تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الخامسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الخامسة. إظهار كافة الرسائل

السبت، مايو ١٧، ٢٠٠٨

خزنة العماني- مرشحة الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة "الراي"
......
..
واشارت الى قضية ابناء الكويتية وحقهم في الجنسية وحقها بالسكن مع ابنائها توفره الدولة لها من ثروتها الوطنية لانريد منة احد علينا بالمسكن فلنا حق بهذه الثروة مثلما غيرنا له الحق فيها حتى في الدين الاسلامي ذكر حق المرأة في اكثر من موضع وحتى في الميراث مثلما توافر لاخيها الرجل وهناك حقوق مختلفة، للمواطنين الكويتيين من الرجال يجب اعطاؤهم اياها على سبيل المثال الرجل الكويتي الذي يعمل في القطاع الخاص (عن طريق العقود) فإذا كان متزوجا ويدفع ايجار البيت وعليه قسط سيارة مثلا او ديون والتزامات وانهى صاحب العمل هذا العقد فما هو مصير هذا المواطن وكيف يستطيع تدبير امور حياته بعد ذلك.وتساءلت اين الأمان للمواطن الكويتي في عمله وحياته هناك مشاكل كثيرة ارجو من اخواني المرشحين ان يتكلموا بواقعية، وفي طرح برامجهم وان يكونوا على قدر المسؤولية فالمواطنون ملوا من الوعود والكلام المعسول فهم يريدون الافعال ولا يريدون الاقوال يريدون المصداقية يريدون التغيير ونحن لها وهذا من واجبنا الديني والاخلاقي، مطالبة بتجنيس كل بدون ولد على هذه الارض لن اقول اعطوا آباءهم وامهاتهم اقول اعطوا من ولد من البدون على هذه الارض حتى ننتهي من هذه المشكلة ومع مرور الزمن لن يبقى لدينا فئة بدون اعطوهم الجنسية لانهم اولاد هذه الارض يجب ان نقربهم لنا ليشعروا بالانتماء الرسمي ولان قلوبهم مليئة بحب الكويت وشعب الكويت وحكام الكويت ولشعبها الوفي، وسنجدهم الى جانبنا وهذه نظرة بعيدة ارجو ان ننتبه لها.
....
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=45817
تحياتي
بدون عتيق

الجمعة، مايو ١٦، ٢٠٠٨

عماد الجلوي - مرشح الدائرة الخامسة

في حوار نشر في جريدة "الراي"
كتب تركي المغامس
شدد مرشح الدائرة الخامسة عماد الجلوي على ضرورة ان يكون رئيس الوزراء من الاسرة الحاكمة لانها صمام أمان للكويت، لطالما وثق فيها الشعب ومنحها تأييده، رافضا ان يتم تعيينه من النواب، لان النائب اذا تولى وزارة، سيعيث فيها فساداً.








وأكد ان قضية المرأة وحقوقها الاجتماعية تمثل جانبا كبيرا من أولوياته الانتخابية خاصة المرأة المتزوجة من غير كويتي، فيجب تجنيس ابنائها، لان الدستور لم يفرق بين الرجل والمرأة، فلماذا نفرق بين الأبناء، لافتا الىان قضية البدون سهل حلها اذا كانت هناك نية صادقة في ذلك مطلقا عليهم «الكويتيين البدون».





.....


..


وبالنسبة للنساء ماذا ستقدم؟
- طبعا المرأة اخذت حقوقها السياسية ولكن لم تأخذ حقوقها المدنية والدليل قضية ابناء الكويتيات الذين لم يتم تجنيسهم وهذه قضيتنا الاولى لان الدستور لم يفرق بين الرجل والمرأة فمثلما ينال اولاد الرجل الجنسية بصفة رسمية فالكويتية لها حق بان يتم تجنيس ابنائها على مبدأ المساواة وعدم التمييز بين الجنس ذكر او انثى.


...


أنظر


http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=45723


تحياتي


بدون عتيق

ثامر راكان الحربي - مرشح الدائرة الخامسة


في حوار نشر في جريدة "الراي"
حاوره: غازي العنزي
اكد مرشح الدائرة الخامسة ثامر راكان الحربي ان قضية ذوي الاحتياجات الخاصة من اهم القضايا التي يتبناها مؤكدا ان لديه من ابناء عمه من هو من هذه الفئة لذا تجدني مدركا تماما لاحتياجاتهم وأتحدث بلغة الاشارة معربا عن اسفه ان هذه الفئة منسية في المجتمع.واضاف الحربي في حوار خاص مع «الراي»: انه اتخذ عدة شعارات لحملته الانتخابية وهي (من الكويت نبدأ والى الكويت ننتهي) و(كلنا داخل السور وفق للدستور) و (لا للتأزيم لا للطائفية لا للعنصرية) و (معا لتنمية شعبية حكومية صادقة) مؤكدا ان هذه الشعارات اتت من واقع ملموس نعيش فيه سواء في الجانب السياسي او الخدماتي فرغم هذه الوفرة المالية لكن لايزال المواطن يعاني من تسويف قضاياه المهمة ما يشكل جريمة في حق الشعب الكويتي فالمشكلة تكمن في ان سياسة الحكومة في التوظيف لا ترقى للطموح، مشددا على ضرورة تبني قضية البطالة خلال المرحلة المقبلة لان هذه القضية تحتاج إلى تكاتف الجهود وتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية لانهائها
....
....
ماذا عن قضية البدون وابناء الكويتيات؟
- قضية البدون تعتبر قضيه البلد وتحتاج إلى وقفة جادة حيث لا تزال هذه الفئه تعاني من التمييز بين مختلف شرائح المجتمع مشيرا إلى ان هؤلاء كانت لهم الايادي البيضاء في تحرير الكويت ابان الاحتلال الصدامي الغاشم وما قدموه من تضحيات بالارواح وبالابناء فهذه الفئة هم كويتيون بالاصل وهم ابناء هذا الوطن الذي نفخر بالانتماء له ويقدمون الولاء والطاعة له وتضحياتهم خير دليل كما ان العديد منا له اخوة او اقرباء استشهدوا في حروب وقدموا ارواحهم تضحيات لهذا البلد. وطالب الجهات المسؤولة في الدولة وعلى رأسها الحكومة باعادة النظر إلى ابناء الكويتية المتزوجة من غير الكويتي والبدون في حقوقهم والنظر في حقوقهم نظرة جدية ومنحهم حق التعليم والتوظيف والصحة وغيرها لما قدموه من بطولات وخدمات جليلة لهذا البلد.
.....
.......
..
انظر
تحياتي
بدون عتيق

