تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدنان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨

عدنان عبدالصمد - مرشح الدائرة الاولى

التحديث أسفل البوست


دعا النائب السابق مرشح قائمة الائتلاف بالدائرة الاولى عدنان سيد عبدالصمد كافة الجهات المعنية وعلى رأسها مجلس الوزراء بالسعي لحل قضايا البدون بشكل كامل وشامل للانتهاء من هذا الملف الذي نعاني منه منذ مايزيد على اربعين عاما.واكد في تصريح صحافي له على اهمية وضرورة معالجة هذه القضية الحيوية نظرا لابعادها الاجتماعية والانسانية، مشيرا إلى ان فئة البدون يشكلون نسيجا اجتماعيا مهما من مكونات المجتمع الكويتي نظرا لصلة القرابة والعلاقات الاسرية التي جمعت الكويتيين والبدون منذ سنوات عديدة.




وشدد عبدالصمد على ضرورة وضع معايير واضحة للتجنيس والعمل وفقها، مؤكدا انه من الواجب على الحكومة تجنيس كل من لديه احصاء 1965، واضاف بعدة طرق يمكننا تقليل اعداد البدون بصورة كبيرة كتجنيس ابناء الكويتيات المتزوجات من البدون وتجنيس اصحاب الخدمات الجليلة والكفاءات المهنية واسر الشهداء،


وضرورة الاخذ بعين الاعتبار صلة القرابة التي تجمع بعض الاسر الكويتية مع اسر البدون كمعيار للتجنيس.




واضاف «ان عدم التحرك الجاد لحل هذه المسألة من شأنه تشويه سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا وان حقوق البدون المدنية والانسانية تكاد تكون مهضومة الا فيما ندر»، مشددا على اهمية ان تتعامل الحكومة مع فئة البدون معاملة انسانية راقية.وطالب عبدالصمد بتجنيس اعداد كبيرة وعدم الاكتفاء ببضع مئات.


أنظر




تحياتي - بدون عتيق.

وفي تقرير نشر في صحيفة الجريدة

عبدالصمد يطالب بتجنيس البدون وليس بضع مئات بين الحين والآخرلاري: سأقترح إنشاء هيئة تتبع مجلس الوزراء للارتقاء بأوضاع المعاقين

دعا مرشح قائمة الائتلاف بالدائرة الاولى عدنان سيد عبدالصمد جميع الجهات المعنية، وعلى رأسها مجلس الوزراء، إلى السعي لحل قضايا البدون بشكل كامل وشامل للانتهاء من هذا الملف الذي تعانيه البلاد منذ ما يزيد على أربعين عاماً.

وأكد في تصريح صحافي معالجة هذه القضية الحيوية نظراً إلى أبعادها الاجتماعية والانسانية، مبيناً ان فئة البدون يشكلون نسيجاً اجتماعياً مهما من مكونات المجتمع الكويتي، نظرا إلى صلة القرابة والعلاقات الأسرية التي جمعت الكويتيين و«البدون» منذ سنوات عديدة.
وشدد عبدالصمد على ضرورة وضع معايير واضحة للتجنيس والعمل وفقها، موضحاً انه من «الواجب على الحكومة تجنيس كل من لديه احصاء 1965»، إذ يمكننا، بعدة طرق، تقليل اعداد «البدون» بصورة كبيرة، كتجنيس ابناء الكويتيات المتزوجات من رجال البدون، وتجنيس اصحاب الخدمات الجليلة والكفاءات المهنية وأسر الشهداء مع الأخذ في الاعتبار صلة القرابة التي تجمع بعض الأسر الكويتية مع أسر «البدون» كمعيار للتجنيس.
وأضاف ان عدم التحرك الجاد لحل هذه المسألة من شأنه تشويه سمعة الكويت دوليا في مجال حقوق الانسان، خصوصا، ان حقوق البدون المدنية والانسانية تكاد تكون مهضومة إلا في ما ندر، ودعا الحكومة الى معامتلهم معاملة انسانية راقية بتوفير الحد الأدنى من الحقوق الصحية والتعليمية والمعيشية، لاسيما ان شريحة كبيرة منهم نشأت وترعرت بالكويت، مطالباً بتجنيس أعداد كبيرة وعدم الاكتفاء ببضع مئات يتم تجنيسهم بين الحين والآخر على الرغم من الطلبات الكثيرة المستوفية لشروط التجنيس.
أنظر
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=59086
تحياتي بدون عتيق





* وعدت نفسي بالنقل فقط بلا تعليق!


الأربعاء، أبريل ٣٠، ٢٠٠٨

عدنان المطوع -مرشح الدائرة الثانية

في تقرير نشر في جريدة" الرأي " الأربعاء 30.4.2008
أكد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع ان «حكومة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حكومة اصلاحية وكل ما يعيبها هو ضعف اتخاذ القرار»، مشيرا إلى ان هذا نابع من الاداء السيىء للوزراء والنواب، حيث تصادموا مع الحكومة في قضايا هامشية، فضاعت اولويات هذا الوطن حتى تم حل مجلس الأمة اكثر من مرة. واضاف المطوع خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الصليبخات بحضور جماهيري حاشد «ان الامر السامي بحل مجلس الامة جاء تتويجا وترجمة لمشاعر الناس الذين ملوا من حالة التصادم والاداء السيىء لاعضاء مجلس الامة والذين انشغلوا عن قضايا الوطن الرئيسية بقضايا وصراعات جانبية الامر الذي جعل الدعوة إلى حل مجلس الامة دعوة شعبية تلمسها واحس بها صاحب السمو الامير وامر بحل المجلس.ورأى المطوع ان الكويت تحتاج منا إلى فزعة فيجب على الناخبين اختيار الاشخاص الاكفاء القادرين على ترجمة اجندتهم السياسية التي من المؤكد ان تتصدرها تحقيق الرغبة الاميرية بتحويل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا وكذلك تطوير الخدمات الصحية والتعليمية وزيادة الابتعاث الطلابي للارتقاء بامكانات ابناء هذا الوطن ومواكبة روح العصر ومتطلباته.واعرب عن اسفه لعدم ضبط مخترقي القانون والنظام فنلاحظ وجود مظاهر سلبية تجب مواجهتها فورا ووضع الحلول لها لاسيما قضية البدون حيث من غير المعقول ان يغطي خير الكويت ارجاء العالم ونجد المحرومين من أبناء هذه الفئة ممن يعيشون بيننا ولا يجدون قوت يومهم.

أنظر http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=42198

تحياتي - بدون عتيق