تنويه!!!

_______________________________________
وعود المرشحين
(الدائرة الأولى)( الدائرة الثانية)( الدائرة الثالثة)(الدائرة الرابعة)(الدائرة الخامسة)
( المنسحبون
)
\______________________________________
(_لقراءة الوعود)
لا يعني إحتواء هذه المدونة أو خلوها من ذكر أسم أحد المرشحين دعمه أو معارضته قبل أن يوضح موقفه من حل قضية الكويتيين البدون في الكويت. ولا يعني أن البرامج الإنتخابية المطروحة ترقى لما نصبو إليه من حل جذري - كل ما في الأمر أنني هناأحاول قدر الإمكان البحث في الصحف ووسائل الإعلام عن ما يوضح موقف المرشح من قضية الكويتيين البدون. ولا يقلل ذلك من مجهود المرشح الذي يجعل موقفه واضح وشفاف. وأيضا لا يعني أننا سنداري أو سندعوا لمن يتجنب التصريح بموقفه من قضية البدون. هذه مجرد محاولة لتأريخ الأحداث. أضف تعليقك عند من تريد أن تعلق على برنامجه من المرشحين أو أرسله الى بريديmailto:بريديbedoonateej@windowslive.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أكتوبر ١٣، ٢٠٠٨

الدكتور - محمد العوضي يرفع صوته ! فهل لا رفعت صوتك؟

محمد العوضي / خواطر قلم / الإسلاميون والبدون!

