تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، مايو ١٤، ٢٠٠٨

الدكتور عبدالله علي شمساه - مرشح الدائرة الثالثة


في تقرير نشر في جريدة القبس
دعا الدكتور عبدالله شسمساه مرشح الدائرة الثالثة الحكومة الى توحيد الجنسية الكويتية وعدم التمييز والتفرقة بين اطياف الشعب الكويتي من باب المساواة اساس العدل.كما اشار الى انه يجب تعديل الخلل في قانون الجنسية الصادر في سنة 1959 والا ماذا يعني ان ابن المتجنس بعد مضي عشرين عاما على تجنيس والده يكتب له في الجنسية فقرة ثالثة بصفة اصلية وهو يستحق المادة الاولى.وطالب الدكتور جميع جمعيات النفع العام والتجمعات والحركات النقابية والطلابية والسياسية وغيرها الى عمل تحرك قوي وايجابي لحل هذه العلة والتصدي لها، واشار كذلك الدكتور شمساه الى اعضاء المجلس القادم الى اخذ هذه القضية بجدية وحزم وعدم اطلاقها كمبادرة للشعارات فقط كما حدث في السابق، واضاف ان الدستور الكويتي لا يفرق بين ابناء الشعب كما في المادة 7 «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتلاحم صلة وثيقة بين المواطنين».كما اكد د. عبدالله شمساه ان من اهم المواضيع التي تناقش يوميا ومنذ سنوات طوال سواء على المستوى الشعبي او المستوى الرسمي الحكومي هو مشكلة غير محددي الجنسية او ما يطلق عليهم «البدون» وقال لا اعلم الى الآن ما المقصود بالبدون ام من اطلق عليهم هذه التسمية المخزية، وعندما تطالعنا الصحف بين فترة واخرى بأسماء من استحقوا الجنسية الكويتية سواء ابناء الارامل والمطلقات او الزوجات الاجنبيات من الكويتيين او اصحاب الخدمات الجليلة والذي منهم فعلا من يستحق الجنسية لخدماته الجليلة لهذه الارض الطيبة ومنهم من لا يستحقها ولكنه اخذها بطرق ملتوية وغير شريعة او عن طريق الواسطة هذه الواسطة المخزية التي تتسبب ببيع هذا الوطن نظير مصالح شخصية، وتساءل الدكتور شمساه ترى ما هي هذه الخدمات الجليلة او ما هو تعريف الحكومة للخدمات الجليلة؟؟ فهل الفنانون او المطربون مع خالص تقديري لهم يعدون من اصحاب هذه الخدمات الجليلة.. اي كل من قام بعمل مسرحية كوميدية او كل من قام بتصوير فيديو كليب لاغانيه تعد اعمالهم اعمالا جليلة!!وتساءل الدكتور عن الذين افتدوا بأرواحهم هذه الارض الطيبة وصمدوا واخلصوا.. ما حكم خدماتهم؟؟ واوضح الدكتور شمساه ان ما يعنيه من هذا الموضوع هم الشهداء «البدون» وما يعانيه ابناؤهم من الاهمال وقلة الرعاية والاهتمام بهم، ترى من احق بهذه الخدمات الجليلة من هؤلاء الشهداء المخلصين لهذه الارض الطيبة؟.واكد الدكتور عبدالله شمساه انه ليس هناك اعظم من ان يفدي الانسان بلده بدمه الذي سال على ترابها وعطرها وشرفها وهذا ابسط شيء يجب ان تقوم به الحكومة وهو منحهم حق التكسب بالجنسية الكويتية، وكذلك قال الكدتور شمساه ان هناك ممن ليسوا من ابناء الشهداء ولكنهم ولدوا وتربوا وعاشوا وصمدوا على هذه الارض الطيبة واخلصوا لها وعملوا من اجلها بكل تفان واخلاص، ولكن مع الاسف لا يجدون اي تقدير مقابل ما عملوا وانا جميعا لنشعر بالظلم والغبن وعدم المساواة في هذه المعاملة غير الانسانية تجاه هؤلاء، فاين الوفاء والوطنية التي نتغنى بها وننادي بها دائما بل يجب علينا ان نرجع الحق الى اصحابه.وناشد الدكتور المسؤولين المعنيين وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية باعطاء كل ذي حق حقه وانصاف المظلومين من بعض المسؤولين الذين تستروا واخفوا بعض الحقائق بل وطمسوها ولم يحفظوا الامانة ولم يخافوا الله بل ظلموا الكثير ممن يستحق الجنسية ولكن لن يضيع حق وراءه مطالب.
انظر
تحياتي - بدون عتيق

