تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنزي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنزي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مايو ١٢، ٢٠٠٨

عبدالعزيز خليف العنزي - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة " الراي"

أكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالعزيز خليف العنزي على ان قضية البدون قضية انسانية بالدرجة الاولى فهذه القضية افتعلتها الحكومة متعمدة حيث ان باب التجنيس فتح لفترات بسيطة وظل ابناء البادية والموظفون في اماكن بعيدة بحكم وظائفهم بشركة النفط ولم يتقدموا للحصول عليها لقلة الوعي بأهميتها وصعوبة ووعورة الطريق فهناك من رفض الجنسية الثانية لانه مستحق للاولى في ذلك الوقت وكافأته الحكومة بان يبقى طول عمره بدون ولايحمل الجنسية.

وقال العنزي في تصريح صحافي ان الحكومة تناقض نفسها بتحديد احصاء 65 كشرط اساسي للحصول على الجنسية فهناك من يحمل اثباتات اقدم من ذلك بكثير ولكن لم يصل اليهم الاحصاء كما ذكرنا بحكم اعمالهم او تنقلهم للتجارة لافتا إلى ان الحكومة ايضا لم تجنس من يحملون هذا الاحصاء إلى الان فالحكومة تركتهم والتفتت لتجنيس الفنانين والفنانات ومن وقف ضد الكويت في يوم من الايام على بند الاعمال الجليلة وتركت المستحقين من ابناء الشهداء والمستحقين.

وتساءل العنزي ما هو معيار الاعمال الجليلة لدى الحكومة فالذي نعرفه من الاعمال الجليلة ان البدون حملوا راية الكويت وحملوا ارواحهم على اكفهم لتمثيل الكويت حرب 67 فهل هذا عمل جليل ام لا واخرون من البدون شرفوا اسم الكويت في حرب 73 فهل هذا عمل جليل ام لا وفي الغزو العربي لارضنا الحبيبة رأينا اعداد البدون الذين تطوعوا للدفاع عن ارض الوطن والعسكريون من هذه الفئة لم يتخلف منهم اي شخص عن الالتحاق بعمله في ذلك اليوم العصيب وتركوا اهلهم تحت رحمة الله لكي يدافعوا عن ارضهم ومسقط رؤوسهم الكويت.


واضاف العنزي ان الاعمال الجليلة التي قام بها البدون كثيرة ولاتعد ولاتحصى جنبا إلى جنب مع الكويتيين فلماذا لاتحسب لهم ام تقصدون بالاعمال الجليلة الرقص والغناء والاسفاف فأنا اقولها نيابة عن اخواني البدون انكم لن تجدوا احدا من هؤلاء الرجال الذين حملوا السلاح يعمل مثل هذه الاعمال المخزية فهم اهلنا وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الكويتي فمن منهم ليس لديه ابن او عم او خال او اخ كويتي والحكومة تعلم ذلك حق اليقين.


وشدد العنزي على الحكومة بان تنظر إلى هذه القضية بعقلانية ولاتسوف بها فكلما زادت مدة الانتظار سيضيع جيل منهم ويجب ان تقوم الحكومة بمعالجة وضعهم الانساني اولا وتسمح لهم بالتوظيف في وزارات الدولة المختلفة وتصدق عقود الزواج لهم وتصدر لابنائهم شهادات الميلاد.وذكر العنزي ان اخواننا البدون عانوا كثيرا وملوا من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولاترقى لمستوى الحل حيث امتهنت كرامتهم وهم يتجولون بين اللجان الحكومية في ظل معاملة لاترقى لمستوى الانسانية من اجل ايجاد حل لقضيتهم.وطالب العنزي الحكومة بالاستعجال بتجنيس ابناء الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء لهذه الارض ومن ثم الاستعجال ايضا بتجنيس ابناء الارامل والمطلقات من الكويتيات وبعد ذلك تحريك عجلة التجنيس ووضع معايير واضحة للتجنيس بدل هذه المعايير التي لايعرف رأسها من ارجلها مشيرا إلى انه يجب ان تكون هناك نظرة عادلة وانسانية وبان يتم منح الجنسية لمن يستحقها ومنح الاقامة لفئة اخرى لمدة معينة وبعدها يتم تجنيسهم عند انطباق شروط المواطنة عليهم ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى اغلب البدون.