الاثنين، مايو ١٢، ٢٠٠٨

عبدالعزيز خليف العنزي - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة " الراي"

أكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالعزيز خليف العنزي على ان قضية البدون قضية انسانية بالدرجة الاولى فهذه القضية افتعلتها الحكومة متعمدة حيث ان باب التجنيس فتح لفترات بسيطة وظل ابناء البادية والموظفون في اماكن بعيدة بحكم وظائفهم بشركة النفط ولم يتقدموا للحصول عليها لقلة الوعي بأهميتها وصعوبة ووعورة الطريق فهناك من رفض الجنسية الثانية لانه مستحق للاولى في ذلك الوقت وكافأته الحكومة بان يبقى طول عمره بدون ولايحمل الجنسية.

وقال العنزي في تصريح صحافي ان الحكومة تناقض نفسها بتحديد احصاء 65 كشرط اساسي للحصول على الجنسية فهناك من يحمل اثباتات اقدم من ذلك بكثير ولكن لم يصل اليهم الاحصاء كما ذكرنا بحكم اعمالهم او تنقلهم للتجارة لافتا إلى ان الحكومة ايضا لم تجنس من يحملون هذا الاحصاء إلى الان فالحكومة تركتهم والتفتت لتجنيس الفنانين والفنانات ومن وقف ضد الكويت في يوم من الايام على بند الاعمال الجليلة وتركت المستحقين من ابناء الشهداء والمستحقين.

وتساءل العنزي ما هو معيار الاعمال الجليلة لدى الحكومة فالذي نعرفه من الاعمال الجليلة ان البدون حملوا راية الكويت وحملوا ارواحهم على اكفهم لتمثيل الكويت حرب 67 فهل هذا عمل جليل ام لا واخرون من البدون شرفوا اسم الكويت في حرب 73 فهل هذا عمل جليل ام لا وفي الغزو العربي لارضنا الحبيبة رأينا اعداد البدون الذين تطوعوا للدفاع عن ارض الوطن والعسكريون من هذه الفئة لم يتخلف منهم اي شخص عن الالتحاق بعمله في ذلك اليوم العصيب وتركوا اهلهم تحت رحمة الله لكي يدافعوا عن ارضهم ومسقط رؤوسهم الكويت.


واضاف العنزي ان الاعمال الجليلة التي قام بها البدون كثيرة ولاتعد ولاتحصى جنبا إلى جنب مع الكويتيين فلماذا لاتحسب لهم ام تقصدون بالاعمال الجليلة الرقص والغناء والاسفاف فأنا اقولها نيابة عن اخواني البدون انكم لن تجدوا احدا من هؤلاء الرجال الذين حملوا السلاح يعمل مثل هذه الاعمال المخزية فهم اهلنا وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الكويتي فمن منهم ليس لديه ابن او عم او خال او اخ كويتي والحكومة تعلم ذلك حق اليقين.


وشدد العنزي على الحكومة بان تنظر إلى هذه القضية بعقلانية ولاتسوف بها فكلما زادت مدة الانتظار سيضيع جيل منهم ويجب ان تقوم الحكومة بمعالجة وضعهم الانساني اولا وتسمح لهم بالتوظيف في وزارات الدولة المختلفة وتصدق عقود الزواج لهم وتصدر لابنائهم شهادات الميلاد.وذكر العنزي ان اخواننا البدون عانوا كثيرا وملوا من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولاترقى لمستوى الحل حيث امتهنت كرامتهم وهم يتجولون بين اللجان الحكومية في ظل معاملة لاترقى لمستوى الانسانية من اجل ايجاد حل لقضيتهم.وطالب العنزي الحكومة بالاستعجال بتجنيس ابناء الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء لهذه الارض ومن ثم الاستعجال ايضا بتجنيس ابناء الارامل والمطلقات من الكويتيات وبعد ذلك تحريك عجلة التجنيس ووضع معايير واضحة للتجنيس بدل هذه المعايير التي لايعرف رأسها من ارجلها مشيرا إلى انه يجب ان تكون هناك نظرة عادلة وانسانية وبان يتم منح الجنسية لمن يستحقها ومنح الاقامة لفئة اخرى لمدة معينة وبعدها يتم تجنيسهم عند انطباق شروط المواطنة عليهم ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى اغلب البدون.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

نادية مصطفى العلي - مرشحة الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في صحيفة "الوطن"

دعت مرشحة الدائرة الخامسة نادية العلي الى معالجة اوضاع البدون جنسية، موضحة ان »هذه القضية انسانية بالدرجة الاولى وتسيء الى سمعة الكويت في المحافل الدولية«.وطالبت بـ »تجنيس البدون المستحقين وعدم المماطلة في هذا الشأن لأن ذلك يزيد القضية تأزيما بعدما ظلت طوال عقود مضت بلا علاج«.وتابعت: »هناك كويتيات متزوجات من بدون ليس عليهم أي قيد امني وقدموا خدمات جليلة للكويت، فلماذا لا يجنس هؤلاء باعتبارهم من ابناء البلد ومن نسيجه الاجتماعي«.وقالت العلي ان هناك »شبابا من البدون يحملون شهادات عليا، وهؤلاء يمكن فتح باب الاستفادة منهم خصوصا انهم عقول يمكن ان تنفع البلد«، موضحة ان »الكويت صرفت على هؤلاء بتعليمهم فلماذا نخسرهم ويستفيد منهم غيرنا«.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

السبت، مايو ١٠، ٢٠٠٨

عليان علوش المطيري - مرشح الدائرة الخامسة


في حوار مع "النهار"

أكد مرشح الدائرة الخامسة عليان علوش المطيري أن تطوير حقول الشمال النفطية من أولى أولويات المجلس القادم الذي يجب أن يقف في وجه هذا المشروع حيث انه سيستنزف الثروات النفطية لصالح الشركات الغربية مضيفا أن الأفضل والأجدر ألا يتم السماح بتمريره من اجل المحافظة على ثروات البلاد وعدم التعجيل بفنائها خصوصا مع بدء العد التنازلي لنضوب الحقول الجنوبية في البلاد.