د. حسين قويعان المطيري - مرشح الدائرة الرابعة

التحديث أسفل البوست
طالب مرشح الدائرة الرابعة د. حسين قويعان المطيري بتفعيل قانون تجنيس الـ2000 شخص والقوانين الاخرى المتعلقة بالجنسية، وذلك لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان هذه القضية التي طال امدها ذات جوانب انسانية ويجب حلها والانتهاء منها.وقال قويعان في تصريح صحفي ان الحكومة لم تتخذ خطوات جادة نحو انهاء مشكلة البدون وتركتها للاجتهادات المتعددة والاراء المتضاربة، بينما الحكومة تمتلك كل الصلاحيات ولديها كل المبررات لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان حل هذه القضية لا يحتاج الى تشريعات وقوانين بقدر ما يحتاج الى قرار شجاع ينهي هذه القضية وفق مبدأ الانصاف والعدالة وما امرنا به الله عز وجل.وقال قويعان انه اصبح من الضروري وضع حلول عاجلة للمشاكل الانسانية التي يعاني منها البدون، مشددا على اهمية فتح المجال لهم للتوظيف في الجهات الحكومية وتيسير الاجراءات الادارية كتوثيق عقود الزواج واستخراج شهادات الميلاد لابنائهم ومنحهم رخص القيادة لتخفيف معاناتهم حتى يتم منحهم الجنسية.
واشار قويعان الى القوانين المتعلقة بالجنسية وضرورة تفعيلها كالقوانين التي كان معمولا بها حول منح حملة الشهادات العليا الجنسية وكذلك تفعيل قانون تجنيس الالفين، مشددا على ضرورة وضع ضوابط واضحة ومحددة للاعمال الجليلة التي يجب ان تشمل العسكريين من رجال الجيش والشرطة والمشاركين في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت.واكد قويعان اهمية منح ابناء الكويتيات المتزوجات من غير الكويتي الجنسية وكذلك ابناء الارامل والمطلقات لافتا الى ان عدم حل هذه القضية سيؤدي الى مشاكل اجتماعية كبيرة.

انظر
تحياتي - بدون عتيق
وفي تقرير نشر في "الوطن"
طالب مرشح الدائرة الرابعة د. حسين قويعان المطيري بتفعيل قانون تجنيس الـ2000 شخص والقوانين الاخرى المتعلقة بالجنسية، وذلك لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان هذه القضية التي طال امدها ذات جوانب انسانية ويجب حلها والانتهاء منها.وقال قويعان في تصريح صحفي ان الحكومة لم تتخذ خطوات جادة نحو انهاء مشكلة البدون وتركتها للاجتهادات المتعددة والاراء المتضاربة، بينما الحكومة تمتلك كل الصلاحيات ولديها كل المبررات لانهاء معاناة البدون، مشيرا الى ان حل هذه القضية لا يحتاج الى تشريعات وقوانين بقدر ما يحتاج الى قرار شجاع ينهي هذه القضية وفق مبدأ الانصاف والعدالة وما امرنا به الله عز وجل.وقال قويعان انه اصبح من الضروري وضع حلول عاجلة للمشاكل الانسانية التي يعاني منها البدون، مشددا على اهمية فتح المجال لهم للتوظيف في الجهات الحكومية وتيسير الاجراءات الادارية كتوثيق عقود الزواج واستخراج شهادات الميلاد لابنائهم ومنحهم رخص القيادة لتخفيف معاناتهم حتى يتم منحهم الجنسية.واشار قويعان الى القوانين المتعلقة بالجنسية وضرورة تفعيلها كالقوانين التي كان معمولا بها حول منح حملة الشهادات العليا الجنسية وكذلك تفعيل قانون تجنيس الالفين، مشددا على ضرورة وضع ضوابط واضحة ومحددة للاعمال الجليلة التي يجب ان تشمل العسكريين من رجال الجيش والشرطة والمشاركين في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت.وأكد قويعان اهمية منح ابناء الكويتيات المتزوجات من غير الكويتي الجنسية وكذلك ابناء الارامل والمطلقات لافتا الى ان عدم حل هذه القضية سيؤدي الى مشاكل اجتماعية كبيرة.
انظر
تحياتي
بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٩، ٢٠٠٨

