلق من دعم الكويتيات اللاتي يسكن منطقة الصليبية «ان ترشيح المرأة في انتخابات مجلس الأمة حق كفله الدستور لها نافية ان تكون المرأة ضد الرجل لانه هو الأخ والزوج والاب وترشيحها هو تثبيت لحق المرأة التي عانت الكثير وناخبات الدائرة الرابعة متفهمات للواقع السياسي والوعي الانتخابي يدركن تماما اين يضعن مصلحتهن وليس كما كانت في التجربة الأولى فالمرأة الآن هي من يقود التغيير في المجلس المقبل.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار :
• ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
- سوف أركز في برنامجي الانتخابي على كثير من القضايا التي تهم المواطن الكويتي خصوصا الخدمات، سواء كانت صحية وإسكانية وتعليمية وسأسلط الضوء بشكل كبير جدا على قضية تجاهلها نواب الأمة السابقون والحكومة ألا وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام لا سيما وأنهم محرومون من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين في بلدهم رغم ما لديهم من مؤهلات وصرف الدولة عليهم الكثير من الأموال إضافة إلى قضية التمييز على المرأة.
• ماذا تقصدين بالتمييز على المرأة؟
- قضية المطلقات مثلا اللاتي ينظر لهن بأنهن عالة على المجتمع والدليل تمييز الدولة لهم في السكن سواء كان في منطقة الدوحة أو صباح السالم أو الصوابر كمسمى سكن المطلقات المتداول يجب أن تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في توفير العديد من الخدمات اللاتي هن بحاجة لها... فهل المطلقة أصبحت عالة على المجتمع الكويتي حتى يتم الزج بها في هذه المسميات ، المطلقة هي الأم وهي الأخت وهي ركن أساسي في المجتمع الكويتي لها جميع الحقوق وفقا لمواد الدستور فيجب ان تلتفت الحكومة لهذه الفئة وتوفير كل سبل العيش الكريم لهن
• طيب ماذا عن شعار حملتك الانتخابية؟
- شعاري «الكويتيات المتضررات من القوانين»
• ماذا عن وزارة الصحة؟
- وزارة الصحة للأسف الشديد ينقصها الكثير من المقومات الأساسية والتطوير والتنمية واقفة منذ سنين وهي تحتاج إلى خطط مستقبلية واضحة وهادفة بعيدة المدى لعلها تستعيد هيبتها إضافة إلى بناء العديد من المستشفيات وخاصة في الدائرة الرابعة التي لا يوجد بها الا مستشفيا الفروانية والجهراء وتم بناؤهما منذ أكثر من 25 عاما إضافة إلى تعزيز المراكز الصحية التخصصية في الدائرة كما أن الالتفاف إلى قضية فرض الدينار والدينارين على مراجعة الأخوة البدون وعلى أبناء الكويتيات منهم في ظل غلاء الأسعار من الجانب الانساني واتخاذ قرار شجاع بإلغاء هذا الرسم المادي

ماذا عن مشكلة البطالة؟
- مشكلة البطالة اصبحت من القضايا التي ارهقت المواطن الكويتي في ظل استمرار هذه الطوابير مع العلم أن الجانب الاقتصادي كفيل بحل هذه المعضلة من خلال القطاع الخاص وتحمله توظيف العديد من الكويتيين كما أن التطوير المؤسسي والتوسعة في الخدمات كفيلة بتدوير آلة التوظف المعطلة، والمحزن من الجانب الآخر، ان تجد العديد من أبناء الكويتيات والأخوة البدون دون وظائف رغم أن هناك العديد من الوظائف تستطيع الدولة فتح باب التوظيف من خلال الوظائف المحدوده في وزارة الصحة ومختلف الوزارات من الوظائف محدودة الدخل بما أن الدولة هي من صرفت عليهم وهي من قامت برعايتهم فالدولة أجدر بالاستفادة من هذه الكفاءة وبالتالي الدولة عالجت العديد من المشاكل التي قد تسببها ترسبات البطالة كالمشاكل الاجتماعية الاسرية والمشاكل الأمنية والاقتصادية خلال توظيف هذه الفئة في قطاعات الدولة التي تمتلئ بالوافدين الذين يصب في بلدهم المال الكويتـــي بـــينما أبناء الكويـــتيـــات يصـــرفـــون المال الكـــويتي في الكويـــت التي طالما أنه كويتي النـــشأة والتربية فابناء الكويتيات يعيشون الآن معضلة أخرى وهي معضلة التأمين الصحي والإقامات؟
• ماذا تقصدين بالإقامات والتأمين الصحي؟
- أقصد بأبناء الكويتية المتزوجة من جنسية أخرى أو من البدون سواء كان عسكريا أو غير ذلك فعلى سبيل المثال البدون العسكري الذي قام بتعديل وضعه لا يستطيع حتى أن يكفل ابناءه فوق سن 18 عاما كما أن رسوم الضمان الصحي ما يقارب 50 دينارا للشخص الواحد من الأبناء في السنة الواحدة من سن 18 وما فوق أما للابناء منذ الولادة هي 31 دينارا كذلك رسوم الضمان الصحي للزوجة 41 لكل سنة واحدة ورسوم الاقامة 10 دنانير للسنة الواحدة لكل شخص وعند مراجعة المستوصف يدفع دينارا لكل مراجعة وعند مراجعة المستشفى يدفع دينارين لكل مراجعة حتى البطاقة التموينية محروم منها ورخصة القيادة لا يستطيع استخراجها ولا يسمح لابن الكويتية المتزوجة من الوافد بدخول الجامعة او التطبيقي كما أن بعض المدارس الخاصة يجبرونه على دفع رسوم تقدربـ 60 دينارا لطالب الثانوية و 45 لطالب المرحلة المتوسطة و 35 لطالب الابتدائي رغم انه عسكري وعندما يقوم العسكري الذي قام بتعديل وضعه بمراجعة أي دائرة حكومية يقوم بعض الموظفين بمعاملته معاملة حسب الجنسية التي يحملها ولم ينجزوا عمله في مراجعة واحدة.

