تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات 2008. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات 2008. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أبريل ٢٧، ٢٠٠٨

الدكتور محمد هادي الحويلة -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في جريدة الرأي الأحد 27/4/2008

كتب غازي العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي أهملتها الحكومة حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم أزمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب أن ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة

.وأضاف الحويلة «عانى اخواننا واخواتنا البدون كثيرا وملوا من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل، حيث امتهنت كرامة بعضهم وهم يتجولون بين اللجان الحكومية في ظل معاملة لا ترقى لمستوى الانسانية من أجل ايجاد حل لقضيتهم».


وقال الحويلة «عاش اخواننا البدون بيننا لعقود طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على أرض الكويت التي لا يعرفون أرضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت أشقاءها في الدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وكان لهم دور بطولي أثناء الغزو العراقي الغاشم، فماذا كانت مكافأتهم من الحكومة؟

وأضاف: «كانت المكافأة هو ان يجردوا من وظائفهم ويحرموا من حق التعليم وحق الرعاية الصحية ويطردوا من مساكنهم».وتساءل: «أي حكومة هذه التي لا يرف لها جفن ولا يتحرك احساسها تجاه اخواننا واخواتنا البدون».


وقال الحويلة «اذا كانت الحكومة لديها تحفظات على البعض من البدون نتيجة بعض الأعمال التي قاموا بها فان ذلك غير مبرر بأن تشمل الجميع بتلك النظرة، ولذا نطالب بنظرة عادلة وانسانية وبأن يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليه شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون».

أنظر



وأيضا نقلا عن وكالة الأنباء الكويتية


26 4 (كونا) --

قال مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة الدكتور محمد هادي الحويلة ان قضية البدون من القضايا الانسانية التي

تم اهمالها حتى تحولت من ظاهرة الى قضية ثم ازمة تهدد كيان تلك الفئة التي يجب ان ننظر اليها بعين الرعاية والدعم والمساندة.

واضاف الحويلة في تصريح صحافي له اليوم حول قضية غير محددي الجنسية (البدون) في برنامجه الانتخابي ان هذه الفئة عانت كثيرا ومل افرادها من التصريحات والدراسات التي تلامس العواطف ولا ترقى لمستوى الحل.

واشار الى ان "البدون عاشوا بيننا عقودا طويلة والموجود منهم يمثل الجيل الثالث أو حتى الرابع وترعرعوا على ارض الكويت التي لا يعرفون ارضا غيرها وبذلوا دماءهم رخيصة للكويت وشعبها في الحروب التي شاركت بها الكويت اشقاءها بالدول العربية وفدوا بأرواحهم رمز البلاد المغفور له الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وكان لهم دور بطولي اثناء الغزو العراقي الغاشم".وطالب بنظرة عادلة وانسانية لهذه الفئة وان يتم منح الجنسية لمن يستحقها والاقامة الدائمة لمن تنطبق عليهم شروط المواطنة ومنها الولاء والانتماء والتضحية بالنفس تجاه الوطن وهي عناصر وقيم موجودة لدى معظم البدون. (النهاية) م ف / ر ج كونا261727 جمت ابر 08

أنظر









تحياتي

بدون عتيق

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

د. حميدي قناص المطيري - مرشح الدائرة الرابعة (إنسحب)


في تقرير عن ندوة «من المسؤول؟» نشر في جريدة الجريدة

أكد مرشح الدائرة الرابعة د. حميدي قناص المطيري أن الأوضاع أصبحت مقلوبة في الكويت، بعد انتشار الرشوة والمحسوبية والواسطة بدلا من العدل والمساواة والحرية، متسائلا: «من منا يستطيع انجاز معاملة معينة من دون الاعتماد على الواسطة للحصول على حقة؟! مبينا أن الواسطة تجلت بشكل واضح في العلاج بالخارج».

.....

....

وعن قضية «البدون» قال: «نحن مع إنصافهم وإعطاء كل ذي حق حقه، فمنهم من لا يعرف غير الكويت وطنا، ومنهم من شارك في الحروب العربية وحرب التحرير تحت العلم الكويتي، وهؤلاء يستحقون منحهم شرف الجنسية».