الدكتور حسين عوض - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في جريدة النهار

أكد مرشح الدائرة الرابعة د. حسين عبدالرضا عوض ان قضية البدون تعتبر قضية البلد الاولى حيث مازالت هذه الفئة تعاني من التمييز بين مختلف شرائح المجتمع مشيرا الى ان هؤلاء كانت لهم الايادي البيضاء في تحرير دولة الكويت ابان الاحتلال الصدامي الغاشم في اغسطس 1990 وما قدموه من تضحيات بالارواح وبالابناء.وأوضح د. عوض ان فئة البدون هم كويتييون بالاصل وهم ابناء هذا الوطن الذي يفخر بالانتماء له مشيرا الى انهم يقدمون الولاء والطاعة له وتضحياتهم خير دليل مبينا ان العديد من البدون في حروب وقدموا ارواحهم تضحيات لهذا البلد.واستغرب د. عوض طريقة التجنيس العشوائية التي لم تنصف العديد منهم وكذلك التعطيل في اعطائها لمستحقيها متسائلا لماذا تتعمد الحكومة تعطيل الكشوفات وتأخيرها وتجنيس عدد قليل منهم؟ مشيرا الى ان التمييز الذي يعانون منه احدث تفرقات عديدة في الحقوق واصبحوا في حاجة الى العديد من الخدمات التي حرموا منها كالصحة والتعليم وغيرها من الحقوق المدنية.وطالب د. عوض الجهات المسؤولة بالدولة وعلى رأسها الحكومة بأعطاء فئة غير المحددي الجنسية حقوقهم فهم كويتيون وليسوا بدون كما يعتبرهم البعض والنظر بحقوقهم نظرة جدية ومنحهم حق التعليم والتوظيف والصحة وغيرها لما قدموه من بطولات وخدمات جليلة لهذا البلد.

أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨

الدكتور جاسم الراجحي - مرشح الدائرة الثالثة


في تقرير نشر في صحيفة "القبس" اليوم 01/05/2008 بين مرشح الدائرة الثالثة الدكتور جاسم الراجحي ان معالجة مشكلة البدون بحلها حلا سياسيا وانسانيا عادلا ترفع الظلم عن ابناء هذه الفئة وتكفل لهم حقوقهم الانسانية والسياسية ومن ذلك حقهم بالجنسية لمن لم تثبت لديه جنسية اخرى كما نصت على ذلك المواثيق الدولية لحقوق الطفل.وتحدث الراجحي عن تعزيز سيادة القضاء واستقلال مؤسساته وتطويرها وفصلها عن وزارة العدل وضم ادارة التحقيقات والطب الشرعي للمؤسسات القضائية ليتحقق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وكفالة جميع الحقوق العدلية للمتهمين ومنع انتهاكات حقوق الانسان والعمل على حل مشكلة تأخر صدور الاحكام بزيادة عدد القضاة وتطوير المؤسسة القضائية وتوفير جميع احتياجاتهم لتقوم بدورها المناط بها على الوجه الاكمل.وقال الراجحي: «المدخل الوحيد للاصلاح السياسي الشامل للوصول الى نظام ديموقراطي تكون الامة فيه فعلا هي مصدر السلطات جميعا كما نص عليه الدستور الكويتي الذي فتح الطريق امام تطوير الممارسات السياسية بما يتناسب مع تطور المجتمع الكويتي والدولي، حيث لم يحدد شكل الحكومة كما فتح الطريق امام مزيد من الحريات والحقوق العامة وهو ما اصبح اليوم توجها شعبيا عاما لكل فئات الشعب الكويتي.

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

د.عبدالله الجنفاوي - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة القبس اليوم 4/04/2008