كما أن العسكري البدون بعد انتهاء المدة القانونية لا يتم صرف أي مستحقات له ولا يعطى معاشا تقاعديا بل يتم صرف حقوق الخدمة فقط له رغم الكثير منهم لديه وسام الخدمة الجليلة ولا تنطبق عليه الخدمات الجليلة في التجنيس.. لا وتعال شوف المعاش التقاعدي للمرأة الكويتية وشوف التناقض الكبير.
....
..
أنظر -
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43214
تحياتي - بدون عتيق

الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨

مسلم البراك - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدة " الراي"
كتبت فوز الظاهر 
حذر النائب السابق مرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك من محاولة بعض الأطراف في استغلال قضية الاحتياجات الإنسانية للمرأة المتزوجة من غير كويتي و غياب الوعي عن الوضع السياسي و ما يدور في مجلس الأمة وبعد أن رأت الطريق أمامها مظلماً خصوصا بعد سنوات طويلة لم تلتفت لها الدولة و لا الحكومة و لا مجلس الأمة والاتجاه الى بيع الصوت الذي سيخلف وراءه نتائج سلبية .وأكد البراك في ندوته النسائية التي أقامها أول من أمس في الصليبية تحت عنوان «المرأة عامل مشترك في الهم بين الكويتية و البدون» على أهم القضايا التي تمس المرأة بشكل عام و المتزوجة من غير كويتي بشكل خاص حيث انها تتحمل أعباء الأسرة كزوجة و أخت أو أم و تواجه هذه المشاكل منذ فترة طويلة وعدم وجود استجابة و محاولة لإيجاد حلول مناسبة لقضاياهن بسبب قلة إدراك المجلس على خطورتها و اثارها السيئة.وقال البراك «أطلقت الوعود للمراة و أعطيت الجنة الموعودة و سوف تحل مشاكلها في ظل نظام انتخابي فاسد و بتواجد الدوائر الخمس و العشرين التي عاشتها المرأة بالانتخابات السابقة ولكن في ظل هذه المرحلة الانتخابية تعيش المرأة في وضع جديد لم يسبق للرجال أن عايشوه منذ 32 عاماً وكذلك للنساء إلا في هذه الفترة و أن بإمكانها أن تغير واقع الحال بقوة إرادتها و التطلع جيدا بعيون أبنائها و تعطي نفسها الحق باختيار الحق».وأضاف متسائلا «هل ستعرف المرأة مستوى الظلم الذي تقدمه لأبنائها بصوتها الذي قد يوصل نائباً حاول أن يشتري الضمائر حتى يبيع ضميره داخل المجلس بهذه الأموال التي تدفع لاستغلال حاجة المرأة والتي سيعوضها بالملايين ويجعل كل احتياجاتكم وآلامكم و أحلامكم خلف ظهره ولان الضمير اختفى لديه وأضاع مستقبل الأبناء التي هي ليست للبيع»

وطالب البراك من كل امرأة تضع أمام بيتها ملصقاً صغيراً يكتب عليه ان ضمائرنا ومستقبل أبنائنا غير قابلة للبيع و جعل مندوب شراء الأصوات يعرف أن هناك ضمائر حية و نساء لا يقبلن أبدا أن يقايضن على مستقبل أبنائهن.وأكد «أن المستقبل آت و الحلول موجودة لعرضها على المجلس و لكن لابد من حسن الاختيار الذي سيجعل القرار يتخذ من قبل نواب تم اختيارهم بعناية من قبل الشعب و لابد من محاسبة المقصرين منهم وان وجدتم مسلم البراك صامتاً تجاه هذه الحلول و عدم مطالبته بها فيحق لكم أن تقولوا أنه غير صادق و لا يحق أن يقف مرة أخرى أمامكم كي ينال ثقة أصواتكم له»وأوضح «أنه يعرف حجم المأساة التي تعيشها المرأة الكويتية بشكل خاص و أيضا المرأة المتزوجة من البدون بشكل عام» مشيرا إلى «هناك الكثير من البدون و الخليجيين الذين اعتبروا كويتيين بإحصاء 75 و تزوجوا من النساء الكويتيات و قد دافعوا عن الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم و لهم تضحيات جليلة لابد أن تحسب لهم».و أضـــاف البراك «لا يجوز بوقـــتنا الحالي ألا يكون هناك تـــعامل انساني مع هذه الفــئة وترك أبناء الكويتية يعيشون الهم و القـــلق بكل معانيه في حال وفاتها و يتم سحب المنزل البسـيط منهم».

و دعــــا إلى معــــالجة القــــلق الإنـــساني الذي يعــــيشه العسكريون الذين خدموا في الحروب القومية و بعضهم استشهد و منـــهم من كانت الشهادة قائمة بالنسبة له وآخرون قدموا أرواحهم سنداً لالتزامهم و حفاظهم على رمز البلد و الشرعية لا أن يكون جزاؤهم مثل هذا الوضع الذي يعيشونه الآن.و أشار إلى «أهم القضايا التي يواجهها أبناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي من مثل استخراج إجازة القيادة و حرمانه من التعليم و من العلاج ومعاملته كالوافدين و هم فعلا بولائهم يمثلون للكويت قيمة ووجوداً ووطناً و عطاء»

وأكد البراك أنهم قدموا العديد من المقترحات للحكومة ولكنها قوبلت بالرفض لأن قضية المرأة لم تكن لها الأولوية ومن أعطتهم ثقتها بالانتخابات السابقة و في أول مشاركة لها أصبحت آخر الاهتمامات لهم ونسيان مشـــاكلها كقضايا تجنيس زوجها أو أبنائها أو بتوفير الحياة الكريمة لهم .وقال أيضا «رغم أننا دولة غنية و نقدم الأموال من شمال العالم لجنوبه لكننا عاجزون أن نقدمها لخدمة القضية الإنسانية لأشخاص عاشوا بيننا و بعضهم أبناء لنساء كويتيات» مضيفا أن «هناك مقترحات قدمت للمجلس وهي أن أبناء الكويتية و العسكريين و حملة إحصاء 65 يتم إدخالهم سلك الشرطة كذلك دخولهم لدورات تمريضية متخصصة يشعر المرضى أنهم يتعاملون مع من هم قريبون منهم ومنح أسرهم الاستقرار النفسي و الاطمئنان على مستقبل أبنائهم ولكن للأسف بعض الأطراف لا يعيرون هذه القضايا الإنسانية أي قيمة».