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الاثنين، مايو ٠٥، ٢٠٠٨

المهندس نايف عبدالعزيز العنزي - مرشح الدائرة الرابعة


نشر في صحيفة "الراي"
أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس نايف عبدالعزيز العنزي ان الاشاعات التي ظهرت عليه أخيرا عن عدم التزامه مع أبناء قبيلته ليست صحيحة، موضحا انه كان يطمح خلال الفترة السابقة ان تتضح الرؤية لدى المرشحين من قبيلة عنزه وابنائها وقال: «لي الشرف الكبير في ان أكون أحد مرشحي قبيلة عنزه والدائرة الرابعة ككل».وبين في ندوة نظمها أول من أمس بانه في السابق قد تردد كثيرا في ترشيح نفسه عندما كانت الدوائر الانتخابية 25 دائرة وذلك لرؤيته لأغلب رجال القبيلة الكفء والمرشحين الذين يحرصون على مصلحة الوطن والمواطن الا انه مع وجود الدوائر الخمس التي اوسعت مساحة الدائرة الرابعة بضم المناطق الاخرى جعلته يفكر حتميا في ترشيح نفسه.
......
...
(وفي في هامش التقرير )
أكد العنزي بأنه من أشد المؤيدين لحل مشكلة غير محددي الجنسية بعيداً عن المتاجرة السياسية مشيراً إلى انها ستكون من أولى القضايا التي سيتم طرحها بعقلانية تحت قبة البرلمان في حالة وصوله بدلاً من دغدغة مشاعرهم.

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43244
تحياتي - بدون عتيق

علية صفوق العنزي - مرشحة الدائرة الرابعة


في حوار صحفي نشر في جريدة "الراي"
كتب غازي العنزي
أكدت مرشحة الدائرة الرابعة علية صفوق العنزي أنها تركز بشكل أساسي في حملتها الانتخابية على قضية تجاهلتها الحكومة ونواب الأمة السابقون وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام مؤكدة ان «هذه الشريحة محرومة من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين».

واشارت في حديث لـ«الراي» الى ان المطلقات اللاتي ينظر اليهن بأنهن عالة على المجتمع يعانين من تمييز الدولة لهن في كل شيء خصوصا السكن داعية الى اهمية ان تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في غياب الخدمات اللاتي يحتاجن اليها.وأضافت العنزي التي تنطلق من دعم الكويتيات اللاتي يسكن منطقة الصليبية «ان ترشيح المرأة في انتخابات مجلس الأمة حق كفله الدستور لها نافية ان تكون المرأة ضد الرجل لانه هو الأخ والزوج والاب وترشيحها هو تثبيت لحق المرأة التي عانت الكثير وناخبات الدائرة الرابعة متفهمات للواقع السياسي والوعي الانتخابي يدركن تماما اين يضعن مصلحتهن وليس كما كانت في التجربة الأولى فالمرأة الآن هي من يقود التغيير في المجلس المقبل.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار :
• ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
- سوف أركز في برنامجي الانتخابي على كثير من القضايا التي تهم المواطن الكويتي خصوصا الخدمات، سواء كانت صحية وإسكانية وتعليمية وسأسلط الضوء بشكل كبير جدا على قضية تجاهلها نواب الأمة السابقون والحكومة ألا وهي قضية ابناء الكويتيات بشكل خاص ومشكلة البدون بشكل عام لا سيما وأنهم محرومون من العديد من المميزات التي جعلتهم مواطنين من الدرجة العشرين في بلدهم رغم ما لديهم من مؤهلات وصرف الدولة عليهم الكثير من الأموال إضافة إلى قضية التمييز على المرأة.
• ماذا تقصدين بالتمييز على المرأة؟
- قضية المطلقات مثلا اللاتي ينظر لهن بأنهن عالة على المجتمع والدليل تمييز الدولة لهم في السكن سواء كان في منطقة الدوحة أو صباح السالم أو الصوابر كمسمى سكن المطلقات المتداول يجب أن تكون هناك وقفة جادة لهؤلاء المواطنات اللاتي أهملتهن الحكومة والمجتمع في توفير العديد من الخدمات اللاتي هن بحاجة لها... فهل المطلقة أصبحت عالة على المجتمع الكويتي حتى يتم الزج بها في هذه المسميات ، المطلقة هي الأم وهي الأخت وهي ركن أساسي في المجتمع الكويتي لها جميع الحقوق وفقا لمواد الدستور فيجب ان تلتفت الحكومة لهذه الفئة وتوفير كل سبل العيش الكريم لهن
• طيب ماذا عن شعار حملتك الانتخابية؟
- شعاري «الكويتيات المتضررات من القوانين»
• ماذا عن وزارة الصحة؟
- وزارة الصحة للأسف الشديد ينقصها الكثير من المقومات الأساسية والتطوير والتنمية واقفة منذ سنين وهي تحتاج إلى خطط مستقبلية واضحة وهادفة بعيدة المدى لعلها تستعيد هيبتها إضافة إلى بناء العديد من المستشفيات وخاصة في الدائرة الرابعة التي لا يوجد بها الا مستشفيا الفروانية والجهراء وتم بناؤهما منذ أكثر من 25 عاما إضافة إلى تعزيز المراكز الصحية التخصصية في الدائرة كما أن الالتفاف إلى قضية فرض الدينار والدينارين على مراجعة الأخوة البدون وعلى أبناء الكويتيات منهم في ظل غلاء الأسعار من الجانب الانساني واتخاذ قرار شجاع بإلغاء هذا الرسم المادي

