تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الأولى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدائرة الأولى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، مايو ٠٨، ٢٠٠٨

أنورجواد بوخمسين - مرشح الدائرة الأولى


في تقرير نشر في جريدة "النهار"

مرشحو قائمة «الأولى» في الدائرة الأولى النائب السابق صالح عاشور وأنور بوخمسين وخليل الصالح على أهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة من مسيرة الحياة السياسية الكويتية التي تتمثل في الاستعداد للانتخابات البرلمانية وفق نظامها الجديد على أساس الدوائر الخمس. واشاروا في ندوة عقدوها الليلة قبل الماضية بمناسبة افتتاح مقر القائمة في الرميثية إن الشعب الكويتي بات يشعر باحباط كبير بسبب تأخر برامج التنمية والخلاف بين السلطتين. وتعهد بوخمسين من جانبه بالسعي لتشكيل كتلة اقتصادية في البرلمان إذا ما وفقه الله وزملاءه في القائمة بدخول البرلمان لمتابعة القضايا الاقتصادية وطرح حلول مناسبة لها.

...
.....

وقال بوخمسين انه يجدد العهد لذوي الاحتياجات الخاصة بتحمل قضاياهم وهمومهم التي يدركها جيداً حيث ان مساهمته في بناء مدرسة لهم اعطته عن قرب صورة واضحة لمعاناتهم، شاكراً لهم الوسام الذي اهدوه له ووعد بانه سيبقى على صدره في المجلس حال نجاحه كبقاء عهده لهم والى آخر يوم في حياته السياسية.
وقال بوخمسين ان مشكلة البدون تكال بمكيالين اذ ان اصحاب الواسطات هم من يحصلون على الجنسية ويبقى مهملاً من لا واسطة له، موضحاً ان كثيراً من البدون تمت معرفة هويتهم(؟!!) وبقي القلة وتساءل لماذا لا تنصف هذه الفئة وتأخذ حقوقها السياسية؟ ولماذا لا يوجد مقياس واحد في حل هذه المشكلة؟ موضحاً ان بعضهم يشكو عدم التمكن من الحصول على وظيفة والبعض يعمل ضمن أجر متدن يصل الى 100 د. ك، مؤكداً ان قضية البدون ستأخذ حقها في الدور القادم لمجلس الأمة، ومحذراً اي مسؤول يكيل بمكيالين بالمساءلة والمحاسبة.
ووعد بوخمسين بافتتاح مكتب لاستقبال شكاوى وقضايا الناس وسيعمل صباحاً ومساءً لانجاز متطلباتهم اثر مشاهداته في منطقة الرميثية واطلاعه على سوء الخدمات.

....

..

أنظر

تحياتي - بدون عتيق

جميل ميرزا - مرشح الدائرة الأولى




هذا تقرير يذكر موقف ممثلي قائمة الأمين من البدون. وحيث أنن قد سبق وذكرت موقف فؤاد البغلي من البدون في بوست سابق, لذا سوف أعيد كتابة هذا البوست للممثلين الآخرين. حتى يكون لكل ممثل ذكر في قائمة المرشحين على العموم وليس للقائمة حيث ان الاحصائيات لن تعتد بالقوائم في هذه المدونة.