وعبر البراك عن استيائه من الوضع السكني للأسر و وللمنازل الشعبية التي تحتوي على عيوب كثيرة و الأدهى أن الدولة تساوم من ينهي خدماته بتسليم المنزل كي يأخذ حقوقه بنهاية خدمته في العمل .وأكد على حرصه أن تكون يده و لسانه هي وقف للشعب الكويتي و لكل شخص مظلوم على أرض الكويت رافضا السكوت مقابل المال الذي جعل بعض النواب يتسارعون لمعرفة كم من الأموال في أرصدتهم و التي جمعت من خلال المجلس متناسيا أن يسأل هذا النائب نفسه ماذا فعل للكويت و لأبنائها بدلا من أن يسرق منها؟

أنظر - http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43020
تحياتي - بدون عتيق

عون طه التميمي - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

تساءل مرشح الدائرة الرابعة عون طه التميمي عن الانباء التي تناقلتها الصحف اخيرا بان هناك تخوفا من تصنيف البدون على قائمة الارهاب واستخدام حاجتهم ووضعهم إلى انخراطهم مع الارهابيين.وأكد التميمي ان البدون هم جزء من ابناء القبائل التي سكنت ومازالت تسكن الكويت خاصة وان المجتمع الكويتي قبلي وحضري كما انهم ساهموا في تنمية هذا البلد وحمايته من خلال انخراطهم في السلك العسكري سواء بالجيش او الشرطة وقد بذل الكثير منهم دماءهم من اجل قيام واستمرار الامن والامان في هذه البلاد.وأوضح ان «البدون جزء من التركيبة السكانية ومنهم المفكرون والسياسيون والاكاديميون والعسكريون وان الارهاب هو الفقر بحد ذاته الذي يدفع كل من هو معدوم الهوية إلى عدم الاحساس بالوطنية والولاء مما جعله اليوم في نظر المجتمعات الاخرى ارهابيا لانه محروم من ابسط حقوقه المدنية والسياسية في مجتمع الديموقراطية». وتمنى التميمي ان تتطلع الحكومة والمجلس المقبلين إلى النظر بعين الاحساس الابوي والاسلامي بهذه القضية الانسانية خاصة ونحن نعيش بهذا العرس الديموقراطي.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

السبت، مايو ٠٣، ٢٠٠٨

سعد علي الخنفور( الرشيدي) - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدتي " السياسة" و "عالم اليوم "


اجمع مرشحو الدائرة الرابعة سعد الخنفور وعلي الدقباسي ومحمد الرشيدي وناصر الدويلة على ضرورة اعادة النظر بين الحكومة والمجلس المقبلين باعتبار ان ذلك يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.
واعربوا اثناء افتتاح مقرهم الانتخابي الاول في منطقة الفردوس مساء امس الاول عن اسفهم لتذبذب العلاقة بين السلطتين الامر الذي انعكس سلباً على التنمية في البلاد. وكان اول المتحدثين المرشح سعد الخنفور حيث اكد انه سيكون حاميا لمصالح الوطن والمواطنين تحت قبة البرلمان واضعا نصب عينيه الشريعة الاسلامية في اتخاذ اي موقف

...

....

وأعرب الخنفور عن دهشته لوجود بعض الاشاعات التي تروج بين حين وآخر هدفها التفرقة بين الناخبين والمرشحين مؤكدا على ثقته بمدى وعي الناخب الكويتي وان جميع المرشحين هم اخوة متحابون وان اي مرشح يمثل جميع القبائل والعوائل في الدائرة الرابعة بصفة خاصة والكويت بصفة عامة. كما اوضح انه لا ينتمي الى اي حزب او تكتل سياسي وان انتماءه الى الكويت والدائرة الرابعة ولا شيء فوق ذلك.

البدون

وأكد انه سيتبنى قضية البدون تحت قبة البرلمان من خلال الوقوف مع الحق واعطاء الجنسية للمستحقين لضمان وجود حياة كريمة لأي انسان يعيش على هذه الأرض.
من جهته تحدث المرشح علي الدقباسي عن ان الحكومة تتهم المجلس بالتعسف في استخدام الادوات الدستورية مؤكدا ان هذا الامر غير صحيح بل انها هي المقصرة في عدم طرحها لأي مشاريع تنموية وغياب عنصر العدل والمساواة بالنظر في اي قضية تمس المواطنين معربا عن استغرابه حينما تعلق الحكومة فشلها على مجلس الأمة.
وقال عندما دخلت المجلس الماضي ومثلت هذه الدائرة وجدت كيف ان الحكومة تهمش اراء النواب وكيف تؤدي عملها بلا خطة عمل، مشيرا الى انه اجتهد في عمله من اجل خدمة الكويت وأهلها من خلال تقديم المشاريع والمشاركة بلجان المجلس والمشاركة في النقاش تحت قبة البرلمان.
....

...


