تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مايو ١٦، ٢٠٠٨

عبدالله صالح المطوطح - مرشح الدائرة الرابعة


في حوار صحفي نشر في جريدة "الراي"
حاوره غازي العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله المطوطح ان الاداء البرلماني في الفترة السابقة وصل إلى مرحلة لا يرضى بها المواطن الكويتي، ولا ترتضيها الديموقراطية التي نتباهى بها، حيث انزلق أداء بعض النواب السابقين إلى درجة متدنية في لغة الحوار والتخاطب تحت القبة وطغى الجانب الرقابي على الجانب التشريعي لدرجة انهم اوصلونا للتساؤل عن انجازاتهم التي توارت خلف هذا الاداء المتدني.
كيف ترى معالجة مشكلة البدون؟- البدون مشكلة نحن خلقناها، فلو اننا عالجنا هذه المشكلة منذ بدايتها لما كان لدينا مشكلة بالاساس، ولكن التردد الحكومي، وعدم مواجهة اعضاء مجلس الامة لهذه المشكلة بشكل جدي هو ما جعلنا نعاني الان منها، وبرأيي ان الحل لابد ان يكون جذريا بعيدا عن الحلول الجزئية، فالطبيب يعالج المرض ولايعالج اعراض المرض، بمعنى انه يجب ان تكون الحلول جذرية بتجنيس من يستحق فورا، واعني فورا خلال فترة زمنية لاتتعدى سنة، وتوفير الحياة الانسانية الكريمة للاخرين، ومن هنا اطالب اعضاء البرلمان المقبل ان يكون حل هذه المشكلة حلا جذريا على رأس اولوياتهم حتى نتمكن من اغـــلاق هذا الملف بشـــكل نهــــائي.
أنظر
تحياتي
بدون عتيق