ماذا عن مشكلة البطالة؟
- مشكلة البطالة اصبحت من القضايا التي ارهقت المواطن الكويتي في ظل استمرار هذه الطوابير مع العلم أن الجانب الاقتصادي كفيل بحل هذه المعضلة من خلال القطاع الخاص وتحمله توظيف العديد من الكويتيين كما أن التطوير المؤسسي والتوسعة في الخدمات كفيلة بتدوير آلة التوظف المعطلة، والمحزن من الجانب الآخر، ان تجد العديد من أبناء الكويتيات والأخوة البدون دون وظائف رغم أن هناك العديد من الوظائف تستطيع الدولة فتح باب التوظيف من خلال الوظائف المحدوده في وزارة الصحة ومختلف الوزارات من الوظائف محدودة الدخل بما أن الدولة هي من صرفت عليهم وهي من قامت برعايتهم فالدولة أجدر بالاستفادة من هذه الكفاءة وبالتالي الدولة عالجت العديد من المشاكل التي قد تسببها ترسبات البطالة كالمشاكل الاجتماعية الاسرية والمشاكل الأمنية والاقتصادية خلال توظيف هذه الفئة في قطاعات الدولة التي تمتلئ بالوافدين الذين يصب في بلدهم المال الكويتـــي بـــينما أبناء الكويـــتيـــات يصـــرفـــون المال الكـــويتي في الكويـــت التي طالما أنه كويتي النـــشأة والتربية فابناء الكويتيات يعيشون الآن معضلة أخرى وهي معضلة التأمين الصحي والإقامات؟
• ماذا تقصدين بالإقامات والتأمين الصحي؟
- أقصد بأبناء الكويتية المتزوجة من جنسية أخرى أو من البدون سواء كان عسكريا أو غير ذلك فعلى سبيل المثال البدون العسكري الذي قام بتعديل وضعه لا يستطيع حتى أن يكفل ابناءه فوق سن 18 عاما كما أن رسوم الضمان الصحي ما يقارب 50 دينارا للشخص الواحد من الأبناء في السنة الواحدة من سن 18 وما فوق أما للابناء منذ الولادة هي 31 دينارا كذلك رسوم الضمان الصحي للزوجة 41 لكل سنة واحدة ورسوم الاقامة 10 دنانير للسنة الواحدة لكل شخص وعند مراجعة المستوصف يدفع دينارا لكل مراجعة وعند مراجعة المستشفى يدفع دينارين لكل مراجعة حتى البطاقة التموينية محروم منها ورخصة القيادة لا يستطيع استخراجها ولا يسمح لابن الكويتية المتزوجة من الوافد بدخول الجامعة او التطبيقي كما أن بعض المدارس الخاصة يجبرونه على دفع رسوم تقدربـ 60 دينارا لطالب الثانوية و 45 لطالب المرحلة المتوسطة و 35 لطالب الابتدائي رغم انه عسكري وعندما يقوم العسكري الذي قام بتعديل وضعه بمراجعة أي دائرة حكومية يقوم بعض الموظفين بمعاملته معاملة حسب الجنسية التي يحملها ولم ينجزوا عمله في مراجعة واحدة.

كما أن العسكري البدون بعد انتهاء المدة القانونية لا يتم صرف أي مستحقات له ولا يعطى معاشا تقاعديا بل يتم صرف حقوق الخدمة فقط له رغم الكثير منهم لديه وسام الخدمة الجليلة ولا تنطبق عليه الخدمات الجليلة في التجنيس.. لا وتعال شوف المعاش التقاعدي للمرأة الكويتية وشوف التناقض الكبير.
....
..
أنظر -
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43214
تحياتي - بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨

المهندس طلال منيزل العنزي-مرشح الدائرة الرابعة

التحديث في أسفل البوست


في تقرير نشر في الراي العام اليوم الجمعة -
دعا مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي الناخبات الى حسن اختيار من يمثلهن في مجلس الأمة المقبل والحرص على ايصال الكفء والأمين إلى كرسي البرلمان بعيداً عن الاعتبارات الأخرى.وأكد العنزي في الملتقى الأول مع ناخبات الدائرة الرابعة في مركز تنمية المجتمع بمنطقة العيون مساء أول من أمس ان «17 مايو هو يوم تقرير مصير أولادنا وبناتنا وتحديد مستقبل البلاد»، مطالبا بأن يضع جميع الناخبين مصلحة الكويت أمام أعينهم عندما يتوجهون الى صناديق الاقتراع، مشددا ان طريق الاصلاح بيد الناخبين وان اختياراتهم ستحدد مستقبل البلاد.
....
..
ورفض العنزي استغلال قضية «البدون» الانسانية كورقة سياسية، لافتا الى وجود بطانة وفئة لا تريد لهذه القضية ان تحل، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سرعة ايجاد حل جذري لهذه القضية الانسانية، مؤكدا ان «البدون» لم يقصروا بحق الكويت حيث سالت دماؤهم الزكية على تراب وطننا الغالي وشاركوا اخوانهم الكويتيين في الدفاع عن الكويت في حرب التحرير الى جانب الحروب العربية، كما انهم قدموا أرواحهم دفاعا عن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وبعد كل هذه الخدمات الجليلة لا يحصلون على حقوقهم.وقال: «والله لا يستحق اخواننا البدون منا كل هذا الظلم بل علينا ان نقول لهم «بيض الله وجوهكم».وانتقد العنزي اللجنة المركزية لمعالجة أوضاع البدون، واصفا اياها بأنها سيئة الذكر نظير مطالبتها الحكومة بفصل البدون الذين يعملون بنظام المكافآت في بعض وزارات الدولة برواتب لا تتجاوز المئة دينار لانهم لا يحملون احصاء «65». وأضاف «انا لم أعد اخواني البدون كما وعد غيري بل اقسم بالله متى ما وصلت الى مجلس الأمة فانهم سيرون أفعالا لا أقوالا حتى لا يقال عني اني اكذب عليهم من أجل التكسب الانتخابي كما يفعل غيري واستشهد بالاعتصام الذي دعت له اللجنة الشعبية لمناصرة قضايا البدون حيث وجهوا الدعوات لجميع النواب والناشطين في حقوق الانسان ولم يحضر سوى طلال منيزل فأين المنادين بنصرة البدون من ذلك الاعتصام أم ان مواقفهم فقط في البرامج الانتخابية؟».

أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=42664
تحياتي - بدون عتيق

وفي تقرير نشر في صحيفة " الراي" أيضا
العنزي منتقدا اللجنة المركزية للبدون: لماذا تطالبون بإنهاء خدماتهم في وزارات الدولة؟!
اطبع
ارسل المقال
احفظ المقال

حجم الخط

الخط الأساسي

أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس طلال منيزل العنزي على ضرورة حل مشكلة «البدون» حلا جذريا ينهي معاناة هذه الفئة ويمنحها جميع حقوقها دون نقصان.وقال في تصريح صحافي ان «استمرار المماطلة في حل قضية (البدون) لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجي»، مشددا على «اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الإنسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدينة والقانونية».واوضح العنزي ان «قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثير إلا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الأمة السابقة».ونوه العنزي إلى ان «البدون» كانوا ومازالوا لهم ادوار مشرفة وتستحق التقدير والامتنان، لافتا إلى «مشاركاتهم في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت من العدوان الصدامي الغاشم حيث سطر اخواننا «البدون» اروع البطولات مع اخوانهم في الجيش الكويتي وسالت دماؤهم الزكية في حرب التحرير على تراب وطننا الغالي، مشددا على ان الاستشهاد تحت راية الكويت لا يستحق فقط منح الجنسية الكويتية للبدون وإنما تمجيدهم والعرفان بتضحياتهم البطولية تجاه دولتهم الكويت». وانتقد العنزي مجالس الأمة السابقة نظير عدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مؤكدا ان «بعض النواب تاجروا بقضية (البدون) من اجل الحصول على الشهرة الإعلامية والتكسب الانتخابي».واوضح في الوقت نفسه، ان هذه القضية ستكون على سلم اولويات برنامجه الانتخابي وانه لن يدخر جهدا في سبيل تخفيف معاناة إخوانه «البدون» وحصولهم على حقوقهم المدنية والقانونية وحصول المستحقين على الجنسية، لاسيما وان استمرار مصادرة حق هذه الفئة في الحياة الكريمة والحصول على حقوقهم الإنسانية أمر لا يمكن ان نقبله ونرضى به ونحن في دولة مؤسسات.وأكد على «ضرورة ان يهتم مجلس الأمة المقبل بحل هذه القضية الإنسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم».