تحياتي - بدون عتيق

فيصل السعيد - مرشح الدائرة الرابعة


في حديث نشر في صحيفة الشاهد الكويتية


السعيد‮: ‬وزير الداخلية قوي‮ ‬وأمين والاستخفاف به من قبل بعض‮ ‬النواب السابقين والمرشحين الحاليين أمر خطير‮ ‬ولا نقبله
أجرى الحوار علاء أبو الشيخ‮:‬اكد مرشح الدائرة الرابعة فيصل السعيد‮ ‬عدم انتمائه إلى اي‮ ‬تيار او كتلة سياسية،‮ ‬مشددا على انه مرشح مستقل‮ ‬يتحرك بدعم من نفسه دون الاعتماد على أي‮ ‬شيء سوى الله وأن انتماءه الوحيد هو للكويت‮.‬
.....
......
" ‬ما القضايا التي‮ ‬ستتبناها في‮ ‬حال وصولك للمجلس ؟‮- ‬من أهم القضايا التي‮ ‬اشعر فيها هي‮ ‬قضية مواكبة الكويت للتطور مع الضوابط الشرعية‮ ‬يليها حل مشكلة البدون ويجب ان‮ ‬يعطى هؤلاء الذين اثبتوا مواقف ولديهم احصاءات‮ ‬65‮ ‬وقبل ذلك وان‮ ‬يعطوا الجنسية واعتقد ان الكويت في‮ ‬تطورها وتقدمها ليست افضل من اميركا ولا اوربا في‮ ‬التطور ومع ذلك هذه الدول من مكث فيهم‮ ‬10‮ ‬سنوات واكثر منحوه الجنسية لذا‮ ‬يجب ان تواكب الكويت هذه الامور،‮ ‬ومن بين اولوياتي‮ ‬ايضا قضية التعليم ثم الصحة والاسكان لاننا بلد‮ ‬غني‮ ‬نتجه لبناء المباني‮ ‬والمجمعات والمستشفيات والمدارس خارج الكويت وفي‮ ‬داخل الكويت نبخل على ابناء الشعب ولابد من مراجعة المناهج والمدرسين الذين‮ ‬يأتون بهم من الخارج‮.‬
"
أنظر
تحياتي- بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨

المهندس طلال منيزل العنزي-مرشح الدائرة الرابعة

التحديث في أسفل البوست


في تقرير نشر في الراي العام اليوم الجمعة -
دعا مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي الناخبات الى حسن اختيار من يمثلهن في مجلس الأمة المقبل والحرص على ايصال الكفء والأمين إلى كرسي البرلمان بعيداً عن الاعتبارات الأخرى.وأكد العنزي في الملتقى الأول مع ناخبات الدائرة الرابعة في مركز تنمية المجتمع بمنطقة العيون مساء أول من أمس ان «17 مايو هو يوم تقرير مصير أولادنا وبناتنا وتحديد مستقبل البلاد»، مطالبا بأن يضع جميع الناخبين مصلحة الكويت أمام أعينهم عندما يتوجهون الى صناديق الاقتراع، مشددا ان طريق الاصلاح بيد الناخبين وان اختياراتهم ستحدد مستقبل البلاد.
....
..
ورفض العنزي استغلال قضية «البدون» الانسانية كورقة سياسية، لافتا الى وجود بطانة وفئة لا تريد لهذه القضية ان تحل، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سرعة ايجاد حل جذري لهذه القضية الانسانية، مؤكدا ان «البدون» لم يقصروا بحق الكويت حيث سالت دماؤهم الزكية على تراب وطننا الغالي وشاركوا اخوانهم الكويتيين في الدفاع عن الكويت في حرب التحرير الى جانب الحروب العربية، كما انهم قدموا أرواحهم دفاعا عن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وبعد كل هذه الخدمات الجليلة لا يحصلون على حقوقهم.وقال: «والله لا يستحق اخواننا البدون منا كل هذا الظلم بل علينا ان نقول لهم «بيض الله وجوهكم».وانتقد العنزي اللجنة المركزية لمعالجة أوضاع البدون، واصفا اياها بأنها سيئة الذكر نظير مطالبتها الحكومة بفصل البدون الذين يعملون بنظام المكافآت في بعض وزارات الدولة برواتب لا تتجاوز المئة دينار لانهم لا يحملون احصاء «65». وأضاف «انا لم أعد اخواني البدون كما وعد غيري بل اقسم بالله متى ما وصلت الى مجلس الأمة فانهم سيرون أفعالا لا أقوالا حتى لا يقال عني اني اكذب عليهم من أجل التكسب الانتخابي كما يفعل غيري واستشهد بالاعتصام الذي دعت له اللجنة الشعبية لمناصرة قضايا البدون حيث وجهوا الدعوات لجميع النواب والناشطين في حقوق الانسان ولم يحضر سوى طلال منيزل فأين المنادين بنصرة البدون من ذلك الاعتصام أم ان مواقفهم فقط في البرامج الانتخابية؟».

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=42664
تحياتي - بدون عتيق

وفي تقرير نشر في صحيفة " الراي" أيضا
العنزي منتقدا اللجنة المركزية للبدون: لماذا تطالبون بإنهاء خدماتهم في وزارات الدولة؟!
اطبع
ارسل المقال
احفظ المقال