أنظر


تحياتي - بدون عتيق

الدكتور. حسن جوهر - مرشح الدائرة الأولى


أخيرا أطل قمر المرشحين في آخر أيام التسجيل للترشيح وأعلن الدكتور حسن جوهر ترشحه لإنتخابات مجلس الأمة 2008

أكد مرشح الدائرة الأولى د. حسن جوهر أن انتخابات 2008 شبيهة بانتخابات عام 1968 حيث ان الخريطة السياسية غير واضحة المعالم وتشهد الانتخابات تنافسا شديدا على مستوى المناطق جميعا , مشيرا الى صعوبة قراءة الوضع السياسي . واضاف هناك شخصيات سياسية وتيارات ومستقلة تخوض هذه الانتخابات وعلى الجميع ان يكونوا على الاستعداد لهذا العرس الديمقراطي. وعن دخوله في قائمة معينة في الدائرة أوضح انه مستقل الى الآن, مشيرا الى ان الخيارات ما زلت مفتوحة لتحالفات مقبلة و اذا كانت هناك قائمة تتناسب مع افكاره وقال انه لن يتردد عن التحالف مع أي قائمة تحقق هذه المتطلبات. واضاف ان الانتخابات بنظام الدوائر الخمس جديدة وهناك صعوبة بالارقام. وأوضح جوهر أن المرشحين الشيعة على كثرتهم الا ان هذه منافسة شريفة وتمنى ان تكون الانتخابات نزيهة وبها شفافية وتنافس شريف وتمنى أن لا يكون هناك خروج عن المألوف في التعرض للآخرين مشيرا الى دور المرشح في طرح افكاره ومعتقداته بشكل سهل. وبسؤاله عن دور اللجنة الشعبية لقضايا »البدون« في التحرك بشكل فعال ذكر جوهر أنه لاول مرة في المجلس تشكل لجنة لطرح قضية البدون واضاف: ان اللجنة في البداية عانت الكثير من الصعوبات إلا أنها استطاعت ان تعطي اهتماما كبيرا لهذه الفئة المهمشة وتبنى هذه المشكلة وتوقع جوهر ان يكون هناك مضاعفة لجهود النواب في دراسة هذه القضية واعطاء حلول لها. ونفى جوهر انسحابه من التكتل الشعبي لخوض هذه الانتخابات مؤكدا ان هذه اللجنة نقابية تنتهي بانتهاء الدور التشريعي للمجلس وهذه اللجنة ليست لها تحركات انتخابية بقدر ما لها تحركات لقضايا داخل المجلس. واضاف: من الممكن ان يزداد العدد في المجلس المقبل لهذه اللجنة مع دخول نواب آخرين الى قبة البرلمان. وعن حظوظ المرأة عبر جوهر عن حرصه وسعادته بمشاركة المرأة للمرة الثانية مؤكدا عدم القدرة على الحكم على المرأة في هذه الظروف نتيجة تغير نظام الدائرة وامل ان يكون هناك دور اكبر للمرأة وان كان برأيه ان المسألة تحتاج الى وقت. وعن فرصة المرأة ذكر أنه اذا انضمت المرأة على قوائم سياسية فستكون فرصتها افضل موضحا ان احتمالات نجاحها مفتوحة. واوضح أن من غير الممكن الحكم على الرأي في البرلمان الى الآن لانها لم تسبق لها دخول البرلمان لكنه اشار الى ان دخولها سيؤدي الى رقي في عمل البرلمان. وذكر أن الملف التعليمي على رأس اولياتي وهناك افكار جديدة سيتم طرحها لاول مرة في الندوات الانتخابية المقبلة لعل ابرزها ولاهميتها ملف التنمية الشاملة.

الموقع الرسمي للدكتور حسن جوهر
http://www.hasanjohar.com/
ونرجو أن توفر اللجنة الإعلامية للدكتور بنشر موقع حملة 2008 الإنتخابية لكي نساهم في نشرها.

تحياتي -بدون عتيق
أنظر
http://www.alseyassah.com/news_details.asp?snapt=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&nid=12923