ودعا العنزي «الحكومة الحالية والمقبلة إلى تبني الاستفادة من خدمات (البدون) في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة عوضا عن العمالة الوافدة التي جلبت لنا الكثير من المشاكل والظواهر السلبية التي لم تكن مألوفة في مجتمعنا الصغير والمحافظ، الأولى ان توظفهم في مؤسساتنا الحكومية وتوفر الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والاسري لهم وان نحاول ادماجهم في المجتمع والاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم.ولفت إلى ان نسبة كبيرة من «البدون» هم من فئة الشباب وعلى الحكومة الالتفات إلى هذا الامر ومحاولة احتواء هذه الطاقات والاستفادة منها بما يخدم صالح المجتمع

.وانتقد العنزي مخاطبة اللجنة المركزية للبدون لمؤسسات ووزارات الدولة بضرورة انهاء عمل ابناء البدون في تلك المرافق على اعتبار انهم لا يحملون احصاء «65» داعيا الحكومة إلى عدم الاخذ بهذا الخطاب الذي يهدف إلى تضييق الخناق على هذه الشريحة ومحاولة قطع الطريق عليهم في الحصول على فرصة عمل يسدون فيها بعضاً من احتياجاتهم الاساسية والاسرية مناشدا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد توفير حل جذري لهذه القضية ينهي مسلسل معاناة هذه الفئة ويدمجها في المجتمع لنستفيد من طاقاتهم وابداعاتهم في شتى المجالات.
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43352

تحياتي
بدون عتيق

الثلاثاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٨

الدكتور هلال صاهود العنزي-مرشح الدائرة الرابعة


شدد مرشح الدائرة الرابعة الدكتور هلال صاهود العنزي على «ضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين»، مؤكدا ان «الناخب هو حجر الزاوية وأساس التنمية والتطوير في الدولة».واوضح العنزي ان «المسؤولية التي تقع على المواطن عظيمة وكبيرة حين يقف أمام صناديق الاقتراع ليختار ممثلي الشعب الذين سيحددون مصير الكويت ومستقبلها»، لافتا إلى «ضرورة ان يعي المواطن حجم المسؤولية والأمانة التي يحملها والتي سيكون محاسبا عليها امام الله، والا تمنعه بعض المصالح الشخصية الضيقة عن اختيار من هو اصلح لخدمة الوطن».وأكد ان اختيار الناخب للمرشح يجب ان يخضع لاسس ومعايير محددة يصوت من خلالها المرشح لمن يشعر انه بالفعل سوف يصونها ويحافظ عليها، ودعا «الناخبين من الجهراء إلى الفروانية إلى ان يرفعوا شعار الكويت اولا في اختيارهم وان يضعوا الكويت ومستقبلها نصب اعينهم بعيدا عن العصبية».

وشدد العنزي على ضرورة حل مشكلة البدون حلا جذريا وفق الاطر الانسانية والمبادئ الانسانية العادلة والمشروعة، خصوصا وان الحكومة اجازت تجنيس الفين شخص سنويا، الا انها تراجعت عن قرارها في تجنيس هذا العدد ورأت ان يكون اقل من ذلك بكثير، مؤكدا ان هناك مستحقين للجنسية كالشهداء والأسرى ومن ضحى في سبيل الكويت وقدم الغالي والنفيس من أجلها. وأكد العنزي على ان هناك خدمات مهمة تجاهلها كثير من النواب بعدما استجوبوا عددا من الوزراء من اجلها، لكن مع الاسف لم يتابعوا الاستجوابات، واكتفوا بوضع الوزير على المنصة، الامر الذي ساهم في استمرار الحالة السيئة التي وصلت لها العديد من الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من القضايا المهمة التي تلامس احتياجات المواطن بصورة مباشرة، وتحديدا في محافظتي الجهراء والفروانية.ودعا العنزي الحكومة إلى ان تكون اكثر مرونة في تطبيق القوانين على المواطنين بعيدا عن التعسف في استخدام السلطة والهجوم على المواطنين البسطاء وترويعهم وازالة ديوانياتهم، التي اضطرتهم الظروف وصغر حجم مساحة منازلهم التي لا تتعدى 300 متر مربع على انشائها مثل الفردوس والواحة والعيون وغيرها الامر الذي يجب على الحكومة ان تنظر لهؤلاء بعين العطف الأبوي.



أنظر


تحياتي

بدون عتيق