(الدكتور) الاستاذ محمد العوضي المحترم،
تحية طيبة موفورة بالحب، لقد تحية طيبة موفورة بالحب، لقد كتبت في مقالك السابق المعنون «قتلتني البدون» كلاماً واقعياً تشكر عليه وختمت مقالك بالجملة التالية: «انني أدعو الحكومة النظر بجدية وعجلة إلى النص القانوني المقترح لاقرار الحقوق القانونية والمدنية لغير محددي الجنسية والذي صَدَّره «تجمع الكويتيين للبدون» وهو ما يحقق قدراً كبيراً من العدالة وتخفيف المأساة ولكي لا نكون مجرد متعاطفين».
أستاذنا الفاضل رغم أهمية مقالك الصادق الا ان الناس تريد ان تعرف ما الحقوق القانونية والمدنية للبدون ليعرفوا مدى الحرمان الذي يعيشه هؤلاء الناس الاشبه بالمنبوذين في الديانات ا لهندية، لن يتحقق الوعي العام الا بإلحاق مقالك الأول بآخر تفصيلي لتكتمل الرؤية.
اخوانك
من البدون وغيرهم
أشكر لكم التفاعل والاهتمام وحسن الظن والتعاون من أجل خير الناس والبلاد، ان مساحة المقال لا تتسع لكتابة تفاصيل أي موضوع، ومع ذلك فان هذه القضية الانسانية الكارثية توجب علينا التأكيد والتوضيح، ومزيداً من النشر واليكم نص القانون المقترح لاقرار الحقوق القانونية والمدنية لغير محددي الجنسية بمواده الثلاث بعد الاطلاع على الدستور وعلى سبعة مراسيم أميرية أولها رقم (15) لسنة 1959، وآخرها رقم (58) لسنة 1996.
مادة أولى: يحدد مسمى (غير محددي الجنسية) أمام خانة الجنسية لكل من المسجلين في اللجنة التنفيذية للمقيمين بصورة غير قانونية او اللجنة العليا للجنسية بمجلس الوزراء أو مكتب الشهيد، وتعتبر اقامة الاصول مكملة لاقامة الفروع بشرط ان يكون الفرع مولودا أو مقيما بدولة الكويت ويعتمد هذا الاسم دون سواه في جميع دوائر الدولة والهيئات والجهات التابعة لها.
مادة ثانية: يصدر لكل من يدرج اسمه تحت مسمى غير محددي الجنسية تبعاً للمادة السابقة بطاقة مدنية صالحة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد وتحمل رقماً مدنيا خاصا به، وتعتمد من كافة وزارات الدولة والجهات الرسمية التابعة لها دون الرجوع الى أي جهة أخرى أثناء فترة سريانها، ويحق له بموجبها الحصول على المستندات التي تكفل حقوقه المدنية والقانونية ومنها على وجه الخصوص:
- الاقامة الدائمة بدولة الكويت.
- العلاج المجاني في جميع تخصصاته ومتطلباته والدواء ورعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.
- التعليم المجاني في جميع المراحل الدراسية اضافة الى مراحل التعليم العالي وفقا لنظم وقواعد القبول الخاصة بها.
- إصدار شهادات الميلاد.
- إصدار شهادات الوفاة.
- تحرير وتوثيق عقود الزواج والطلاق والوصية وحصر الارث وجميع ما يتعلق بالاحوال الشخصية.
- إصدار رخص القيادة بجميع أنواعها.
- إصدار جوازات للسفر والتنقل الى خارج البلاد والعودة.
- الحق في التقاعد وصرف المستحقات ومكافأة نهاية الخدمة في القطاعين الحكومي والخاص.
- الحق في اختيار العمل العام والخاص.
- الحق في التملك بصورة فردية أو بالاشتراك مع الغير.
- الحق في اللجوء الى المحاكم المختصة.
مادة ثالثة: يلغى كل حكم يخالف أحكام القانون.
هذه مطالب اخواننا البدون، وهي مواد مدروسة ومعروضة على محامين وخبراء قانونيين وبرلمانيين مهتمين... علينا ان نتأمل في بنودها لنعرف مدى الحرمان الذي تعيشه هذه الطبقة.
ولقد نبهني بنبرة شاكية أحد البدون الناشطين قائلا: إن بعض البرلمانيين المحسوبين على الاتجاه الاسلامي لهم تحفظات غريبة ومنطق لا يتفق مع مقررات الشريعة تجاه مطالب البدون المشروعة.
قلت له: من يحدد أن هذا اتجاه اسلامي من عدمه، ثم من قال ان الاسلامي لا يتغير أو لا يعي دينه... لا اريد ان اشكر بالاسم من المناصرين لقضية البدون من البرلمانيين بشتى اتجاهاتهم كما لا احب ان انتقد من خذل قضيتهم وعقدها... لكن أقول الاسلام هو الميزان والحكم على الاسلاميين وغيرهم لا العكس... وكل من له علم بمبادئ الشريعة وعدالتها يبصم على مطالب البدون الحقوقية... واعلموا ان من يخذلكم من صنف نفسه تحت أي شعار فانما اثمه عليه، والدين بريء من تصوراته الشخصية...
بدون عتيق

الاثنين، مايو ٠٥، ٢٠٠٨

حمود محمد الحمدان -مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر في صحيفة "الراي"

.....
وشدد الحمدان «على ضرورة التحرك الجاد من قبل السلطتين على انهاء المأساة الانسانية التي يعيشها اخواننا البدون، فلا بد من فتح مجالات العمل والصحة لهم»، مشيرا إلى ان «على الحكومة تجنيس من يستحق الجنسية ولديه احصاء 1965، والتصرف مع من يثبت انه لايستحق الجنسية، ولكن تعليق الامر بالصورة الحالية يزيد المشكلة تعقيدا ويصعب حلها».
....
أنظر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=43233
تحياتي - بدون عتيق

الثلاثاء، أبريل ٢٩، ٢٠٠٨

محمد المعتوق - مرشح الدائرة الخامسة


في تقرير نشر اليوم 29/04/2008 في جريدة القبس

دعا مرشح الدائرة الخامسة محمد المعتوق الى حل القضايا العالقة التي ما زالت دون حلول منذ ثلاثة عقود، مشيراً الى ان الواقع الحالي يستوجب انهاء هذه القضايا العالقة التي وللاسف لم تحل رغم الوعود والنوايا والرغبات لانهائها الا انه لم يحدث شيء، الامر الذي يستدعي خلال المرحلة المقبلة ان يتم الانتهاء منها وطيها.