بين مرشح حزب الامة عن الدائرة الرابعة د.عبدالله الجنفاوي ان معالجة مشكلة البدون وحلها حلا سياسيا وانسانيا عادلا يرفع الظلم عن ابناء هذه الفئة ويكفل لهم حقوقهم الانسانية والسياسية ومن ذلك حقهم بالجنسية لمن لم يثبت لديه جنسية اخرى كما نصت على ذلك المواثيق الدولية لحقوق الطفل.وتحدث الجنفاوي عن تعزيز سيادة القضاء واستقلال مؤسساته وتطويرها وفصلها عن وزارة العدل وضم ادارة التحقيقات والطب الشرعي للمؤسسات القضائية ليتحقق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وكفالة كل الحقوق العدلية للمتهمين ومنع انتهاكات حقوق الانسان والعمل على حل مشكلة تأخر صدور الاحكام بزيادة عدد القضاة وتطوير المؤسسة القضائية وتوفير جميع احتياجاتها لتقوم بدورها المناط بها على الوجه الاكمل.وقال الجنفاوي: «المدخل الوحيد للاصلاح السياسي الشامل للوصول الى نظام ديموقراطي تكون الامة فيه فعلا هي مصدر السلطات جميعا كما نص عليه الدستور الكويتي الذي فتح الطريق امام تطوير الممارسات السياسية بما يتناسب مع تطور المجتمع الكويتي والدولي، حيث لم يحدد شكل الحكومة كما فتح الطريق امام مزيد من الحريات والحقوق العامة وهو ما اصبح اليوم توجها شعبيا عاما لكل فئات الشعب الكويتي».


أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الدكتور. حسن جوهر - مرشح الدائرة الأولى


أخيرا أطل قمر المرشحين في آخر أيام التسجيل للترشيح وأعلن الدكتور حسن جوهر ترشحه لإنتخابات مجلس الأمة 2008

أكد مرشح الدائرة الأولى د. حسن جوهر أن انتخابات 2008 شبيهة بانتخابات عام 1968 حيث ان الخريطة السياسية غير واضحة المعالم وتشهد الانتخابات تنافسا شديدا على مستوى المناطق جميعا , مشيرا الى صعوبة قراءة الوضع السياسي . واضاف هناك شخصيات سياسية وتيارات ومستقلة تخوض هذه الانتخابات وعلى الجميع ان يكونوا على الاستعداد لهذا العرس الديمقراطي. وعن دخوله في قائمة معينة في الدائرة أوضح انه مستقل الى الآن, مشيرا الى ان الخيارات ما زلت مفتوحة لتحالفات مقبلة و اذا كانت هناك قائمة تتناسب مع افكاره وقال انه لن يتردد عن التحالف مع أي قائمة تحقق هذه المتطلبات. واضاف ان الانتخابات بنظام الدوائر الخمس جديدة وهناك صعوبة بالارقام. وأوضح جوهر أن المرشحين الشيعة على كثرتهم الا ان هذه منافسة شريفة وتمنى ان تكون الانتخابات نزيهة وبها شفافية وتنافس شريف وتمنى أن لا يكون هناك خروج عن المألوف في التعرض للآخرين مشيرا الى دور المرشح في طرح افكاره ومعتقداته بشكل سهل. وبسؤاله عن دور اللجنة الشعبية لقضايا »البدون« في التحرك بشكل فعال ذكر جوهر أنه لاول مرة في المجلس تشكل لجنة لطرح قضية البدون واضاف: ان اللجنة في البداية عانت الكثير من الصعوبات إلا أنها استطاعت ان تعطي اهتماما كبيرا لهذه الفئة المهمشة وتبنى هذه المشكلة وتوقع جوهر ان يكون هناك مضاعفة لجهود النواب في دراسة هذه القضية واعطاء حلول لها. ونفى جوهر انسحابه من التكتل الشعبي لخوض هذه الانتخابات مؤكدا ان هذه اللجنة نقابية تنتهي بانتهاء الدور التشريعي للمجلس وهذه اللجنة ليست لها تحركات انتخابية بقدر ما لها تحركات لقضايا داخل المجلس. واضاف: من الممكن ان يزداد العدد في المجلس المقبل لهذه اللجنة مع دخول نواب آخرين الى قبة البرلمان. وعن حظوظ المرأة عبر جوهر عن حرصه وسعادته بمشاركة المرأة للمرة الثانية مؤكدا عدم القدرة على الحكم على المرأة في هذه الظروف نتيجة تغير نظام الدائرة وامل ان يكون هناك دور اكبر للمرأة وان كان برأيه ان المسألة تحتاج الى وقت. وعن فرصة المرأة ذكر أنه اذا انضمت المرأة على قوائم سياسية فستكون فرصتها افضل موضحا ان احتمالات نجاحها مفتوحة. واوضح أن من غير الممكن الحكم على الرأي في البرلمان الى الآن لانها لم تسبق لها دخول البرلمان لكنه اشار الى ان دخولها سيؤدي الى رقي في عمل البرلمان. وذكر أن الملف التعليمي على رأس اولياتي وهناك افكار جديدة سيتم طرحها لاول مرة في الندوات الانتخابية المقبلة لعل ابرزها ولاهميتها ملف التنمية الشاملة.