كما تطرق الى قضية البدون التي أساءت الى سمعة الكويت في الداخل والخارج، منتقدا اننا ننعم بخيرات البلاد وهؤلاء اخوتنا وبين ظهرانينا ويجب معاملتهم انسانيا.وشكك في نوايا الحكومة في حل هذه القضية مبينا ان وجود اللجنة المركزية هي الاساءة بذاتها حيث يقومون باستدعاء الناس وتلفيق التهم لهم دون أدلة مبينا ان القضاء الكويتي النزيه يجب ان يعطى دورا في التعامل مع هذه القضية مضيفا ان عبء اثبات هذه التهم يقع على عاتق المدعي في تقديم أدلته للقضاء وفي حالة عدم الاثبات يجب منح هؤلاء الجنسية مستطردا بالوقت ذاته اشتراط احصاء 65 كشرط للمطالبة بالجنسية.وقال ان اغلب البدون من القبائل وهؤلاء كانوا يعيشون في الصحراء فهل ذهبت لهم الحكومة وأحصتهم حين ذاك وقال عار على البدون اذا لم يشكلوا رابطة تطالب بحقوقهم وان يطالبوا عبر المنظمات الانسانية بالضغط على الحكومة من اجل الحصول على حقوقهم الوطنية. وطالب وزير الداخلية بحل اللجنة المركزية لشؤون المقيمين بصورة غير قانونية لأنها ليست أمينة في عملها موضحا أنها تتعامل بظلم واضح مع هذه الفئة.

....

..

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الخميس، مايو ٠٨، ٢٠٠٨

عصام نايف الدبوس - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر على موقع وكالة الأنباء الكويتية - كونا


أمة انتخابات 2008 07/05/2008 11:36:00 ص

الكويت - 7 -5 (كونا) -- قال مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة عصام نايف الدبوس انه يجب تعديل المعادلة السياسية بتشكيلة حكومية قادرة على التطوير والتنمية.واضاف الدبوس في ندوة نظمها بمقره الانتخابي الليلة الماضية بعنوان ( للكويت بيان) ان الوضع السياسي المتأزم انعكس سلبا على المجتمع والاقتصاد والثقافة وغيرها من الجوانب الحياتية والخدماتية العامة في البلاد.ورفض الدبوس فكرة اشهار الأحزاب مشيرا الى انها "تزيد من الفرقة والتباعد وتدخل البلد في دهاليز مظلمة نحن بغنى عنها فنحن مجتمع صغير يسكن رقعة جغرافية متصلة والكل يمكنه أن يتواصل مع الآخرين دون عناء".وحول القضية الاسكانية اكد الدبوس انها تؤثر على الأمن الاجتماعي بشكل كبير موضحا ان المساحة المستغلة من الاراضي في الكويت لصالح القضية السكنية بلغت نسبتها خمسة في المئة فقط من المساحة الاجمالية للاراضي في حين النسبة المتبقية موضوعة تحت تصرف وزارتي النفط والدفاع.وتطرق في ندوته الى قضية التعليم قائلا انها تواجه انخفاضا في المستوى بسبب الانحدار الذي تعاني منه العملية التربوية والقطاع التعليمي بأكمله داعيا الى تطويرها وتنميتها مع تجنب استخدام الحلول الجزئية.


وبين ان المعلم والمنهج والطالب والبيئة المدرسية هي دعائم التعليم التي يجب أن نخطط لها على المدى البعيد مشددا على ضرورة ان ينال المعلم حقوقه الكاملة دون تعسف وظلم واستهتار.ودعا الى تجديد المناهج الدراسية بشكل دوري بما يتلاءم مع متغيرات العصر وبما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا وشريعتنا السمحاء.وحول الجانب الصحي اكد الدبوس ان القطاع الصحي لم يطرأ عليه اية تحديث وتطوير بشكل مقبول منذ اكثر من ربع قرن مبينا انه لم يتم زيادة عددالمستشفيات منذ الثمانينات ولم يضاف شيء عليها سوى بعض التوسعات البسيطة التي لا تكفي لتغطية الخدمات الصحية لقرابة ثلاثة ملايين مواطن ومقيم.واضاف ان زيادة عدد المستشفيات الخاصة لا يمكن أن تكون حلا لذوي الدخل المحدود ولا يمكن أن تكون ان بديلا للمستشفيات الحكومية.


واكد ان البيروقراطية أخذت تنخر في جسم القطاع الطبي الذي يفترض أنه يقدم خدمة انسانية من الدرجة الأولى داعيا الى التعامل مع المراجعين بصبر والأخذ بيدهم ومساعدتهم بدلا من تشتيتهم باللوائح المعقدة والروتين القاتل.

ودعا الدبوس الى تسوية اوضاع البدون بشكل قانوني وانساني ووطني مقبول ينعكس على كل الأوضاع الداخلية للدولة وخاصة الاجتماعي والأمني منها مؤكدا ان اهمال هذه القضية الهامة ستخلق مزيدا من التشتت الاجتماعي وارتفاعا في مستوى الجريمة.واوضح ان هذه الفئة اثبت ولاءها ابان الغزو الصدامي مشيرا الى ان افرادها سطروا اجمل ملاحم التضحية والفداء ووقفوا الى جانب الكويتيين أخوة في خندق واحد يدافعون عن وطن واحد ويدفعهم حب واحد وانتماء واحد هو حب الكويت والانتماء لها.ودعا الدبوس الى ايجاد حلولا كاملة لجميع قضايا وهموم المواطن الكويتي ومنها الأمنية والبيئية والشبابية والتركيبة السكانية واحتياجات شرائح من المجتمع مثل المطلقات والأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.وتضم الدائرة الخامسة 20 منطقة سكنية ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت فيها 101294 منهم 54418 ناخبة.(النهاية) م ع ه / ج ص / ن ا كونا071136 جمت ماي 08