وقال المعتوق في تصريح صحفي ان المرحلة المقبلة تتطلب توافقا حكوميا وبرلمانيا لحل هذه المشاكل التي على رأسها القضية الصحية والقضية التعليمية والاسكانية ومشكلة البدون،
مشيراً الى ان اغلاق هذا الملف بات مطلبا شعبيا قبل ان يكون حكوميا لما له من تداعيات عدة وارتباطه بعملية التنمية الشاملة.

واضاف المعتوق ان الكل يدرك ضرورة ان يكون القرن الحالي قرن انجاز على جميع الاصعدة وان تنتهي حالة التأزيم التي رافقت المرحلة السابقة وان يكون عنوان هذه المرحلة «العمل لاجل الكويت»، لافتاً الى ان المواطن الكويتي يريد ان تنتهي حالة اللااستقرار السياسي والبدء بمرحلة العمل الجاد.
واشار المعتوق الى ان حل قضية «البدون» وفق منظور انساني وشرعي اصبح امرا ملحا تفرضه المتغيرات الدولية والمحلية، اذ اصبح من غير المعقول ان تطول هذه القضية دون حل حاسم وفاعل لمنح اصحاب الحقوق حقوقهم وفق قواعد تحددها الدولة، مشيراً الى ان سياسة التجنيس يجب الا تتوقف.

ورأى المعتوق ان الوقت قد حان لتضع الدولة في الحسبان حسم قضية التجنيس للمستحقين، لا سيما ان الاكثرية من «البدون» عاشوا على هذه الارض المباركة وقدموا الغالي والنفيس من اجلها وشاركوا في الحروب العربية وحرب تحرير الكويت، واستشهد الكثير منهم دفاعا عن ترابها.واوضح المعتوق ان هناك ضرورة لطي ملف «البدون» ومنح من يستحق منهم الجنسية وايجاد حلول واقعية وانسانية للآخرين، مشيراً الى ان سياسة التجنيس الحالية غير عادلة وبطيئة ولن تستطيع انهاء المشكلة.

ودعا المعتوق الى معالجة القضية السكانية ومعالجة اوجه الخلل الموجودة فيها لا سيما ما يتعلق بالعمالة الوافدة والتداعيات المرتبطة بها، لافتاً الى ان هناك مشاكل عدة ظهرت على السطح يجب حلها وفق الاجراءات السليمة التي تحافظ على المجتمع الكويتي من السلبيات المرتبطة بالعمالة الوافدة.
أنظر
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=387527
تحياتي- بدون عتيق

الجمعة، أبريل ١٨، ٢٠٠٨

محمد المسيلم - مرشح الدائرة الثانية


التحديث في أسفل البوست

طالب النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية محمد المسيلم الحكومة بوقف إزالة الديوانيات وتركها إلى المجلس المقبل ليحدد رأيه فيها وإيجاد الحلول لمعالجة القضية، مشيرا الى ان تطبيق القانون يجب أن يكون على كل المواطنين سواء كان كبيرا أو صغيرا دون ان يكون هناك تمييز ما بين التجاوزات
.....
...
...
وقال «يجب مكافحة ارتفاع الاسعار، واتخاذ مواقف حاسمة ضد المتلاعبين بالاسعار لحماية المستهلكوحل مشكلة «البدون» على أسس انسانية عادلة، وسرعة اتخاذ القرار المدروس والعادل للحل الجذري لمشكلة البدون بكافة جوانبها وخاصة الجانب الإنساني، ومع مراعاة المصالح الوطنية العليا للكويت، وتمكين من يكون منهم من ذوي الحق في الحصول على الجنسية الكويتية من الوصول الى حقهم».