الموقع الرسمي للدكتور حسن جوهر
http://www.hasanjohar.com/
ونرجو أن توفر اللجنة الإعلامية للدكتور بنشر موقع حملة 2008 الإنتخابية لكي نساهم في نشرها.

تحياتي -بدون عتيق
أنظر
http://www.alseyassah.com/news_details.asp?snapt=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&nid=12923

الثلاثاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٨

د. سلوى الجسار - مرشحة الدائرة الثانية


في لقاء صحفي نشر في جريدة النهار ونشر أيضا في موقعها الرسمي على الإنترنت


مرشحة الدائرة الثانية د. سلوى الجسار في حديثها لـ «النهار»:

........."

وعن مشكلة البدون قالت الجسار: بالنسبة لهذه القضية هناك سؤال يطرح نفسه لماذا ظهرت قضية البدون بشكل واضح منذ 15 سنة؟ هل يعني ذلك عدم وجود بدون قبل ذلك؟ فلماذا يتم الحديث عنها الآن؟ ألا نستطيع وضع حلول جذرية لهذه المشكلة مراعين جانبها الانساني وفي الوقت نفسه المحافظة على نسيجنا الاجتماعي والمرتكزات الأساسية للدولة وسيادتها ومواثيقها.. فلا نستطيع وضع حلول تهمش سيادة الدولة وأرى أن قضية البدون لابد وأن تعالج ببعد انساني، فحتى الآن لم يتم تناوله بشكل تحليلي جاد، وما المدة التي عاشوها هنا ومدى ارتباطهم بالعوائل هنا وحصر أعدادهم لاعادة ترتيب أوضاعهم، الموضوع باختصار يحتاج وقفة جادة انسانية لبحث موضوع البدون والاطلاع على تجارب الدول الأخرى في حل هذا الموضوع.

......

"

أنظر


و



ما أدري .....بس! 15 سنة عاد؟؟؟ يعني حتى أقرب من عام التحرير

نرجو أن نرى توضيحا من سعادة الدكتورة


تحياتي

بدون عتيق

الدكتور محمد البصيري - مرشح الدائرة الرابعة




في تصريح نشر في يوم الثلاثاء, 22 - إبريل - 2008 في جريدة الوسط قال نائب رئيس مجلس الامة




والمرشح عن الدائرة الرابعة الدكتور محمد البصيري ان على الحكومة ايجاد حل لمعاناة المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، خصوصا ان الحكومة تعمل على توظيف العمالة العربية والاجنبية، وفي الوقت نفسه تتصرف بشكل لا انساني مع ابنائنا من الامهات الكويتيات.


واوضح البصيري ان النهج الذي تنتهجه الحكومة غير منطقي ولا يقبله العرف والاخلاق، وانه سبق ان نبه الحكومة الى خطورة مثل هذا الوضع لانه يخلق للكويت نوعا من البطالة ونوعا من البؤس الانساني،


واضاف: نحن احوج ما نكون الى طاقات هذه الفئة التي تحسب لنا وليس علينا فهم بالتالي يشكلون لنا ثروة بشرية من الممكن ان تغنينا عن الموظفين الاجانب الذين اصبحوا سببا في الكثير من المشكلات اليومية التي نعاني منها الآن.واكد البصيري ان هذه القضية وقضية البدون كانتا ومازالتا من ضمن اولوياتي ولكن عدم تعاون الحكومة واهمالها المزمن في هذا الشأن لم يتح المجال لاقرار المشاريع التي قدمت في هذا الشأن.واضاف البصيري ان الزواج شيء فطري في الانسان وقسمة من رب العالمين لمن تأتلف قلوبهم، ومن هنا يجب الا يكون التعامل معه وكأنه شأن سياسي، واكد ضرورة التعامل مع المرأة الكويتية كمواطن كامل الاحقية وبالتساوي مع الرجل، وكونها امرأة لا يعني انها ناقصة الحقوق فقد كرم الاسلام المرأة واعطاها من الحقوق ما تعجز الحضارات الحديثة عن ان تجاريه.