علي حمود منصور الهاجري - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة "الراي"
ومن جهته، اكد مرشح الدائرة الـ 5 د. علي حمود الهاجري ان التزام مرشحي التحالف ليس موجها ضد احد ولكن سببه هو الخريطة الانتخابية الحالية وقانون الدوائر الخمس، كما ان المقاعد العشرة تملكها الدائرة وليس قبيلة ولا عائلة على حساب الاخرين. وتمنى ان من يصل للمجلس يكونوا نوابا شجعان وصادقين. فلقد ملّ المواطن الكويتي من الشعارات والمزايدات، ولذلك يجب ان تحول شعارات الندوات إلى قول وفعل حتى يعود ذلك بالنفع على الوطن والمواطن، وقائمة الجميع هي ملك للجميع وملك لابناء الدائرة جميعهم دون تمييز.واضاف ان التنمية لم تتحقق الا بوجود مجلس تشريعي قوي وحكومة قوية يتعاونان على تحقيق الاستقرار المنشود للبلد وهذا لن يتم الا بتغليب مصلحة البلد والمواطن على اي غاية اخرى. فاعضاء الحكومة ليسوا اعداءنا فهم ابناء الكويت مثلهم مثل اخوانهم النواب الذين يملكون الدور الرقابي على تنفيذ القوانين.واشار إلى انه يكن كل الاحترام والتقدير للاسرة الحاكمة ولكن إذا تم اختيار وزير من الاسرة فسيقيم على اساس ادائه واذا خالف القانون فللنواب ادواتهم الدستورية التي تبدأ بالسؤال البرلماني وتنتهي بالاستجواب، سيحاسب ولكن دون طعن في شخصه لاننا نريد مجلساً يرتقي بلغة الحوار ويترفع عن الالفاظ النابية ويميز بالطرح الراقي الذي لا تحركه الاهواء والمصالح.ولفت الهاجري انه يتمنى ان يغلق ملف البدون بالكامل بعد حله حلا جذريا وليس على اساس فردي لان القضية عالقة منذ فترة طويلة. بحيث تكون لها ضوابط تسمح بتجنيس اصحاب السجل المشرف والاعمال الجليلة ويستبعد من عليه مآخذ، فلا يعقل ان يجنس الفنان والفنانة ولاعب الكرة ونقف ضد من دافع عن الكويت وقضاياها من العسكريين وابناء الشهداء والاسرى. ووعد بحل القضية في حال وصوله للمجلس مع باقي افراد القائمة.
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=44066
تحياتي - بدون عتيق

مذكر بن ثويران المطيري - مرشح الدائرة الخامسة



في تقرير نشر في جريدة "الراي"

......

ومن جهته، أكد مرشح الدائرة الخامسة مذكر بن ثويران المطيري ان قضية الاسكان من أهم القضايا التي تشغله هو وأعضاء التحالف. والمشكلة في هذه القضية تكمن في غياب المصداقية والدراسات والرؤية الواضحة. وأبلغ دليل على ذلك مشروع غرب هدية الذي تمت الموافقة عليه من قبل المجلس البلدي ورفع الى مجلس الوزراء ولكن رفضته شركة نفط الكويت. والحقيقة انه لا يوجد تنسيق ولا استراتيجية واضحة لكل المشاريع الاسكانية في البلد. والشريط الساحلي من صباح السالم الى الصباحية وبعد الصباحية توجد مشاتل فما المانع من ازالة المشاتل وبناء مساكن فيه. وأكد انه سيكون له ولزملائه المرشحين وقفة جادة في قضية الاسكان في حال وصولهم للمجلس.

...

وأوضح ان قضية التجنيس تهم شريحة كبيرة من المجتمع ويجب ان توضع لها الضوابط التي تسهم في حلها حلا جذريا. فمن الاخوة البدون من لا يستحق ان نعامله هذه المعاملة، فمنهم من شارك في حرب 67 في الجبهة السورية و73 في مصر تحت لواء الدولة وتمنحه الدولة معاشاً تقاعدياً فكيف لا يمنح الجنسية؟ كما يجب ان تمنح الجنسية لابناء الارملة او المطلقة الكويتية من غير الكويتي الجنسية دون النظر لمادة جنسية الام.

أنظر

http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=44066

تحياتي - بدون عتيق

الاثنين، مايو ٠٥، ٢٠٠٨

حمود محمد الحمدان -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

.....
وشدد الحمدان «على ضرورة التحرك الجاد من قبل السلطتين على انهاء المأساة الانسانية التي يعيشها اخواننا البدون، فلا بد من فتح مجالات العمل والصحة لهم»، مشيرا إلى ان «على الحكومة تجنيس من يستحق الجنسية ولديه احصاء 1965، والتصرف مع من يثبت انه لايستحق الجنسية، ولكن تعليق الامر بالصورة الحالية يزيد المشكلة تعقيدا ويصعب حلها».
....
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43233
تحياتي - بدون عتيق

الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨

المهندس عماد فالح الجلوي - مرشح الدائرة الخامسة


في لقاء صحفي نشر في جريدة "الراي"