في تقرير نشر في جريدة" الراي"
اكد اعضاء قائمة الامين المرشحين في الدائرة الاولى لانتخابات مجلس الامة ان قضية البدون يجب ان تكون في مقدمة اولويات مجلس الامة والحكومة في الفترة المقبلة، رافضين ان تظل قضية للمتاجرة والتكسب الاعلامي.
واستغرب مرشحو القائمة والتي تضم هاني سيد علي وفؤاد البغلي وجميل ميرزا من ان يظل ابناء البدون من ذوي الشهداء محرومين من حقهم في المواطنة، رغم ان آباءهم سقطوا دفاعا عن الكويت في مختلف الحروب التي مرت، مؤكدين ضرورة منح الجنسية الكويتية لمن يستحقها موضحين ان النواب السابقين والحكومة مسؤولون عن استمرار تعليق القضية، وعدم ايجاد حل للملفات العالقة، ومنها ملف التجنيس.وذكروا ان افراد فئة البدون مازالوا محرومين من ابسط حقوقهم المدنية، الامر الذي يتنافى تماما مع المبادئ الاسلامية والدينية ومع القيم النبيلة للمجتمع.وقالوا ان «قضية البدون تؤثر على سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا وان هذه القضية تتصدر اجندات لجان حقوق الانسان العالمية التي تنتقد الكويت دائما بسبب عدم حلها لهذه المشكلة، واذا عالجنا هذه القضية فإن ذلك سينعكس ايجابيا على سمعة الكويت خارجيا في مجال حقوق الانسان».واوضحوا ان عددا من البدون من ابناء الكويتيات فيجب التعجيل بتجنيسهم، كذلك يجب تفعيل القانون بشأن منح ابناء الكويتيات المطلقات الجنسية الكويتية.واكدوا ضرورة ان يكون انهاء هذه القضية من الاولويات لان البدون لديهم روح المواطنة ولدوا وعاشوا وترعرعوا في الكويت ويجب ان يكون لهم اعتبار بدلا من تهميشهم ونبذهم حيث ان غالبية الدول الغربية تمنح الجنسية لمن يقيم بها لفترات معينة ومحدودة فما بالكم بمن عاش وترعرع بالكويت.ودعوا الحكومة إلى ضرورة النظر لهم بعين الانسانية والاهتمام بهم ومنحهم الوضع القانوني المناسب والوثائق والمستندات بشكل او بآخر وصولا إلى الجنسية للاستفادة منهم كمواطنين صالحين لا كفئة عالة على المجتمع.وقالوا ان الكويت تقوم بجلب عمالة وافدة من الخارج وانواع منها بشكل عشوائي ونرى الويلات التي يعاني منها المجتمع من تلك العمالة بينما تحاصر البدون وتمنعه من العمل ولا تصرف له اي وثيقة تدل عليه.واشاروا إلى ان التضييق الذي تمارسه الحكومة على البدون منذ عشرات السنين قد يدفع بعضهم إلى الاتجاه نحو الانحراف والجريمة للحصول على قوت يومه بسبب سياسة الحصار الحكومي التي يتم انتهاجها ضد البدون.واضافوا ان استمرار المماطلة في حل قضية البدون لن يكون في صالح الكويت داخليا او خارجيا مشددين على اهمية ان تعي الحكومة خطورة ترك هذه القضية الانسانية بلا حلول جذرية وعادلة تنصف هؤلاء الناس وتعطيهم حقوقهم المدنية والقانونية.واوضحوا ان قضية البدون اشبعت دراسة من اللجان المختصة وتعاقب على دراستها مسؤولون كثر الا ان النتائج لم تكن مشجعة بسبب عدم الاهتمام الحكومي من جهة وعدم منح هذه القضية الحيوية الاولوية في مجالس الامة السابقة.وانتقدوا مجالس الامة السابقة لعدم اكتراثها بمعاناة هذه الفئة المظلومة مشيرين إلى ان «بعض النواب تاجروا بقضية البدون من اجل الحصول على الشهرة الاعلامية والتكسب الانتخابي».واكدوا على ضرورة ان يهتم مجلس الامة المقبل بحل هذه القضية الانسانية وان يدفع النواب الحكومة المقبلة إلى توفير حلول عادلة لتخفيف معاناة هؤلاء البشر التي استمرت عقودا طويلة وهم ينتظرون الالتفات اليهم وتفريج كربهم.
أنظر
تحياتي - بدون عتيق

الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨

أحمد حاجي لاري - مرشح الدائرة الأولى


في لقاء صحفي نشر في جريدة "الراي"
كتب علي العلاس وهبة الحنفي
فيما توقع مرشح الدائرة الأولى النائب السابق أحمد لاري ان تزيد نسبة التغيير في انتخابات مجلس الامة 2008 على 50 في المئة نتيجة لاعتماد نظام الدوائر الخمس الانتخابي الذي رأى فيه بداية للاصلاح السياسي، الا ان ذلك لن يستتبع بحسب رأيه انتهاء اشكالية «التأزيم» التي ربط بينها وبين الدستور «لعدم وجود حكومة تستند الى اغلبية برلمانية»، من دون ان يعني ذلك ان الوقت قد حان لتعديل الدستور، وانما «ضرورة خلق اعراف دستورية جديدة يسمح بها الدستور ذاته»، لتخطي ما وصفه «المآزق التي تعاني منها الكويت».
.....
..
...
لنتطرق قليلا لقضية ازالة الدواوين التي أخذت صداها في الشارع الكويتي في الفترة الماضية كيف تنظر الى هذه القضية؟
- بالنسبة لازالة الدواوين أنا كنت في المجلس البلدي وقمنا بوضع اقتراحات عديدة في هذا الجانب، نحن كمبدأ مع القانون ولا خلاف في ذلك ولكن نحن نعتقد أنه لا يجوز كدولة من بعد التحرير ضمنيا اعترفنا بوجود المشكلة وحتى وقتنا الحاضر ولا أقول أنه أصبح هناك تقادم ولكن كان من الممكن وضع حلول مبكرة عبر وضع ضوابط معينة كعدم القبول بدواوين الا التي يتم بناؤها من خام معين (الخيم) واشتراط وضعها في مساحات معينة تقدر كحد أقصى بمئة متر، وتعهدات بالازالة، ودفع رسوم بسيطة 100 الى 200 دينار في السنة.أعتقد أن هذا هو الحل الأفضل لو كنا تداركنا المشكلة منذ البداية، لكن مشكلتنا نحن في هذا البلد هو أننا لا ننظر لاحتياجات الناس ونعالجها أولا بأول حتى يقع الفأس بالرأس وعقبها نبدأ كما ذكرت سابقا الحلول التعسفية، كما حدث في قضية القروض أيضا فلو استشرفت الدولة من البداية المستقبل لما وصلنا لما نحن عليه الآن ولكنا تداركنا الأمر، وعليه فنرجو أن تتغير تلك العقلية وتبدأ الحكومة في المبادرة وتكون لديها قرون استشعار قوية لحاجات الناس والقيام بمعالجتها أولا بأول قبيل استفحالها.

• ماذا عن قضية البدون القديمة الحديثة المتفاقمة، ما هو الحل الأمثل برأيك؟
- لهذه القضية شقان الأول انساني والثاني الجنسية. من الجانب الانساني فالبدون سواء أبينا أو قبلنا أناس يعيشون في ما بيننا وبالتالي من حقهم العيش في حياة كريمة كما أوصى ديننا الحنيف والمبادئ الدولية، فهم في النهاية بشر لهم حق التعليم والصحة والأمن وغيرها من الحقوق، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، يجب أن نتدارك هذا الجانب لأننا مهما يكن مسؤولون عن هذه الفئة.أما بالنسبة لموضوع الجنسية فله تنظيمه وقوانينه، وان كنت أميل الى الاستعجال في حسم هذه الأمور قدر الامكان ومنح الجنسية لمن يستحق فقط، واعطاء الباقي ممن لا يستحق اقامة دائمة، ومراقبة الله سبحانه وتعالى قبل المراقبة الدولية، فنحن مسلمون نتعامل مع هذه الفئة من منطلق اسلامي قبل منطلق القانون الدولي.
.....
..
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43117
تحياتي - بدون عتيق