واستغرب البصيري عدم الاستفادة من هذه الفئة التي هي في الواقع كويتية ولكنها لم تأخذ حقوقها الطبيعية في التجنيس اسوة بالقوانين المتبعة في دول العالم المختلفة. واضاف: الاجدر بالحكومة ان تعمل على تأهيل ابنائنا من الكويتيات والمتزوجات من غير الكويتيين وادراجهم بعد ذلك في الوظائف التي نعاني فيها عجزا او ندرة، خصوصا اننا لسنا بعدد شعب الصين وبالكاد وصل تعداد الكويت الى مليون، ومن هنا فان ابناءنا من الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين اولى بالتعيين في الوظائف التمريضية والفنية في وزارة الصحة وغيرها من الوزارات والهيئات والمؤسسات العسكرية في الدولة.


وقال ان فئة البدون هي الاخرى مازالت تعاني من الجور والحرمان على ان الكويت قابلت وفاء واخلاص هذه الفئة بالجحود والنكران مما اضطر الكثيرين منهم الى الهجرة الى دول اجنبية لا يمتون لها بصلة، وقد استفادت هذه الدول من هذه الكوادر المتعلمة فاستوعبتها مع العلم ان الكويت احق بأبنائها من هذه الدول الاجنبية


أنظر




تحياتي


-


بدون عتيق


د. أسيل عبدالرحمن العوضي - مرشحة الدائرة الثالثة


قد كنت ذكرت في البوست الماضي أنني لم أجد من "الى الآن لم أرى أي ذكر لقضية البدون من قبل ممثلي التحالف الوطني الديموقراطي " أود أن أصحح المعلومة. فقد وجدت البرنامج الإنتخابي للدكتورة أسيل عبدالرحمن العوضي في موقع مدونتها وفيه نقطة تذكر البدون


....أسيل عبدالرحمن العوضي


، وما أراه شخصيا أولوية نسبية من ضمن البرنامج:التعليم
التركيبة السكانية و التنمية البشرية
البيئة وتنمية موارد الطاقة
ولتحديد نقاط النقاش سأستعرض النقاط الرئيسية فيما يخص التركيبة السكانية والتنمية البشرية:
1) العمل على معالجة أشكال الخلل المستمرة في التركيبة السكانية.
2) المرأة:· معالجة أوضاع أبناء المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي بما يكفل عدم التمييز ضدها في حقوق المواطنة.· تعديل قانون الرعاية السكنية بما يضمن تخصيص البيت الحكومي للمرأة المطلقة والحاضنة.· تعديل قانون التأمينات بما يكفل حق المرأة المتقاعدة في توريث معاشها التقاعدي لأبنائها أسوة بالرجل.
3) الطفل:· الاهتمام بالطفل وتوفير الأنشطة الراعية للطفولة.· توفير حضانات مبنية على أسس علمية في مواقع العمل.· تفعيل الكشف المبكر عن مشاكل النمو والتطور.· العمل على حماية الأطفال من مشكلات العنف الأسري والتحرش الجنسي.
4) الشباب والرياضة:· التوسع في إنشاء مراكز الشباب في المناطق لتكون وجهة لهم، لملء أوقات فراغهم، مع تخصيص مراكز خاصة بالفتيات، وليمتد دورها إلى التثقيف وبناء الشخصية وصقل القيم الإنسانية.· الدفع إلى احترام وسرعة تطبيق قوانين الرياضة التي أقرها مجلس الأمة.
5) المتقاعدون:· الاهتمام بالمتقاعدين ذوي الخبرة والكفاءة عبر توفير قاعدة بيانات بأسمائهم، وخبراتهم لتتم الاستعانة بهم في القطاعين الخاص والحكومي.· توفير الخدمات الطبية المتطورة لرعاية كبار السن.· مراجعة رواتب التقاعد لتتماشى مع التضخم وغلاء المعيشة.
6) ذوو الاحتياجات الخاصة:· ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المعاملة الكريمة والعادلة وتكافؤ الفرص في الدارسة والعمل.· إصدار قانون يلزم الجهات الحكومية والقطاع الخاص الأخذ بعين الاعتبار متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة.
7) البدون: العمل على معالجة الجوانب الإنسانية والقانونية للبدون.
وسأستعرض تدريجيا البرنامج الانتخابي معكم مالم تقترحون مواضوع أخرى ...
ودمتم بخير وسلام