الأربعاء، مايو ١٤، ٢٠٠٨

الدكتور عبدالله علي شمساه - مرشح الدائرة الثالثة


في تقرير نشر في جريدة القبس
دعا الدكتور عبدالله شسمساه مرشح الدائرة الثالثة الحكومة الى توحيد الجنسية الكويتية وعدم التمييز والتفرقة بين اطياف الشعب الكويتي من باب المساواة اساس العدل.كما اشار الى انه يجب تعديل الخلل في قانون الجنسية الصادر في سنة 1959 والا ماذا يعني ان ابن المتجنس بعد مضي عشرين عاما على تجنيس والده يكتب له في الجنسية فقرة ثالثة بصفة اصلية وهو يستحق المادة الاولى.وطالب الدكتور جميع جمعيات النفع العام والتجمعات والحركات النقابية والطلابية والسياسية وغيرها الى عمل تحرك قوي وايجابي لحل هذه العلة والتصدي لها، واشار كذلك الدكتور شمساه الى اعضاء المجلس القادم الى اخذ هذه القضية بجدية وحزم وعدم اطلاقها كمبادرة للشعارات فقط كما حدث في السابق، واضاف ان الدستور الكويتي لا يفرق بين ابناء الشعب كما في المادة 7 «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتلاحم صلة وثيقة بين المواطنين».كما اكد د. عبدالله شمساه ان من اهم المواضيع التي تناقش يوميا ومنذ سنوات طوال سواء على المستوى الشعبي او المستوى الرسمي الحكومي هو مشكلة غير محددي الجنسية او ما يطلق عليهم «البدون» وقال لا اعلم الى الآن ما المقصود بالبدون ام من اطلق عليهم هذه التسمية المخزية، وعندما تطالعنا الصحف بين فترة واخرى بأسماء من استحقوا الجنسية الكويتية سواء ابناء الارامل والمطلقات او الزوجات الاجنبيات من الكويتيين او اصحاب الخدمات الجليلة والذي منهم فعلا من يستحق الجنسية لخدماته الجليلة لهذه الارض الطيبة ومنهم من لا يستحقها ولكنه اخذها بطرق ملتوية وغير شريعة او عن طريق الواسطة هذه الواسطة المخزية التي تتسبب ببيع هذا الوطن نظير مصالح شخصية، وتساءل الدكتور شمساه ترى ما هي هذه الخدمات الجليلة او ما هو تعريف الحكومة للخدمات الجليلة؟؟ فهل الفنانون او المطربون مع خالص تقديري لهم يعدون من اصحاب هذه الخدمات الجليلة.. اي كل من قام بعمل مسرحية كوميدية او كل من قام بتصوير فيديو كليب لاغانيه تعد اعمالهم اعمالا جليلة!!وتساءل الدكتور عن الذين افتدوا بأرواحهم هذه الارض الطيبة وصمدوا واخلصوا.. ما حكم خدماتهم؟؟ واوضح الدكتور شمساه ان ما يعنيه من هذا الموضوع هم الشهداء «البدون» وما يعانيه ابناؤهم من الاهمال وقلة الرعاية والاهتمام بهم، ترى من احق بهذه الخدمات الجليلة من هؤلاء الشهداء المخلصين لهذه الارض الطيبة؟.واكد الدكتور عبدالله شمساه انه ليس هناك اعظم من ان يفدي الانسان بلده بدمه الذي سال على ترابها وعطرها وشرفها وهذا ابسط شيء يجب ان تقوم به الحكومة وهو منحهم حق التكسب بالجنسية الكويتية، وكذلك قال الكدتور شمساه ان هناك ممن ليسوا من ابناء الشهداء ولكنهم ولدوا وتربوا وعاشوا وصمدوا على هذه الارض الطيبة واخلصوا لها وعملوا من اجلها بكل تفان واخلاص، ولكن مع الاسف لا يجدون اي تقدير مقابل ما عملوا وانا جميعا لنشعر بالظلم والغبن وعدم المساواة في هذه المعاملة غير الانسانية تجاه هؤلاء، فاين الوفاء والوطنية التي نتغنى بها وننادي بها دائما بل يجب علينا ان نرجع الحق الى اصحابه.وناشد الدكتور المسؤولين المعنيين وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية باعطاء كل ذي حق حقه وانصاف المظلومين من بعض المسؤولين الذين تستروا واخفوا بعض الحقائق بل وطمسوها ولم يحفظوا الامانة ولم يخافوا الله بل ظلموا الكثير ممن يستحق الجنسية ولكن لن يضيع حق وراءه مطالب.
انظر
تحياتي - بدون عتيق

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

د.عبدالله الجنفاوي - مرشح الدائرة الرابعة


في تقرير نشر في صحيفة القبس اليوم 4/04/2008


بين مرشح حزب الامة عن الدائرة الرابعة د.عبدالله الجنفاوي ان معالجة مشكلة البدون وحلها حلا سياسيا وانسانيا عادلا يرفع الظلم عن ابناء هذه الفئة ويكفل لهم حقوقهم الانسانية والسياسية ومن ذلك حقهم بالجنسية لمن لم يثبت لديه جنسية اخرى كما نصت على ذلك المواثيق الدولية لحقوق الطفل.وتحدث الجنفاوي عن تعزيز سيادة القضاء واستقلال مؤسساته وتطويرها وفصلها عن وزارة العدل وضم ادارة التحقيقات والطب الشرعي للمؤسسات القضائية ليتحقق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وكفالة كل الحقوق العدلية للمتهمين ومنع انتهاكات حقوق الانسان والعمل على حل مشكلة تأخر صدور الاحكام بزيادة عدد القضاة وتطوير المؤسسة القضائية وتوفير جميع احتياجاتها لتقوم بدورها المناط بها على الوجه الاكمل.وقال الجنفاوي: «المدخل الوحيد للاصلاح السياسي الشامل للوصول الى نظام ديموقراطي تكون الامة فيه فعلا هي مصدر السلطات جميعا كما نص عليه الدستور الكويتي الذي فتح الطريق امام تطوير الممارسات السياسية بما يتناسب مع تطور المجتمع الكويتي والدولي، حيث لم يحدد شكل الحكومة كما فتح الطريق امام مزيد من الحريات والحقوق العامة وهو ما اصبح اليوم توجها شعبيا عاما لكل فئات الشعب الكويتي».


أنظر


تحياتي - بدون عتيق