حجم الخط

الخط الأساسي

أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي على ضرورة حل مشكلة «البدون» حلا جذريا ينهي معاناة هذه الفئة ويمنحها جميع حقوقها دون نقصان.وقال في تصريح صحافي ان «استمرار المماطلة في حل قضية (البدون) لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجي»، مشددا على «اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الإنسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدينة والقانونية».واوضح العنزي ان «قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثير إلا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الأمة السابقة».ونوه العنزي إلى ان «البدون» كانوا ومازالوا لهم ادوار مشرفة وتستحق التقدير والامتنان، لافتا إلى «مشاركاتهم في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت من العدوان الصدامي الغاشم حيث سطر اخواننا «البدون» اروع البطولات مع اخوانهم في الجيش الكويتي وسالت دماؤهم الزكية في حرب التحرير على تراب وطننا الغالي، مشددا على ان الاستشهاد تحت راية الكويت لا يستحق فقط منح الجنسية الكويتية للبدون وإنما تمجيدهم والعرفان بتضحياتهم البطولية تجاه دولتهم الكويت». وانتقد العنزي مجالس الأمة السابقة نظير عدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مؤكدا ان «بعض النواب تاجروا بقضية (البدون) من اجل الحصول على الشهرة الإعلامية والتكسب الانتخابي».واوضح في الوقت نفسه، ان هذه القضية ستكون على سلم اولويات برنامجه الانتخابي وانه لن يدخر جهدا في سبيل تخفيف معاناة إخوانه «البدون» وحصولهم على حقوقهم المدنية والقانونية وحصول المستحقين على الجنسية، لاسيما وان استمرار مصادرة حق هذه الفئة في الحياة الكريمة والحصول على حقوقهم الإنسانية أمر لا يمكن ان نقبله ونرضى به ونحن في دولة مؤسسات.وأكد على «ضرورة ان يهتم مجلس الأمة المقبل بحل هذه القضية الإنسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم».

ودعا العنزي «الحكومة الحالية والمقبلة إلى تبني الاستفادة من خدمات (البدون) في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة عوضا عن العمالة الوافدة التي جلبت لنا الكثير من المشاكل والظواهر السلبية التي لم تكن مألوفة في مجتمعنا الصغير والمحافظ، الأولى ان توظفهم في مؤسساتنا الحكومية وتوفر الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والاسري لهم وان نحاول ادماجهم في المجتمع والاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم.ولفت إلى ان نسبة كبيرة من «البدون» هم من فئة الشباب وعلى الحكومة الالتفات إلى هذا الامر ومحاولة احتواء هذه الطاقات والاستفادة منها بما يخدم صالح المجتمع

.وانتقد العنزي مخاطبة اللجنة المركزية للبدون لمؤسسات ووزارات الدولة بضرورة انهاء عمل ابناء البدون في تلك المرافق على اعتبار انهم لا يحملون احصاء «65» داعيا الحكومة إلى عدم الاخذ بهذا الخطاب الذي يهدف إلى تضييق الخناق على هذه الشريحة ومحاولة قطع الطريق عليهم في الحصول على فرصة عمل يسدون فيها بعضاً من احتياجاتهم الاساسية والاسرية مناشدا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد توفير حل جذري لهذه القضية ينهي مسلسل معاناة هذه الفئة ويدمجها في المجتمع لنستفيد من طاقاتهم وابداعاتهم في شتى المجالات.
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43352

تحياتي
بدون عتيق

الاثنين، أبريل ٢٨، ٢٠٠٨

خالد رفاعي الشليمي - مرشح الدائرة الرابعة (شُطب)


في حوار نشر على صفحات موقعه الرسمي ونقل عن لقاء نشر في "الوطن" بتاريخ: الثلاثاء 1/4/2008

استغرب مرشح الدائرة الرابعة »الفروانية ـ الجهراء« خالد الشليمي صمت نواب مجلس الامة السابق على سقطات الحكومة وتجاوزاتها واخفاقها في حل الكثير من المشكلات حتى وصل الامر الى اعادة تشكيلها خلال سنتين لاربع مرات وتعرضها لسبعة استجوابات متتالية متمنيا لو كان هناك نواب يخافون الله تعالى وقاموا باستجواب الحكومة على كل تلك الاخطاء بدءاً »من قضية البدون وتردي الخدمات الصحية الى سوء الادارة وسوء اختيار الوزراء«.وقال الشليمي في حديث لـ»الوطن« ان الحكومة تشترك مع مجلس الامة في مسؤولية انتشار الفساد حتى اصبح الاصلاح شعارا يرفع فقط دون تنفيذ لافتا الى ان مفهوم الاصلاح لدينا غامض
....
...
لنتطرق لقضية البدون.. برأيك هل توجد آلية حكومية لحل قضية البدون؟
ـ موضوع التجنيس وحل مشكلة البدون لا يعتبر اولوية لدى الحكومة وانا متأكد من هذا الامر فمعاناة الناس وعذابهم وآلامهم ليست من الاولويات الحكومية ولو كان هناك من الرجال من يخافون الله عز وجل كان يكتفي بملف البدون الذي تاجر فيه من تاجر من الاعضاء لمساءلة رئيس الحكومة، ومن المخزي ان يتم في دولة اسلامية وعربية اهانة مسلمين من جنسنا ومنا وفينا ويتعرضون للاهانة فهناك من البدون من هم اعلى شأناً من هؤلاء الضباط الذين اهانوهم وبعض البدون لهم تاريخ مشرف في الجزيرة العربية ويتعرضون لاهانات من قبل بعض الاطفال والصبيان الموجودين في بعض ادارات وزارة الداخلية، بل وللاسف نجد ان اموال الكويت تذهب بالملايين على شكل تبرعات للخارج، دون ان يشمل ذلك البدون.
وما رأيك في استدعاء البدون للعمل في الشرطة؟
ـ بصراحة انا استغرب من التخبط الذي تمر به وزارات الدولة ولا ادري لماذا استدعت وزارة الداخلية عدداً من البدون وجهزت كوادر لاستقبالهم وحتى اليوم لم تقبل اي نفر منهم ولا ندري لماذا اصدرت قرارا وزاريا ونشرت اعلانات بالصحف باموال الدولة واليوم تغض النظر عن ذلك هذه هي التخبطات في وزارة سيادية تتبع الحكومة، وللاسف هناك اسقاطات كثيرة في وزارات الدولة سواء في وزارتي الخارجية او الداخلية وان كنت لا أخفي اعجابي باداء وزير الداخلية الحالي الشيخ جابر الخالد الصباح وان كان لدينا ملاحظات جديرة بالاهتمام لكن يبقى رجلا لديه شجاعة في القرار.
الجنسية
ما رأيك في وقف صرف الجنسية لعدد من المواطنين؟