حاوره تركي المغامس
أكد مرشح الدائرة الخامسة المهندس عماد فالح الجلوي ان «حملته الانتخابية تنطلق من مبدأ العدل والمساواة بين المواطنين في تطبيق القوانين ومطالبة الحكومة بوضع خطة متوسطة وطويلة المدى وعدم الركون للقرارات الفردية».ونفى الجلوي «ان يكون مدعوما من أي جهة كانت واصفا الكلام الذي تردد حول دعمه من أحد أفراد الأسرة الحاكمة انه مجرد اشاعات، مشيرا الى انه ان كان مدعوما فلن يحمل برنامجه الانتخابي هذا التوجه».وذكر الجلوي في حوار خاص مع «الراي» انه لا ينتمي لأي تيار أو توجه معين ولكنه فقط ناشط سياسي مستقل، موضحا انه لم يتم عقد اي تحالف بينه وبين اي مرشح، لافتا إلى انه لا يرى اي مرشحة بارزة، متمنيا ان تصل المرأة للمجلس لكي نتأكد هل اصبح لدى الناخبات وعي سياسي كامل أم لا؟... وفيما يلي تفاصيل الحوار:• كيف ترى الوضع السياسي في الكويت؟- الوضع السياسي أصبح متأزما بعد الشد والجذب ما بين مجلس الأمة والحكومة بسبب تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة للبلاد، فتوترت العلاقة بين السلطتين وانحدر الخطاب السياسي في جميع الاطروحات، فمجلس الامة لم يكن بالمستوى المطلوب وكما ذكرنا ان ضعفه يكمن في تغليب المصلحة الشخصية على حساب توجيه الحكومة من خلال فرض محاصصة في مجلس الوزراء.• ما هو شعار حملتك الانتخابية؟ وما أبرز النقاط في برنامجك الانتخابي؟

- شعاري هو ان تعود الكويت كما كانت في السابق درة الخليج أما بالنسبة لبرنامجي الانتخابي فانا وضعت على عاتقي الكثير من الامور التي تهم الوطن والمواطن وسأطالب بتطبيق مبدأ العدل والمساواة بين جميع المواطنين في تطبيق القوانين، وهو الركن الأساسي لعملية الاصلاح التي ينشدها الجميع.


كما انني سأتبنى دعوة صاحب السمو أمير البلاد لتحويل الكويت الى مركز مالي وسأطالب بتدريب وتأهيل الشباب الكويتي للانخراط في سوق العمل من أجل القضاء على البطالة ومطالبة الحكومة بعمل خطط متوسطة وبعيدة المدى وعدم الركون الى القرارات الفردية الموقتة.


وسأطالب بتوظيف الفوائض المالية من أجل تحسين معيشة المواطن وتطوير الخدمات المقدمة له والعمل على مكافحة جميع اشكال الفساد والابتعاد عن كل اشكال التشنج والتأزيم واثارة الفتن التي تضر بمصلحة الشعب والدفع في اتجاه التطوير والاستثمار في الموارد البشرية ورعاية قضايا المرأة وحقوقها المدنية.وأطالب من خلال برنامجي أيضا بتوحيد الجنسية الكويتية وتجنيس المستحقين من أبناء البدون.
.....

..

ما الخطوات المناسبة لحل قضية البدون في رأيك؟

- هذه القضية مصيبة من المصائب! لقد تمت المتاجرة بهذه القضية وبشكل فظيع جدا فلقد اعطوا الجنسية لمن لا يستحق في حين اهملوا وبشكل فاضح من هو الاكفأ للحصول عليها ثم ربطوا حق التجنيس باحصاء 65، ودعني اضرب لك مثالين على ذلك فانا اعرف شخصا من فئة البدون يعمل في وزارة الدفاع منذ عام 1963 ولكنه لم يسجل في احصاء 1965 لانه كان يسكن في البادية فهل هذا الشخص لا يستحق التجنيس رغم انه موجود في الكويت وعلى رأس عمله حتى قبل هذا الاحصاء وشخص اخر شقيقه يحمل الجنسية الكويتية في حين انه هو لا يحمل الجنسية، ورغم ان البصمة الوراثية اثبتت انه شقيقه وانا ارى ان حل هذه القضية امر سهل للغاية فيجب اولا الغاء جميع شروط التجنيس الموجودة واصدار تشريع جديد من المجلس لحل هذه القضية وبشكل جذري وعدم الربط بين حق التجنيس واحصاء 1965 لانه لا يمثل الولاء لهذا الوطن.

• في ختام هذا اللقاء ما الرسالة التي توجهها إلى ابناء دائرتك؟- الرسالة التي اوصلها للناخب في الدرجة الاولى انه إذا وصل إلى الصندوق ان يقول انا كويتي ويلغي القبلية ويلغي العاطفة فيقول انا كويتي ويختار من تهمه بالفعل مصلحة الكويت ويجد فيه المصلحة العامة سواء انا او غيري.

الأربعاء، أبريل ٣٠، ٢٠٠٨

عبدالله البرغش - مرشح الدائرة الخامسة


في مقابلة نشرت في جريدة الرأي في يوم الأربعاء 30.4.2008

حاوره سالم الشطي
اكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالله البرغش على ضرورة ان تتقدم الحكومة المقبلة ببرنامج عمل واضح تتحدى فيه الاولويات والمدد الزمانية لانجازها، مشيرا إلى ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لديه توجه اصلاحي «ولكن العيب يأتي عند تشكيل الحكومات واختيار الوزراء الذين لا يصلون إلى مستوى طموح المواطن».وشدد المرشح البرغش خلال لقائه مع «الراي» على اهمية «النقد البناء» الذي يبتعد عن التجريح او الالفاظ الخارجة عن اللباقة والاداب العامة، مشيرا إلى وجود مشاكل حقيقية يعاني منها المجتمع مثل التعليم والصحة والاسكان داعيا إلى دراسة جذور هذه المشاكل وتقديم الحلول الموضوعية لها.وأكد البرغش على اهمية حل مشكلة «البدون»، والعمل والسعي الجاد نحو تطبيق الشريعة الاسلامية في مختلف جوانب الحياة، رافضا فكرة اقرار الاحزاب في الفترة الراهنة، وداعيا إلى مزيد من العمل البرلماني نحو اقرار المزيد من المكاسب في مجال حقوق المرأة على المستوى الاجتماعي.

وفي ما يلي نص الحوار:• كيف تقيم دور الانعقاد لمجلس الأمة المنحل؟- المجلس السابق كان متوقعا حله وذلك لأسباب كثيرة، ابرزها غياب التنسيق بين السلطتين وعدم الاتفاق على أولويات رئيسية، فمن البداية كانت العلاقة مشوبة بالتوتر والتأزيم، مع وجود حكومة لا تمتلك الرؤية الواضحة، ووجود مجلس أتى من نظام الـ 25 دائرة ويقع تحت هاجس مستقبل الخمس الدوائر المقبلة، فأصبح الطريق مسدوداً بين السلطتين.وبالتالي كان مآل العلاقة بين السلطتين الفشل وتم حل مجلس الأمة وهذا أمر مناط بصاحب السمو الأمير وأتصور أنه أتى في الوقت المناسب.