أنظر


تحياتي

بدون عتيق

الدكتور هلال صاهود العنزي-مرشح الدائرة الرابعة


شدد مرشح الدائرة الرابعة الدكتور هلال صاهود العنزي على «ضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين»، مؤكدا ان «الناخب هو حجر الزاوية وأساس التنمية والتطوير في الدولة».واوضح العنزي ان «المسؤولية التي تقع على المواطن عظيمة وكبيرة حين يقف أمام صناديق الاقتراع ليختار ممثلي الشعب الذين سيحددون مصير الكويت ومستقبلها»، لافتا إلى «ضرورة ان يعي المواطن حجم المسؤولية والأمانة التي يحملها والتي سيكون محاسبا عليها امام الله، والا تمنعه بعض المصالح الشخصية الضيقة عن اختيار من هو اصلح لخدمة الوطن».وأكد ان اختيار الناخب للمرشح يجب ان يخضع لاسس ومعايير محددة يصوت من خلالها المرشح لمن يشعر انه بالفعل سوف يصونها ويحافظ عليها، ودعا «الناخبين من الجهراء إلى الفروانية إلى ان يرفعوا شعار الكويت اولا في اختيارهم وان يضعوا الكويت ومستقبلها نصب اعينهم بعيدا عن العصبية».

وشدد العنزي على ضرورة حل مشكلة البدون حلا جذريا وفق الاطر الانسانية والمبادئ الانسانية العادلة والمشروعة، خصوصا وان الحكومة اجازت تجنيس الفين شخص سنويا، الا انها تراجعت عن قرارها في تجنيس هذا العدد ورأت ان يكون اقل من ذلك بكثير، مؤكدا ان هناك مستحقين للجنسية كالشهداء والأسرى ومن ضحى في سبيل الكويت وقدم الغالي والنفيس من أجلها. وأكد العنزي على ان هناك خدمات مهمة تجاهلها كثير من النواب بعدما استجوبوا عددا من الوزراء من اجلها، لكن مع الاسف لم يتابعوا الاستجوابات، واكتفوا بوضع الوزير على المنصة، الامر الذي ساهم في استمرار الحالة السيئة التي وصلت لها العديد من الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من القضايا المهمة التي تلامس احتياجات المواطن بصورة مباشرة، وتحديدا في محافظتي الجهراء والفروانية.ودعا العنزي الحكومة إلى ان تكون اكثر مرونة في تطبيق القوانين على المواطنين بعيدا عن التعسف في استخدام السلطة والهجوم على المواطنين البسطاء وترويعهم وازالة ديوانياتهم، التي اضطرتهم الظروف وصغر حجم مساحة منازلهم التي لا تتعدى 300 متر مربع على انشائها مثل الفردوس والواحة والعيون وغيرها الامر الذي يجب على الحكومة ان تنظر لهؤلاء بعين العطف الأبوي.



أنظر


تحياتي

بدون عتيق

الأحد، أبريل ٢٠، ٢٠٠٨

الدكتور عمران محمد القراشي - مرشح الدائرة الاولى

في خبر نشرته جريدة " الراي العام" أعلن الدكتور عمران محمد القراشي خوضه انتخابات 2008 عن الدائرة الاولى مدافعا عن المكتسبات الدستورية والحريات وحماية
المقيمين على ارض الكويت لافتا إلى انه يمثل ديوانية الوحدة الاسلامية المعتدلة التي تمثل كافة التيارات والمذاهب الاسلامية.وقال العمران في تصريح صحافي انه يترشح مستقلا عن اي قائمة انتخابية وممثلا لاهل الكويت جميعا شعاره في هذه الانتخابات «حقوق الانسان للجميع» مع توحيد الجنسية الكويتية وازالة الفوارق الموجودة حاليا.وناشد العمران سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر اصدار مرسوم ضرورة يتم بموجبة توحيد الجنسية الكويتية مشيرا إلى ان القانون يجيز لسموه اصدار مثل هذا المرسوم.واضاف العمران انه سيطالب بحل قضية «البدون» ونشر ثقافة التسامح واحترام الاخرين وحفظ حقوق المقيمين على ارض الكويت مشيرا إلى انه لن ينظر إلى دين او اصل، او لغة او جنس المقيمين بل إلى حفظ حقوقهم.وقال العمران انه اسلامي مستقل غير طائفي وهو امين عام ديوانية الوحدة الاسلامية المعروفة بنشاطاتها الوسطية اذ تجمع كافة المذاهب الاسلامية.
أرفع لك العقال دكتوري العزيز
مبادئ جميلة.
دون ياقلم دون
بدون عتيق