ـ للاسف الحكومة تعسفت عندما اوقفت صرف شهادات الجنسية لمواطنين صدر فيهم مرسوم اميري بتجنيسهم بسبب تقديمهم شكراً لعدد من الاشخاص فهل يعقل وقف الصرف على الرغم من صدور مرسوم على اسس قانونية سليمة ويوقف لأن المتجنس شكر واشاد فيمن اعانه كلنا نعرف ان الدولة هي التي تمنح والمرسوم بتوقيع سمو الامير حفظه الله وهذا الامر بالتأكيد لا يتفق واسس العدالة.
...
....
أنظر
http://alshuleami.com/News_Details.php?P_ID=285

تحياتي - بدون عتيق

الأحد، أبريل ٢٧، ٢٠٠٨

حمد الفارس - مرشح الدائرة الرابعة


في خبر نشر في جريدة الوطن السبت 26/4/2008
شدد مرشح الدائرة الرابعة حمد الفارس على أن قضية المتزوجات من غير محددي الجنسية يجب ان تؤخذ في الحسبان لما تعانيه المواطنات من هذه الفئة من مشاكل وهموم مزمنة تقف حجر عثرة في طريقهن نحو المعيشة الهنية، خصوصا من جانب حق تقرير مصير ابنائهن في ظل الرفض الحكومي المزمن من حل جذري لغير محددي الجنسية، فيما دعا الى منح الكويتية قرضا اسكانيا اسوة بالرجل.وأكد الفارس ان التعاطي مع هذه الفئة أخذ منحنى غير انساني تماما بعد ان اصبحت الكويتيات المنسيات ان صحت تسميتهن مادة اعلامية دسمة.وطالب الفارس الحكومة بتجنيس ابناء الكويتيات وذلك بالنظر الى الكفاءات الكبيرة التي توجد بهذه الفئة فالدولة باشرت تعليمهم من المراحل الأولى حتى الجامعة والمعاهد التطبيقية ويجب الاستفادة من تلك الطاقات الشبابية الكبيرة فهناك عدد كبير في المجال الطبي كأطباء أو ممرضين وأيضا يوجد منهم خريج الهندسة والتخصصات النادرة.

أنظر
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=622211&pageId=71
تحياتي - بدون عتيق

السبت، أبريل ٢٦، ٢٠٠٨

محمد الحسيني - مرشح الدائرة الرابعة


في حوار نشر في جريدة الشاهد حاوره حسام‮ ‬يوسف‮:‬
أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد الحسيني‮ ‬ان من اهم اولويات برنامجه الانتخابي‮ ‬هي‮ ‬خدمة المواطن الكويتي‮ ‬وبخاصة ابناء الدائرة الرابعة‮ -‬الجهراء والفروانية‮- ‬لأنهم منسيون،‮ ‬والدولة لا تعيرهم اي‮ ‬اهتمام وكأنهم من ابناء دولة اخرى‮ ‬غير الكويت‮.‬كما طالب الحكومة بوضع معايير واضحة للتجنيس خاصة فئة البدون والاستعانة بوجهاء القبائل كما‮ ‬يحدث في‮ ‬السعودية عند منحها التبعية‮ -‬أي‮ ‬الجنسية‮- ‬للبدون السعوديين بناء على تزكية من القبائل‮.‬التقته‮ »‬الشاهد‮« ‬وكان هذا الحوار‮:‬‮{ ‬ما أولويات برنامجك الانتخابي‮ ‬وأطروحاتك للمجلس المقبل؟‮- ‬أولوياتي‮ ‬هي‮ ‬خدمة المواطن الكويتي‮ ‬وبكل السبل لأنني‮ ‬أشعر أنه حاليا مظلوم ولا سيما ممن‮ ‬يحتلون الطبقة الوسطى في‮ ‬السلم الاجتماعي‮ ‬وسلم الدخل والذي‮ ‬بدأ كثير منهم‮ ‬يهبط الى الطبقة الدنيا خاصة بعد ازمة الديون والاسعار المرتفعة‮.‬وايضا لا أنسى خدمة ابناء دائرتي‮ ‬الدائرة الرابعة‮ »‬الجهراء والفروانية‮« ‬لأنهم منسيون والدولة لا تعيرهم اهتماما وكأنهم ابناء دولة اخرى‮ ‬غير الكويت فمشاكل ابناء الجهراء كثيرة حدث عنها ولا حرج،‮ ‬كما ان البنية التحتية كالصحة والمرافق والاسكان بحاجة الى دعم واهتمام واعادة هيكلة
‮.‬وهناك ايضا مشكلة البدون والتي‮ ‬عجزت الحكومة عن حلها وايجاد بدائل مناسبة لهافي‮ ‬ظل‮ ‬شغياب معايير للتجنيس وايضا عدم الاستعانة بوجهاء القبائل للاستئناس برأيهم كما‮ ‬يحدث في‮ ‬السعودية حيث‮ ‬يمنحون البدون السعودي‮ ‬الجنسية‮ -‬التبعية‮- ‬بناء على تزكية من امير القبيلة الذي‮ ‬يدلي‮ ‬بشهادته امام اللجنة ويكون مسؤولا عنها بعد ذلك‮.‬ونوه الحسيني‮ ‬ان مشكلة البدون من اولى المشكلات التي‮ ‬تضع الكويت في‮ ‬مصاف الدول التي‮ ‬لا تحترم حقوق الانسان مما‮ ‬يشوه صورة الكويت ويظهرها بصورة سيئة امام العالم‮.‬


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

ل.م. طرقي المطيري-مرشح الدائرة الرابعة (إنسحب)


"في تقرير نشر في جريدة "عالم اليوم

كتب حسين الجازع
أكد مرشح الدائرة الرابعة اللواء متقاعد طرقي سعود المطيري ان قضية البدون ستكون أول ما سيطرحه من مشاريع في حال وصوله لمجلس الأمة، موضحاً انها قضية إنسانية حاول بعض المسؤولين سابقاً تحويلها لقضية سياسية لدغدغة مشاعر المواطنين وتسجيل مواقف شخصية لهم، وانه لن يتهاون في مناقشتها حتى لو وصل الأمر إلى استجوابه أحد الوزراء.واوضح طرقي خلال افتتاح مقره الانتخابي في العارضية ان تراخي وتقاعس اللجنة التنفيذية في وضع استراتيجية ورؤية مناسبة لانهاء معاناة البدون جعل المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان تعتبر ذلك مأخذاً على الكويت، لافتاً إلى ان تجاهل الحكومات المتعاقبة لما يعايشه البدون من حرمان في حقوقهم الاساسية وتهميشهم بهذه الطريقة أمر لا يمكن السكوت عنه، ويتطلب العمل على انهاء هذه المشكلة.