....
...
هل ترى أن مشكلة البدون لها حل في القريب العاجل؟

- لها حل، ولكن يجب اذا أردنا أن نحل مشكلة واقعية أن نعود الى أسبابها، فالحكومات السابقة لم تسع لحل مشكلة اخواننا البدون بشكل جدي، بل تركت المشكلة حتى تضخمت ووصلت إلى هذا الحجم الهائل، وكما ان مجلس الأمة لم يتحرك بشكل جدي لحلها، وتقاعس ولم يضع لها حلولاً في السابق، وتجد اليوم العديد من النواب السابقين يطرحون حلولا لهذه المشكلة ومن المؤكد ان هناك الكثير من الظلم الذي وقع على اخواننا البدون، وسيكون لنا موقف واضح في حال وصولنا باذن الله إلى مجلس الامة، لأننا نرى أن المشكلة فيها جانب شرعي وانساني حتى نهيئ لاخوننا العيش الكريم في بلدهم.

• وهل لديك تصور لحل مشكلة البدون؟

- نعم، فالقوانين كثيرة ولكن التطبيق دون المستوى، ويمكن وضع شروط عامة وبعد ذلك يتم التعامل مع ملف البدون بكل عدالة، حتى نضمن لمن يستحق الجنسية أن يأخذها، وأريد أن أطرح سؤالا: ما هو معيار الولاء في الكويت؟ هل هناك تضحية أكثر من أن يجود الانسان بدمه في سبيل تراب هذا الوطن؟ وهل هناك أكثر من أن يقع الشخص في الاسر عندما يدافع عن وطنه فاذا استطعنا أن نجيب عن هذا السؤال فأتصور أننا نكون قد وصلنا الى حل مقنع الى هذه المشكلة.

• هل ترى تجنيس جميع البدون؟

- لا أرى ذلك، ولكن من لديه احصاء 1965 ومن ليس عليه قيود أمنية، يتم تجنيسه، والمهم الا نترك البعض يتاجر بمثل هذه القضية.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الثلاثاء، أبريل ٢٩، ٢٠٠٨

محمد المعتوق - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر اليوم 29/04/2008 في جريدة القبس

دعا مرشح الدائرة الخامسة محمد المعتوق الى حل القضايا العالقة التي ما زالت دون حلول منذ ثلاثة عقود، مشيراً الى ان الواقع الحالي يستوجب انهاء هذه القضايا العالقة التي وللاسف لم تحل رغم الوعود والنوايا والرغبات لانهائها الا انه لم يحدث شيء، الامر الذي يستدعي خلال المرحلة المقبلة ان يتم الانتهاء منها وطيها.

وقال المعتوق في تصريح صحفي ان المرحلة المقبلة تتطلب توافقا حكوميا وبرلمانيا لحل هذه المشاكل التي على رأسها القضية الصحية والقضية التعليمية والاسكانية ومشكلة البدون،
مشيراً الى ان اغلاق هذا الملف بات مطلبا شعبيا قبل ان يكون حكوميا لما له من تداعيات عدة وارتباطه بعملية التنمية الشاملة.

واضاف المعتوق ان الكل يدرك ضرورة ان يكون القرن الحالي قرن انجاز على جميع الاصعدة وان تنتهي حالة التأزيم التي رافقت المرحلة السابقة وان يكون عنوان هذه المرحلة «العمل لاجل الكويت»، لافتاً الى ان المواطن الكويتي يريد ان تنتهي حالة اللااستقرار السياسي والبدء بمرحلة العمل الجاد.
واشار المعتوق الى ان حل قضية «البدون» وفق منظور انساني وشرعي اصبح امرا ملحا تفرضه المتغيرات الدولية والمحلية، اذ اصبح من غير المعقول ان تطول هذه القضية دون حل حاسم وفاعل لمنح اصحاب الحقوق حقوقهم وفق قواعد تحددها الدولة، مشيراً الى ان سياسة التجنيس يجب الا تتوقف.

ورأى المعتوق ان الوقت قد حان لتضع الدولة في الحسبان حسم قضية التجنيس للمستحقين، لا سيما ان الاكثرية من «البدون» عاشوا على هذه الارض المباركة وقدموا الغالي والنفيس من اجلها وشاركوا في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت، واستشهد الكثير منهم دفاعا عن ترابها.واوضح المعتوق ان هناك ضرورة لطي ملف «البدون» ومنح من يستحق منهم الجنسية وايجاد حلول واقعية وانسانية للآخرين، مشيراً الى ان سياسة التجنيس الحالية غير عادلة وبطيئة ولن تستطيع انهاء المشكلة.

ودعا المعتوق الى معالجة القضية السكانية ومعالجة اوجه الخلل الموجودة فيها لا سيما ما يتعلق بالعمالة الوافدة والتداعيات المرتبطة بها، لافتاً الى ان هناك مشاكل عدة ظهرت على السطح يجب حلها وفق الاجراءات السليمة التي تحافظ على المجتمع الكويتي من السلبيات المرتبطة بالعمالة الوافدة.
أنظر
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=387527
تحياتي- بدون عتيق

الاثنين، أبريل ٢٨، ٢٠٠٨

عيسى إسماعيل بهزاد - مرشح الدائرة الخامسة


قال عيسى إسماعيل بهزاد - مرشح الدائرة الخامسة في رده على سؤال نشر في جريدة النهار عن موقفه من قضية البدون الإثنين Monday 28 April 2008
.......
ما موقفك من قانون الجنسية وتجنيس «البدون»؟
"
أنا مقتنع بقانون التجنيس وشروطه فلماذا لم يجنس المستحقون الى الآن؟ ولماذا هذا البطء الشديد واغلاق هذا الملف تماماً "
....
إنظر
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=66790
تحياتي - بدون عتيق