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

الدكتور. حسن جوهر - مرشح الدائرة الأولى


أخيرا أطل قمر المرشحين في آخر أيام التسجيل للترشيح وأعلن الدكتور حسن جوهر ترشحه لإنتخابات مجلس الأمة 2008

أكد مرشح الدائرة الأولى د. حسن جوهر أن انتخابات 2008 شبيهة بانتخابات عام 1968 حيث ان الخريطة السياسية غير واضحة المعالم وتشهد الانتخابات تنافسا شديدا على مستوى المناطق جميعا , مشيرا الى صعوبة قراءة الوضع السياسي . واضاف هناك شخصيات سياسية وتيارات ومستقلة تخوض هذه الانتخابات وعلى الجميع ان يكونوا على الاستعداد لهذا العرس الديمقراطي. وعن دخوله في قائمة معينة في الدائرة أوضح انه مستقل الى الآن, مشيرا الى ان الخيارات ما زلت مفتوحة لتحالفات مقبلة و اذا كانت هناك قائمة تتناسب مع افكاره وقال انه لن يتردد عن التحالف مع أي قائمة تحقق هذه المتطلبات. واضاف ان الانتخابات بنظام الدوائر الخمس جديدة وهناك صعوبة بالارقام. وأوضح جوهر أن المرشحين الشيعة على كثرتهم الا ان هذه منافسة شريفة وتمنى ان تكون الانتخابات نزيهة وبها شفافية وتنافس شريف وتمنى أن لا يكون هناك خروج عن المألوف في التعرض للآخرين مشيرا الى دور المرشح في طرح افكاره ومعتقداته بشكل سهل. وبسؤاله عن دور اللجنة الشعبية لقضايا »البدون« في التحرك بشكل فعال ذكر جوهر أنه لاول مرة في المجلس تشكل لجنة لطرح قضية البدون واضاف: ان اللجنة في البداية عانت الكثير من الصعوبات إلا أنها استطاعت ان تعطي اهتماما كبيرا لهذه الفئة المهمشة وتبنى هذه المشكلة وتوقع جوهر ان يكون هناك مضاعفة لجهود النواب في دراسة هذه القضية واعطاء حلول لها. ونفى جوهر انسحابه من التكتل الشعبي لخوض هذه الانتخابات مؤكدا ان هذه اللجنة نقابية تنتهي بانتهاء الدور التشريعي للمجلس وهذه اللجنة ليست لها تحركات انتخابية بقدر ما لها تحركات لقضايا داخل المجلس. واضاف: من الممكن ان يزداد العدد في المجلس المقبل لهذه اللجنة مع دخول نواب آخرين الى قبة البرلمان. وعن حظوظ المرأة عبر جوهر عن حرصه وسعادته بمشاركة المرأة للمرة الثانية مؤكدا عدم القدرة على الحكم على المرأة في هذه الظروف نتيجة تغير نظام الدائرة وامل ان يكون هناك دور اكبر للمرأة وان كان برأيه ان المسألة تحتاج الى وقت. وعن فرصة المرأة ذكر أنه اذا انضمت المرأة على قوائم سياسية فستكون فرصتها افضل موضحا ان احتمالات نجاحها مفتوحة. واوضح أن من غير الممكن الحكم على الرأي في البرلمان الى الآن لانها لم تسبق لها دخول البرلمان لكنه اشار الى ان دخولها سيؤدي الى رقي في عمل البرلمان. وذكر أن الملف التعليمي على رأس اولياتي وهناك افكار جديدة سيتم طرحها لاول مرة في الندوات الانتخابية المقبلة لعل ابرزها ولاهميتها ملف التنمية الشاملة.

الموقع الرسمي للدكتور حسن جوهر
http://www.hasanjohar.com/
ونرجو أن توفر اللجنة الإعلامية للدكتور بنشر موقع حملة 2008 الإنتخابية لكي نساهم في نشرها.

تحياتي -بدون عتيق
أنظر
http://www.alseyassah.com/news_details.asp?snapt=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&nid=12923