ودعا طرقي إلى إصلاح النظام السياسي الذي اعتبره مدخلاً لجميع عمليات الإصلاح محملاً الحكومة والمجلس المقبلين مسؤولية مكافحة الفساد وتفعيل المشاركة الشعبية، وكذلك دعا إلى التطوير والتنمية في جميع القطاعات التي شهدت اخيراً تردياً كبيراً.واشار إلى انه سينطلق لتنفيذ برنامجه الانتخابي من منطلقات إسلامية ثابتة لمواجهة حملات التغريب والظواهر السلبية التي تجتاح المجتمع الكويتي، لافتاً إلى ان المجتمع المحافظ يطالب بتعديل المادة الثانية من الدستور واسلمة القوانين لاعتماد الشريعة الإسلامية كأساس للتشريع.وتطرق إلى الجانب الأمني وما يشهده من سلبيات في قدرته على مواجهة الجرائم بجميع اشكالها رادّاً ذلك لقلة الكوادر العسكرية المدربة ولازدياد عدد السكان نتيجة بناء مدن اسكانية جديدة داعياً إلى تأمين مخافر امنية تواكب اتساع هذه المدن وتجهيزها برجال أمن اكفاء ومعدات عالية التطوير لوضع حد لكل الجرائم.

وبين طرقي ان الدولة فشلت في تنشيط دور القطاع الخاص الوطني بشكل قائم على تكافؤ الفرص، لافتاً إلى ان الخطط الحكومية غابت عنها الرؤية الاقتصادية والسياسية، وان النظام الاقتصادي بحاجة إلى إعادة هيكلة وانشاء مؤسسات تنموية لتغيير المناخ الاقتصادي ورفع كفاءة العاملين وفتح المجال لزيادة فرص العمل اضافة إلى دعم سياسة السوق الحر وكسر الاحتكار.وابدى استغرابه لما يتم الترويج له من انه «حكومي» مؤكداً انه سيكون كذلك في حالة قيام الحكومة بطرح مشاريع تهم المواطن وتلبي حاجاته موضحاً الحاجة لتفعيل القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة واجراء دراسات تساعدهم على تحمل هموم الحياة، اضافة إلى صرف رواتب شهرية لهم.وعبر طرقي عن عدم رضاه عن تقسيمة الدوائر الخمس التي ظلمت فئات كبيرة في المجتمع من خلال التوزيعة غير العادلة، كاشفاً انه سيقدم اقتراحا لايصال الزيادة إلى 200 دينار لمواجهة الغلاء الفاحش.

وقال طرقي ان اختيار رئيس الحكومة المقبلة هو من اختصاص سمو الأمير، لافتاً إلى انه سيقوم مع الاعضاء المقبلين بوضع آلية مدروسة لانهاء التأزيم بين السلطتين، رافضاً فكرة اشهار الأحزاب.واضاف انه سيخوض الانتخابات مستقلاً ولكنه سيدرس «التحالفات» جيدا في حال طرحها عليه مطالبا الحكومة بتكثيف التحريات لمواجهة شراء الأصوات المنتشرة في بعض الدوائر كما طالب المواطنين باختيار المرشحين الاكفأ والأقدر.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

د. حميدي قناص المطيري - مرشح الدائرة الرابعة (إنسحب)


في تقرير عن ندوة «من المسؤول؟» نشر في جريدة الجريدة

أكد مرشح الدائرة الرابعة د. حميدي قناص المطيري أن الأوضاع أصبحت مقلوبة في الكويت، بعد انتشار الرشوة والمحسوبية والواسطة بدلا من العدل والمساواة والحرية، متسائلا: «من منا يستطيع انجاز معاملة معينة من دون الاعتماد على الواسطة للحصول على حقة؟! مبينا أن الواسطة تجلت بشكل واضح في العلاج بالخارج».

.....

....

وعن قضية «البدون» قال: «نحن مع إنصافهم وإعطاء كل ذي حق حقه، فمنهم من لا يعرف غير الكويت وطنا، ومنهم من شارك في الحروب العربية وحرب التحرير تحت العلم الكويتي، وهؤلاء يستحقون منحهم شرف الجنسية».



أنظر


تحياتي - بدون عتيق

د.عبدالله الجنفاوي - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة القبس اليوم 4/04/2008


بين مرشح حزب الامة عن الدائرة الرابعة د.عبدالله الجنفاوي ان معالجة مشكلة البدون وحلها حلا سياسيا وانسانيا عادلا يرفع الظلم عن ابناء هذه الفئة ويكفل لهم حقوقهم الانسانية والسياسية ومن ذلك حقهم بالجنسية لمن لم يثبت لديه جنسية اخرى كما نصت على ذلك المواثيق الدولية لحقوق الطفل.وتحدث الجنفاوي عن تعزيز سيادة القضاء واستقلال مؤسساته وتطويرها وفصلها عن وزارة العدل وضم ادارة التحقيقات والطب الشرعي للمؤسسات القضائية ليتحقق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وكفالة كل الحقوق العدلية للمتهمين ومنع انتهاكات حقوق الانسان والعمل على حل مشكلة تأخر صدور الاحكام بزيادة عدد القضاة وتطوير المؤسسة القضائية وتوفير جميع احتياجاتها لتقوم بدورها المناط بها على الوجه الاكمل.وقال الجنفاوي: «المدخل الوحيد للاصلاح السياسي الشامل للوصول الى نظام ديموقراطي تكون الامة فيه فعلا هي مصدر السلطات جميعا كما نص عليه الدستور الكويتي الذي فتح الطريق امام تطوير الممارسات السياسية بما يتناسب مع تطور المجتمع الكويتي والدولي، حيث لم يحدد شكل الحكومة كما فتح الطريق امام مزيد من الحريات والحقوق العامة وهو ما اصبح اليوم توجها شعبيا عاما لكل فئات الشعب الكويتي».