عبدالله مهدي العجمي- مرشح الدائرة الخامسة


في تصريح نشر في جريدة "الرأي" قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق عبدالله مهدي العجمي ان قضية البدون او الغير محددي الجنسية من اخطر القضايا الاجتماعية في الكويت، مؤكدا ان هذه القضية يمكن تصنيفها كقضية دولة من الدرجة الاولى، مستغربا الاهمال والاستهتار الكبيرين اللذين تم استخدامهما في التعامل معها على الرغم من دراستها ومناقشتها وتحليلها آلاف المرات دون الخروج بأي حلول او حتى انصاف حلول تعكس بعض الجدية الحكومية للتعامل مع «قنبلة موقوتة» لا يعرف أحد متى تنفجر وكيف ستكون العواقب والنتائج.
وأضاف العجمي ان قضية البدون وعلى الرغم من صبغتها الاجتماعية المميزة الا انها تنعكس سلبا على الجوانب الاخرى بشكل مباشر وملموس، حيث ان شريحة البدون تشكل قوة اقتصادية هائلة لو تم استغلالها بالشكل الصحيح بدلا من تركها تعيش في الدولة كشريحة عالة على الاقتصاد والمجتمع، مؤكدا ان الكويت بدأت منذ فترة طويلة تعاني من تداعيات اهمال هذه القضية على شكل ظواهر اجتماعية وانسانية غريبة عن المجتمع الكويتي.
وبين العجمي ان الظروف التي تعيشها شريحة البدون تشكل تربة خصبة لمجموعة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، خاصة وان هذه الشريحة تتعرض لضغوط كبيرة وتعاني من انعدام الخدمات الانسانية والحقوق البشرية التي لا يعاني منها اللاجئون السياسيون، لافتا ان اللاجئين يحصلون على بعض الحالات على حقوق مميزة ربما تزيد عن حقوق المواطنين العاديين من حيث الاسكان والحماية والرعاية الاجتماعية.
وشدد على ضرورة التوقف عن اللعب بقضية البدون لتحقيق مكاسب سياسية معينة فيما يخص العلاقة بين الحكومات المتعاقبة والمجالس المتعاقبة، مبينا ان حل هذه المشكلة من صالح الجميع دون استثناء، واستمرار المشكلة ليس في صالح احد وسينعكس وبالا على الكويت وكل من يعيش على أرضها.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=41724
تحياتي - بدون عتيق

الأحد، أبريل ٢٧، ٢٠٠٨

الدكتور محمد هادي الحويلة -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة الرأي الأحد 27/4/2008

كتب غازي العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي أهملتها الحكومة حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم أزمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب أن ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة

.وأضاف الحويلة «عانى اخواننا واخواتنا البدون كثيرا وملوا من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل، حيث امتهنت كرامة بعضهم وهم يتجولون بين اللجان الحكومية في ظل معاملة لا ترقى لمستوى الانسانية من أجل ايجاد حل لقضيتهم».


وقال الحويلة «عاش اخواننا البدون بيننا لعقود طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على أرض الكويت التي لا يعرفون أرضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت أشقاءها في الدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وكان لهم دور بطولي أثناء الغزو العراقي الغاشم، فماذا كانت مكافأتهم من الحكومة؟

وأضاف: «كانت المكافأة هو ان يجردوا من وظائفهم ويحرموا من حق التعليم وحق الرعاية الصحية ويطردوا من مساكنهم».وتساءل: «أي حكومة هذه التي لا يرف لها جفن ولا يتحرك احساسها تجاه اخواننا واخواتنا البدون».


وقال الحويلة «اذا كانت الحكومة لديها تحفظات على البعض من البدون نتيجة بعض الأعمال التي قاموا بها فان ذلك غير مبرر بأن تشمل الجميع بتلك النظرة، ولذا نطالب بنظرة عادلة وانسانية وبأن يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليه شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون».

أنظر



وأيضا نقلا عن وكالة الأنباء الكويتية


26 4 (كونا) --

قال مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي

تم اهمالها حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم ازمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب ان ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة.

واضاف الحويلة في تصريح صحافي له اليوم حول قضية غير محددي الجنسية (البدون) في برنامجه الانتخابي ان هذه الفئة عانت كثيرا ومل افرادها من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل.

واشار الى ان "البدون عاشوا بيننا عقودا طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على ارض الكويت التي لا يعرفون ارضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت اشقاءها بالدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلاد المغفور له الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وكان لهم دور بطولي اثناء الغزو العراقي الغاشم".وطالب بنظرة عادلة وانسانية لهذه الفئة وان يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليهم شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون. (النهاية) م ف / ر ج كونا261727 جمت ابر 08

أنظر









تحياتي

بدون عتيق

السبت، أبريل ٢٦، ٢٠٠٨

عدنان روضان الشمري - مرشح الدائرة الخامسة

أعلن مرشح الدائرة الخامسة عدنان روضان الشمري في تصريح خاص نشر في جريدة ـ «النهار» ان السبب الرئيس لترشحه هو لاثارة قضية البدون التي تاجر بها الكثيرون واستخدموها جسراً للوصول لقبة البرلمان.واتهم الشمري بعض التيارات الاسلامية انها تنظر لقضية البدون من بعد طائفي وحزبي، بل ان بعض كوادر التيارات الاسلامية تطالب في السر بزيادة الضغوط على هذه الفئة المظلومة واستغرب من انشغال النواب السابقين في امر زيادة الـ 120 ديناراً للمواطن فيما ان البدون الذي لا يجد مصدر رزقة قد اكتوى بنار زيادة الاسعار دون ان يلتفت اليه احد.وطالب المرشح ان يتم صرف البطاقات التموينية لفئة البدون كي تساعدهم على غلاء المعيشة الى حين الانتهاء من حل قضيتهم.
أنظر
تحياتي - بدون عتيق

الجمعة، أبريل ٢٥، ٢٠٠٨

فاطمة النهام -مرشحة عن الدائرة الخامسة


في تقرير نشرته جريدة الجريدة اليوم الجمعة

كتبت وفاء القصير

أكدت المرشحة عن الدائرة الخامسة فاطمة النهام أن مقولة المرأة ضد المرأة غير صحيحة بدليل دعوة نورية المزين لها لاستضافتها في ديوانيتها في أول لقاء لها بناخبات الدائرة الخامسة.