....
وأشار الى قضية التنمية مهمة ودفع عجلة الاقتصاد والنهوض بالحياة الاقتصادية والتجارية من خلال سن التشريعات التي تشجع القطاع الخاص والأهلي وجذب المستثمر الاجنبي من دون الاخلال في التوازن السكاني ومستوى الدخل في الكويت كما يجب التصدي الجاد لمشكلة المخدرات، حيث اصبحت من المشكلات التي تمثل تهديدا خطيرا على المجتمع والافراد واتخاذ اجراءات صارمة وحازمة مع تجارها الكبار ومروجيها، مهما كان مركزهم الاجتماعي أو انتماؤهم الاسري... وحماية النشء من شرور المخدرات والحيلولة دون انتشارها.

http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=36563
تاريخ النشر 04-04-2008
التحديث
في تقرير نشر في جريدة "الرأي"
كتب صالح راضي
شدد مرشح الدائرة الثانية محمد المسيلم على أهمية معالجة قضايا الصحة والاسكان والبدون، مطالبا الحكومة بإيجاد حلول لهذه القضايا التي ظلت تراوح مكانها منذ فترة بعيدة دون حل من خلال تبني خطط قابلة للتنفيذ ورؤية استراتيجية تشعر المواطن الكويتي بأن الامل مازال موجودا لحل هذه القضايا.وقال المسيلم في ندوته الانتخابية التي عقدها مساء أول من أمس بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي والتي حملت عنوان «محاربة الفساد... وغلاء الاسعار» ربما يتبادر إلى ذهن البعض منكم إلى الوهلة الأولى أو يتساءل لماذا رشح محمد المسيلم نفسه في هذه الانتخابات؟رشحت نفسي لخدمة وطني الكويت ولخدمتكم انتم ايضا، ولكني أدلل على ان مفاهيم الصدق والأمان والاخلاص هي شعاراتي التي مازالت متمسكاً بها.وأكد المسيلم «اهمية معالجة القضية الصحية التي تهم كل مواطن كويتي صغيرا كان أو كبيراً، مشيرا إلى وجود مشكلة صحية تعاني منها الكويت تعود اسبابها إلى تهالك مباني المستشفيات وعدم انشاء مستشفيات ومراكز صحية جديدة والتفريط في الكوادر الطبية الوطنية المتميزة»،
ودعا المسيلم الحكومة الى حل مشكلة البدون محذرا من عواقب هذه القضية المتوقع ان تفرز مشاكل أمنية واجتماعية وإنسانية في حال عدم ايجاد حل لها بشكل سريع.
وقال المسيلم ان هذه القضية وبكل أسف فيها ظلم كبير يقع على جزء كبير من المواطنين، قائلا هل يعقل ان شخصا خدم في الجيش 40 سنة اخوانه وامه يحملون الجنسية يحرم هو منها... أين العدالة؟
فالبدون ضحوا بالشهداء والاسرى وحملوا السلاح في وجه الغزاة»،
مؤكدا ان البدون مواطنون يجب منحهم حقوق المواطنة كاملة، والا ستكون العواقب وخيمة، متصورا ان أحد المواطنين يمنع عليه العمل والانتقال من مكان الى مكان ويمنع من استخراج رخصة قيادة السيارة، كأننا ندفع هذا المواطن لارتكاب جريمة، هكذا نحن نفعل مع البدون ندفعهم لارتكاب جرائم.وأشار المسيلم الى تراجع ترتيب الكويت في ملف حقوق الانسان الى مركز متأخر بسبب قضية البدون، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على سمعة الكويت خارجيا، مطالبا أعضاء المجلس المقبل الوقوف صفا واحدا لوضع حل لهذه القضية الحاضرة الغائبة... واعطاء الجنسية لمن يستحقها ولمن تتوافر فيه شروط التجنيس بعيدا عن اخضاع هذه المسألة الى أمور أخرى....
.....
...
أنظر
تحياتي - بدون عتيق