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الثلاثاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٨

سلوى المطيري - مرشحة الدائرة الرابعة


في لقاء نشر في جريدة الراي
سلوى المطيري مرشحة الدائرة الانتخابية الرابعة،

طيب... سلوى ما الذي دفعك إلى خوض الانتخابات... بصراحة؟
- صدقني لدي قضايا وهموم هي التي دفعتني إلى خوض الانتخابات.•
وما هذه القضايا والهموم؟-
بصراحة هي قضية المطلقات والعوانس وابناء الكويتيات المتزوجات من غير مواطنين و«البدون» واسقاط القروض.•
لماذا تركزين على هذه القضايا تحديدا؟-
لأنني اشعر بالظلم الفادح تجاه المطلقات والعوانس حيث طبيعة عملي (عصرا) سابقا كنت من جهاز الاستشارات في الطب البديل وتوطدت علاقتي جيدا مع هذه الشريحة وتلمست همومهن ومشاكلهن.
• وماذا تريدين من الدولة ان تقدم لهن؟
- منح أبناء الكويتيات المتزوجات من غير مواطنين والمطلقات منهم ذلك وفئة «البدون»... الجنسية حتى لو كانت وفق المادة الثامنة فبريطانيا العظمى عندما رحمت البشرية عزها الله وجعلها عظمى بعد احترامها لحقوق الانسان وآدميته فالحكومة للاسف تمنح الاسيويات الجنسية لان زوجها مواطن وتترك ابناء الكويت (البدون) او ابناء الكويتيات مواليد الكويت بلا جنسية، فأنا للاسف الشديد فكرت ان اهاجر عن بلدي الكويت إلى بريطانيا او اميركا لشعوري بهذا الظلم الذي يقع على هذه الشرائح من المجتمع.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=40476
تحياتي - بدون عتيق

الدكتور محمد البصيري - مرشح الدائرة الرابعة




في تصريح نشر في يوم الثلاثاء, 22 - إبريل - 2008 في جريدة الوسط قال نائب رئيس مجلس الامة




والمرشح عن الدائرة الرابعة الدكتور محمد البصيري ان على الحكومة ايجاد حل لمعاناة المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، خصوصا ان الحكومة تعمل على توظيف العمالة العربية والاجنبية، وفي الوقت نفسه تتصرف بشكل لا انساني مع ابنائنا من الامهات الكويتيات.


واوضح البصيري ان النهج الذي تنتهجه الحكومة غير منطقي ولا يقبله العرف والاخلاق، وانه سبق ان نبه الحكومة الى خطورة مثل هذا الوضع لانه يخلق للكويت نوعا من البطالة ونوعا من البؤس الانساني،


واضاف: نحن احوج ما نكون الى طاقات هذه الفئة التي تحسب لنا وليس علينا فهم بالتالي يشكلون لنا ثروة بشرية من الممكن ان تغنينا عن الموظفين الاجانب الذين اصبحوا سببا في الكثير من المشكلات اليومية التي نعاني منها الآن.واكد البصيري ان هذه القضية وقضية البدون كانتا ومازالتا من ضمن اولوياتي ولكن عدم تعاون الحكومة واهمالها المزمن في هذا الشأن لم يتح المجال لاقرار المشاريع التي قدمت في هذا الشأن.واضاف البصيري ان الزواج شيء فطري في الانسان وقسمة من رب العالمين لمن تأتلف قلوبهم، ومن هنا يجب الا يكون التعامل معه وكأنه شأن سياسي، واكد ضرورة التعامل مع المرأة الكويتية كمواطن كامل الاحقية وبالتساوي مع الرجل، وكونها امرأة لا يعني انها ناقصة الحقوق فقد كرم الاسلام المرأة واعطاها من الحقوق ما تعجز الحضارات الحديثة عن ان تجاريه.




واستغرب البصيري عدم الاستفادة من هذه الفئة التي هي في الواقع كويتية ولكنها لم تأخذ حقوقها الطبيعية في التجنيس اسوة بالقوانين المتبعة في دول العالم المختلفة. واضاف: الاجدر بالحكومة ان تعمل على تأهيل ابنائنا من الكويتيات والمتزوجات من غير الكويتيين وادراجهم بعد ذلك في الوظائف التي نعاني فيها عجزا او ندرة، خصوصا اننا لسنا بعدد شعب الصين وبالكاد وصل تعداد الكويت الى مليون، ومن هنا فان ابناءنا من الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين اولى بالتعيين في الوظائف التمريضية والفنية في وزارة الصحة وغيرها من الوزارات والهيئات والمؤسسات العسكرية في الدولة.


وقال ان فئة البدون هي الاخرى مازالت تعاني من الجور والحرمان على ان الكويت قابلت وفاء واخلاص هذه الفئة بالجحود والنكران مما اضطر الكثيرين منهم الى الهجرة الى دول اجنبية لا يمتون لها بصلة، وقد استفادت هذه الدول من هذه الكوادر المتعلمة فاستوعبتها مع العلم ان الكويت احق بأبنائها من هذه الدول الاجنبية


أنظر




تحياتي


-


بدون عتيق