.....

..

وأكدت النهام أن من اهم القضايا التي تحملها هي قضايا الكويتيات المتزوجات من اجانب او بدون وكذلك المطلقات والارامل، مشيرة الى ان لجنة شؤون المرأة في البرلمان لم تفعل اي شيء حتى الآن للمرأة، مؤكدة ان المرأة في حال وصولها الى البرلمان ستكون اكثر شعورا او إحساسا ببنات جنسها.

أنظر



لا أدري إن كان هذا التصريح يرتقي لان يضاف الى هذه الكوكبة من التعليقات ووعود المرشيحن للبدون الكويتيين. ولكننا نتمنى أن نرى توضيحات أكثر من الأخت المرشحة بالنسبة لتفاصيل ما تخطط له لحل هذه المشاكل

تحياتي - بدون عتيق

المحامي فيصل محمد الكندري- مرشح الدائرة الخامسة


التحديث في نهاية البوست

في تقرير نشر في صحيفة الراي اليوم الجمعة 25.4.2008

كتب تركي المغامس


دعا مرشح الدائرة الخامسة المحامي فيصل محمد الكندري إلى ايجاد حل جذري ينهي مشكلة البدون التي طال امدها، مؤكدا ان الحل الحاسم سيطوي ملفا لم يتم اغلاقه منذ اربعة عقود وينبغي ان يكون الحل متسما بالعدالة والانسانية ومنصفا في الوقت نفسه لمن بذلوا ارواحهم ومن رفع اسمها في الكثير من المحافل.

وقال الكندري في تصريح صحافي ان فئة البدون مورس ضدها كل الوان التعسف وتعرضت لحرمان يندى له الجبين ومن المؤسف ان من حمل السلاح وذاد عن حمى الوطن يحرم من الجنسية والحياة الكريمة وتلصق به التهم جزافا من قبل اللجنة التنفيذية التي تصنف الناس وفق اهواء موظفيها الشخصية.


وطالب الكندري بتفعيل آلية الحل والبدء في انصاف هذه الفئة التي عانت كثيرا ولم تنصف على مدى سنوات حرمانها ولابد من الاسراع في رفع الظلم اليومي عن هذه الشريحة تمهيدا لايجاد حل جذري يضع الامور في نصابها الحقيقي فمن يستحق الجنسية تمنح له على الفور ومن لايستحقها يبلغ بذلك وتوضع آلية لاحتواء مشكلته.


واكد الكندري على ان المتاجرين بقضية البدون وخصوصا الباحثين عن الاضواء والمنفعة الذاتية سببت في اتساع رقعة المعاناة وكانوا وراء الهم الذي بات يطبق على حياة فئة البدون.واوضح الكندري ان البدون يعيشون بين ظهرانينا منذ عقود وتقاسموا معنا شظف العيش ومرارته فمن المحزن ان نتخلى عنهم فعندما رزقنا بالخيرات ولا ريب ان الحسد الذي تسلل إلى الكثيرين منع الحكومة من وضع تصورات نهائية لحل المشكلة.وبين الكندري ان من المخجل ان يتكفل مجموعة من الاشخاص بمعاداة ابناء غير محددي الجنسية والاكثر ايلاما ان هؤلاء المعادين وقفوا في وجه اي حل من شأنه رفع الظلم عن ابناء البدون.وحض الكندري الحكومة إلى اعادة النظر إلى مشكلة البدون من زاوية مصلحة الكويت خصوصا ان هناك من دأب على استغلال قضية غير محددي الجنسية في المحافل الدولية كنقطة ضعف يرمي من ورائها الاساءة إلى ملف حقوق الانسان الكويتي. وخلص الكندري إلى انه من واجبنا ان نفوت الفرصة على كل شخص يرغب في الاساءة إلى بلدنا ونعمل جميعا من اجل رفع المعاناة عن هذه الفئة وطي ملف البدون نهائيا.

أنظر


تحياتي -

بدون عتيق


تحديث


وفي تقرير نشر في جريدة "الراي"

أكد مرشح الدائرة الخامسة المحامي فيصل الكندري ان الكويت للجميع حضرا وبدوا... سنة وشيعة، والوحدة الوطنية هي من أهم ثوابت المجتمع الكويتي فلا مجال للنعرات الطائفية أو القبلية التي تبث الفرقة وتشعل الفتن، فكلنا للكويت والكويت لنا وعلينا ان نحافظ على مكتسبات البلد واستحقاقات الوطن وحقوق المواطن. فالكويت أمانة في أعناق ابنائها وتنتظر منهم الكثير، ولبناء الكويت نحتاج إلى عهد جديد ينقلها إلى آفاق جديدة تمكنها من اللحاق بركب التقدم.

وصرح ان هناك العديد من القضايا العالقة التي تشغل باله والتي سيعمل على حلها هو وأعضاء التحالف ومنها قضية البدون وأهمية وضع معايير واضحة للتجنيس. وقضية المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي والحقوق المدنية للمرأة والبطالة.

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

عايض بو خوصة العتيبي - مرشح الدائرة الخامسة

في لقاء نشر في جريدة القبس بتاريخ 23/04/2008
وردا على سؤال "ما رأيك في استغلال المرشحين لقضية البدون في فترة الانتخابات؟"
أجاب عايض بو خوصة العتيبي - مرشح الدائرة الخامسة
ـــ قضية البدون من اهم القضايا التي سوف اتبناها، فحقوق اخواننا البدون سوف تكون على مرحلتين، المرحلة الاولى حقوقهم الانسانية في الصحة والتعليم، وهي الخطوة الاولى المهمة، والخطوة الثانية تجنيس من يستحق، فالدولة تدرك جيدا من افنى عمره في الدفاع والذود عن هذا الوطن، فالاخوة البدون يتعرضون لظلم في حقوقهم الانسانية.
إنظر
تحياتي - بدون عتيق